أبسط طريقة لتعزيز فرص نجاح شركتك الناشئة

اقرأ بهذه اللغة



لا شك أن إدراة شركة ناشئة تتطلّب الكثير من الوقت والجهد. وتواجه، تمامًا مثل أي رائد أعمال، أكان يركّز على إطلاق منتج في الأسواق أو يحرص على دفع رواتب الموظفين، الكثير من الضغوطات. وتعيش حياة محمومة وتحسّ أن الوقت يداهمك دائماً. حتى أنك أحياناً لا تريد الا أن تجلس وتأخذ نفساً عميقاً.

ربما هذا ما يجدر بك أن تفعله. 

ولكن، لا تأخذ نفساً عميقاً فحسب لا بل تنفّس بانتظام وبسلاسة. في الواقع إنسَ النفس "العميق لأنه ليس العامل الأساسي لا بل الايقاع.

هل تقود دماغك الى الفوضى؟ 

عندما تقوم بالشهيق والزفير، يرتفع وينخفض معدل دقات القلب. ويتأثر نمط ودرجة دقات قلبك بتنفّسك وحالتك العاطفية وصحتك بشكل عام. إنّ عدم الانتظام في التنفس (وهو ما نقوم به في معظم الأحيان) والضغط أو العواطف السلبية من هذا النمط تجعل دقات قلبنا أقلّ وتجعلنا نشعر بالفوضى. وعندما تصبح دقات القلب متدنية، أنت على وشك الموت. 

أنت ما زلت على قيد الحياة وتقرأ ولكن، مع ذلك، هناك أخبار سيئة. 

أولاً، تدني دقات القلب يعني انخفاض الطاقة والمرونة. وتحتاج الشركات الناشئة الى الأفراد لا سيما القادة الذين يتمتّعون بمخزون طاقة مميزة وحيوية كبيرة وقدرة على تجديد طاقتهم بسهولة. وبالتالي، يُشكل معدل دقات القلب لديك ولدى موظفيك مؤشراً للنجاح. 

ثانياً، يؤثر تفاوت نمط دقات القلب على الضغط النفسي. وبسبب ذلك، قد يرتكب الأشخاص الأذكياء أموراً سخيفة وقد يكون السبب وراء عدم ايجاد الأجوبة المناسبة أمام مستثمر أو مشروع مهم. لذلك، في حين أن الأمر يبدو دقيقاً، فإنّ هذا التفاوت يعرّض شركتك الناشئة أيضاً للخطر. 

ما هي الوصفة السحرية لتكون مفعمًا بالطاقة وذكياً طوال الوقت؟ 

تكمن الإجابة في تنفّسك. اجلس في مكان هادئ، مرات عدة يومياً ولمدة ١٠ دقائق وتنفّس من دون جهد وبطريقة منتظمة. احرص على الجلوس بشكل مستقيم وأن يكون الزفير متوازياً على الأقل مع الشهيق. من الناحية المثالية، يجب أن يكون ضعف المدة. يجب أن تكون مدة الشهيق ٥ ثوانٍ  والزفير ٥ ثوانٍ أو حتى ٦ و٨ ثانية أو بقدر ما تريد. 

وعندما تقوم بعملية التنفّس، فكّر بشيء يجعلك سعيداً.

فسيؤدي ذلك الى زيادة  دقات القلب وبالتالي، المزيد من الطاقة الحيوية والقدرة على الاستجابة بمرونة لبيئتك. وعندها سيصبح نفسك أكثر تناسقًا واستقرارًا وستدخل في حالة من الانسجام والتركيز القصوى عند قيامك بأمر ما. حينها، تصبح أكثر ابداعاً وتركّز بشكل افضل وتتمتع بذاكرة أكبر. وستكون أذكى وممتعًا أكثر.   

دماغ ذكي وأصغر بعشرة أعوام 

من خلال استشعار ردات فعلك البيولوجية وعبر استخدام تطبيق على هاتفك على غرار تطبيق "إنير بالانس"InnerBalance (أي التوازن الداخلي) من "هارت ماث"Heartmath ، يمكنك تعقّب دقات قلبك وانتظامها وتغيرها مع الوقت. وبعد مرور بعض الوقت، سينعكس هذا التماسك عليك خلال النهار. وستكون في أفضل حالاتك طوال الوقت. وتخّيل أنك تدير شركتك بفضل المعرفة التي اكتسبتها اليوم والطاقة التي كنت تتمتّع بها قبل ١٠ سنوات!

 تعلّم كيف تُدير طاقتك بدلاً من وقتك 

أثبت علم "تقلب دقات القلب" أن الأشخاص الذين يمارسون اليوغا منسجمون مع الـ "براناياما" pranayama (أي استخدام التنفّس لضبط الطاقة الحيوية) . الا أننا نجد طرقاً أخرى فعالة أيضاً. منها تقنيات الاسترخاء التي تزيد الذكاء العاطفي، وحركات جسدية تُخفف عنك ثقل المزاج العاطفي أو الحيوي، والكثير من النشاطات التي تستطيع القيام بها في المكتب من أجل تحسين أدائك. 

لا تملك الوقت لنشاطات مماثلة؟ 

إضغِ الى من يمارسون اليوغا مرة أخرى: إذا لم تتوفّر لديك ٣٠ دقيقة للتأمّل يومياً، يجب إذاً أن تتأمل ساعة كاملة يومياً لأن السر يكمن في الطاقة لا الوقت. 

في 13 أيلول/ سبتمر تُنظّم "هوليزتيك. كوم" Holiztik.com  ورشة عمل حول الأداء العقلي"  في دبي. وسيتم تطبيق تمارين التنفس والتقنيات التي ذكرناها.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة