كيف يبدو مستقبل التقنية في السنوات الخمس المقبلة؟ توقعات مؤتمر انتل

Intel IDFتشهد السنوات الخمس القادمة تطوراً كبيراً في التقنيات المستخدمة في مجال التجارة الإلكترونية. اذ سيتمكن المشتري على سبيل المثال من مشاهدة الملابس التي ينوي شراؤها عبر الإنترنت على نموذج تخيلي واضح لجسمه وكأنه يرتديها.

أما الأجهزة الإلكترونية، ستشهد هي الأخيرة ارفاعاً حاداً في مبيعات الأجهزة الشخصية الذكية، مثل الساعات الذكية، وأجهزة ٢×١ الجديدة، وهي حاسبات محمولة قادرة على التحول الى أجهزة لوحية بفضل لوحة مفاتيح خاصة. 

وتُعد هذه أقرب التوقعات المستقبلية لسوق التقنية الى الواقع كما تراها شركة "إنتل" Intel، الشركة الأكبر في العالم في مجال إنتاج المعالجات ورقائق السيليكون. وقد كشفت الشركة عن هذه التوقعات خلال مؤتمرها السنوي في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية.

ويستطيع رواد الأعمال في المنطقة الإستفادة من هذه الرؤية في توجيه مخططاتهم المستقبلية بناء على ما سيشهده العالم من تقنيات جديدة، وما سيُقبل المستخدمون على شرائه وإستخدامه من منتجات وتقنيات، كما تُظهرها نتائج أبحاث مُطولة يجريها قطاع الأبحاث في شركة "إنتل". 

وسيحتاج رواد الأعمال ممن يستثمرون في مجال تطوير تطبيقات الهواتف الذكية في المنطقة قريباً الى توسيع نطاق أعمالهم لتشمل فئات عديدة من الأجهزة الذكية المحمولة التي سيُقبل عليها المستخدمون في المستقبل القريب. فيُنتظر أن تشهد السنوات القليلة القادمة ظهوراً لأجهزة ذكية متاحة للمستهلك مثل ساعات اليد الرقمية الذكية، أجهزة تتبع النشاط الرياضي، وغيرها. 

وتطرح العديد من شركات الحواسيب بداية من العام المقبل خيارات عديدة من الأجهزة اللوحية المزودة بمجموعة إضافات، تتناسب مع إحتياجات المتاجر الصغيرة والكبيرة. وتوفر هذه الأنظمة التي تعتمد على الحاسوب اللوحي بديلا متطورا وأقل تكلفة من أنظمة البيع التقليدية. ويتمكن العاملون في المتاجر من خلالها من محاسبة الزبائن، قبول بطاقات الإئتمان، معرفة محتوى المخازن وما تم بيعه من منتجات. ولذلك على الشركات الناشئة التي تعمل في مجال البيع للمستخدم، سواء عبر الإنترنت أو عبر متاجر التجزئة، البدء بتبني أنظمة إلكترونية حديثة تجعل من تجربة عملائها أكثر سهولة وجاذبية، وربما تحقق لها وفرا في النفقات مقارنة بالأنظمة التقليدية.

IDF13

وستشهد التجارة الإلكترونية، وخاصة في مجال بيع الملابس عبر الإنترنت، إستحداثا لتقنيات جديدة، حيث تعمل شركة "إنتل"، بالتعاون مع "بطاقات "ماستركارد" الإئتمانية وشركاء آخرين، على تقنيات تُمكّن مواقع التسوق الإلكتروني من السماح للمستخدم بتجربة ملابسه قبل شراؤها ومشاهدة نموذج حي من جسمه، ليرى إن كانت الملابس تناسبه أم لا.

وتعتمد هذه التقنية الجديدة على الحصول على صورة للمستخدم وقياسات لأبعاد جسمه، ويُنتظر أن تكون جاهزة تجارياً خلال الفترة القصيرة القادمة. 

وستستفيد الشركات الناشئة ورواد الأعمال في المنطقة، وفي الدول ذات الإقتصادات النامية، من ظهور جيل جديد من الحواسيب الشخصية والأجهزة اللوحية ذات التكلفة المنخفضة التي تبدأ من ١٠٠ دولار أمريكي، والتي ستحقق وفرا كذلك في إستهلاك الطاقة الكهربائية، ما سينعكس إيجابياً على إقتصاديات تشغيل الشركات الناشئة ونفقات رواد الأعمال في دول المنطقة، وذلك إعتمادا على الجيل القادم من معالجات "إنتل" منخفضة التكلفة والمتدنية في إستهلاك الطاقة.

وقد يكون من المفيد لرواد الأعمال في المنطقة ممن يريدون تحديث حواسيبهم الخاصة بالعمل، أو ممن ينوون شراء معدات جديدة لشركاتهم إنتظار هذه الأجيال الجديدة من معالجات "إنتل" الخاصة بالأجهزة المتنقلة.

 

شارك

مقالات ذات صِلة