هل تُحدث المسؤولية الاجتماعية للشركات تغييرًا في المنطقة؟ [إنفوجرافيك]

اقرأ بهذه اللغة

بدأت المسؤولية الاجتماعية للشركات تتوسّع أكثر فأكثر في المنطقة خلال السنوات الفائتة، لتستمرّ في تقديم وسائل للشركات لتدعم هذه الأخيرة مجتمعاتها، تبني سمعة جيدة في المجتمع وتقوّي التزام موظّفيها. وقد طوّرت الكثير من الشركات في العالم العربي برامج تُعنى بالمسؤولية الاجتماعية للشركات أو سياسات صُمِّمت للاستفادة من بعض الموارد لدعم قضايا اجتماعية محددة أو أشخاص بأمس الحاجة. لكن هل تضيف المسؤولية الاجتماعية للشركات أي قيمة أو فائدة على الشركة؟ هل لها حقًّا تأثير إيجابي على المجتمع؟

يظهر الرسم البياني (إنفوجرافيك) أدناه نتائج استطلاع رأي أجراه موقع "بيت.كوم": لم تعتبر أنشطة المسؤولية الاجتماعية للشركات مهمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؟ وقد شارك في الاستطلاع 10754 شخص من الإمارات، السعودية، الكويت، قطر، عُمان، البحرين، لبنان، سوريا، الأردن، الجزائر، مصر، المغرب وتونس.

من أبرز ما ورد في الدارسة:

  • 90% من المهنيين يرون في مبادرات المسؤولية الإجتماعية مسؤولية أخلاقية تقع على عاتق الشركات.
  • 83%  من المهنيين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يعتقدون أن أنشطة المسؤولية الإجتماية للشركات لديها تأثير إيجابي في المنطقة.
  • عبر 73% من المهنيين عن رغبتهم بتخصيص الوقت والجهد للقيام بالأعمال الخيرية، في حين يفضل 27% منهم التبرع بالمال.
  • 95%  من المهنيين يرون أنه من المهم أن تتمتع شركاتهم بالمسؤولية الإجتماعية.
  • أفاد 9 من أصل 10 (88%) بأنهم يفضلون المنتجات والخدمات التي توفرها شركات مسؤولة اجتماعياً. 

 أعلن فادي غندور العام الماضي، عن بدء المسؤولية الريادية للشركات CER، وهي وسيلة تستطيع من خلالها الشركات والمنظمات ردّ الجميل لمجتمعاتهم، ودعم البيئات الريادية الحاضنة في المنطقة، هذه البيئات التي تهدف إلى تعزيز الاقتصادات عبر دعم المبتكرين والأفكار الجديدة. للمزيد عن المسؤولية الريادية للشركات، إقرأ هذا المقال  على "ومضة".

اطلع على الرسم البياني أدناه لمزيد من التفاصيل عن المسؤولية الاجتماعية للشركات وتصورات المنطقة، واضغط على الصورة لتكبيرها.

 

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة