ثلاث طرق بسيطة للتشجيع على الابتكار الجماعي في شركتك الناشئة

اقرأ بهذه اللغة

ماذا لو وجد برنامج تعليمي تنفيذي مصمّم لتحفيز جيل جديد من القادة المبدعين على الابتكار والسير قدمًا، مستخدمًا أفضل الأدوات التي تملكها جامعات الأعمال والتصميم. 

وماذا لو وجدت جماعة متنوعة ثقافياً ومهنياً من حاملي ماجستير إدارة الأعمال ورواد أعمال وقادة شباب من منتدى الاقتصاد العالمي ورواد التكنولوجيا والفنانين والمهندسين والحائزين على تقديرات من "أشوكا"Ashoka و"تيد"Ted وجامعات استثنائية. 

وماذا لو وجد أيضًا مجلس يمثّل "ماك كينزي"McKinsey و"ستانفورد" Stanford  و"بيكسار"Pixar و"كرياتيف كومنز"Creative Commons. ولو وجد أيضًا شركاء مثل "كاربون وار روم"Carbon War Room و"فيليبس"Phillips و"ليغو فاونداشين"Lego Foundation للعمل معهم.

تخلّص من المحاضرات. 

واستبدلها بالمحادثات العميقة والنقاشات ومشاريع الابتكار المفتوح والتعليم التجريبي والعمل الجدّي والمقاربة الشاملة لتوازن العقل والجسد. 

ربما بدأتَ تكوّن فكرة عن أكثر البرامج التنفيذية إلهاماً التي شاركت بها في مدرسةTHNKللقيادةالابداعيةفيأمستردام THNK Amsterdam School for Creative Leadership.  

صُمم هذا البرنامج الذي يمتد على مدار ١٨ شهراً لتسريع تأثير بعض الناس المميزين ذوي الأهداف السامية. الأمر يشبه بناء واجهة لمساعدة المستخدمين على السيطرة مجدداً على البيانات الرقمية وهندسة منصة إلكترونية تسمح للمجتمعات بوضع عملتها الخاصة اعتماداً على قيمها المحلية.  

بدأنا بتقييم البرنامج التمهيدي THNK Mirror (الذي يمكن لأي كان اتّباعه مجاناً) للحصول على تقرير شامل ومباشر حول ٥ كفاءات شاملة وفرعية يجدر بالقادة المبدعين تطويرها:

١. العمل بشغف ومع هدف

٢. تصوّر مستقبل أفضل

٣. التمتّع بعقلية استكشافية

٤. تنظيم فرق ابداعية

٥. الدفع الى التغيير الاستثنائي 

بالنسبة لي، إنّ مجرد المشاركة في هذا التقييم جعلني أنظر إلى جوانب كنت أهملها شخصيًّا في شركتي الخاصة. 

وشمل جزء من البرنامج تعلّم أدوات THNK Creation Flow : وهي منهجية مبتكرة وضعتها THNK تجمع بطريقة غير تقليدية بين التفكير بالتصاميم وتقنيات حل المشكلة التي تستخدمها شركات الاستشارات الادارية. 

إليكم ٣ أمور عملية تعلمتها في THNK 

١. تعلم إعادة التفكير

تعتبر "إعادة التفكير" تقنية أساسية في منهجية THNK ويمكن تطبيقها في حالات شخصية ومهنية تتطلّب، وعلى سبيل المثال، إعادة التفكير بعلاقة ما أو ابتكار منتجات وخدمات جديدة. 

تساعد هذه التقنية على استخراج الأفكار الابداعية من خلال إجبارنا على تحليل معتقداتنا الجوهرية وإعادة التفكير بها. ووجدتُ أنها مفيدة جداً لاكتشاف فرص جديدة.    

على سبيل المثال، تتحوّل عبارة  "لا أرى أي فرصة في بيع الأحذية في هذا البلد، فلا أحد يرتدي الأحذية" الى "أرى فرصة رائعة في بيع الأحذية، فلا أحد يملكها بعد." يمكنكم اختبار ذلك من خلال استعمال أداة "إعادةالتفكير" ReFrame على موقع THNK . 

٢. فن التخلّي

كان الأمر صعباً بالنسبة لي. 

بصفتنا رواد أعمال، نميل إلى الافراط في إنجاز الأمور لدرجة الكمال. ونفكّر عادة أننا نعرف أكثر من الجميع- فكوننا رواد أعمال يعني أننا نؤمن بأننا نستطيع القيام بشيء أفضل من أي شخص آخر.  

ويتمتع بعضنا بنعمة (ولعنة) التنظيم  والتحضير المفرط والبعض قد يقول إننا نعاني من الوسواس القهري.  

كنت أحب المفاجآت وأطوق لما هو غير متوقّع. كنت أعشق ورش العمل الارتجالية الدرامية في المدرسة. أما اليوم، فلا تسمح لي العمليات والجداول الزمنية المخطط لها بدقة للصدف أو الابداع المشترك. 

لا تسيئوا فهمي، فالمهارات التنظيمية لا تُقدّر بثمن في الكثير من المساعي ولكن، في ما يلي، بعض من سيئاتها. 

أولاً، إن السعي وراء الكمالية عملية لا تنتهي. وكما يحب أن يذكّرني شخص مقرب لي "إنجاز الأمر أفضل من إنجازه بطريقة مثالية."

ثانياً، إن رفض التخلي عن شيء قد يعني عدم الرغبة في التفويض. والأسوأ من ذلك، إلغاء القدرة على مشاركة الابتكار وحتى في التوصّل الى حلول مبتكرة. 

٣. "ما من أفكار سيئة، بل تنفيذ سيء" 

بصفتي شخص يخطط لرحلته ويعرف مسبقاً وجهته بحسب التعليمات، تعلّمت التالي: 

عبارة "نعم، و…" تُحدِث كلّ الفرق. 

جرّبوا هذا التمرين: فكّروا في المرة الأخيرة التي عرض عليكم أحد أعضاء فريقكم فكرة أو اقتراحاً تجاهلتموه بالردّ "نعم ولكن…" لأنكم تملكون رؤيتكم الخاصة. 

والآن، استبدلوا الاجابة بـ "نعم و…" وحاولوا تطوير الفكرة من خلال التخلي عن الابداع الفردي لصالح الابداع الجماعي. 

وإن كنت من الأشخاص الذين قالوا "نعم ولكن…" حين سمعوا بهذا التمرين، فهذا خير دليل على أن التمرين صمم خصيصاً لكم. 

لا شك أن التخلي عن السيطرة على زمام الأمور قد يكون مرعباً، الا أن الاستكشاف المبتكر للامكانيات يدفعك الى الادمان-  فأنا أطوق لبدء منهج THNK الثاني!   

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة