مسابقة هدفي تعطي النساء السعوديات فرصة لتمويل أفكارهنّ

اقرأ بهذه اللغة

 

الأسبوع الماضي، أطلقت الشركة الاجتماعية في دبي "بونتشيل" Potential برنامج "هدفي" لريادة الأعمال من أجل تمكين المرأة السعودية. بالشراكة مع "هارفي نيكولاس السعودية" Harvey Nichols KSA و"زين السعودية"، تأمل "بوتنشيل" في بالبدء في السعودية ثمّ التوسّع نحو المنطقة كلّها العام المقبل.  

البرنامج، الذي يضمّ شركاء مثل مجتمع "النهضة"، "عيشواشبكة "أول ورلد" All World Network، "أرامكس"، "جلو وورك" GloWork، و"قطوف"، سيقوم "باستهداف كافة النساء السعوديات اللواتي بلغن 18 سنة وما فوق... واللواتي يردن إمّا تأسيس شركة أو تطويرها"، كما قالت لمى جابر، ممثلة العلاقات العامة للمشروع، لومضة. بإمكان أي امرأة تقديم فكرتها للمسابقة، لكن مع تقدّم المراحل، سيتمّ الاخيتار من بين كافة المشاريع الجديدة على يد حكّام (سيتمّ اختيارهم فيما بعد). وفي النهاية، ستفوز ثلاث نساء بجائزة 30 ألف ريال سعودي (8 آلاف دولار أميركي) من أجل البدء في العمل على مشاريعهنّ.   

سيمشي برنامج "هدفي" على خطى "بوتنشيل"، إذ أنه يخطّط أيضًا لتنظيم أربع ورش عمل وندوات عبر الإنترنت (تتبع نهج الدروس الجماعية الإلكترونية مفتوحة المصادر) كي تستطيع المشاركات حضورها عبر البث المباشر.  

وتأتي المبادرة كردّ على رغبة شائعة بين النساء السعوديات في إيجاد وظائف حقيقية. فثمة فجوة جندرية كبيرة، إذ أنّ نسبة المتخرجات من الجامعات تبلغ 57% لكن 20% منهنّ فقط يعملن.   

تتطرّق جابر إلى هذه المسألة قائلة إنّ "بوتنشيل" وشركائه "تريد جعل النساء منخرطات في مجتمع الأعمال، كي يستطعن المساهمة أكثر في الاقتصاد". وتتابع "حين تعرف النساء ماذا يردن وكيف يحقّقنه، يتحرّرن من قيود المجتمع و[ينجحن] في العمل". 

وتوافق سالي عفراء عبد الله، وهي أيضًا ممثلة العلاقات العامة في "بونتشيل"، على ما قالته زميلتها وتؤكد على قدرة البرنامج على تمكين فئة من المجتمع عانت من الإهمال لفترة طويلة، وتقول: "النساء في السعودية متعلّمات جيدًا، ويعملن بكدّ، وهنّ راغبات في دخول مجتمع الأعمال. ويملكن الكثير من القدرات المالية وهنّ مستعدات للاستثمار في أفكار جديدة".  

ترقب المزيد من التحديثات عن المشارِكات ومشاريعهنّ والفائزات.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة