موقع الرعاية الصحية ويب طب يحصد استثمارات جديدة

اقرأ بهذه اللغة

بعد تخطي عتبة الـ٣،٥ مليون زائر شهرياً، أعلنت بوابة المحتوى الطبي العربي، "ويب طب"  عن نيلها استثماراً جديداً من صندوق سراج الفلسطيني الذي سيسمح للشركة بفتح مكاتب جديدة في رام الله وبالاستثمار في استراتيجيات جني أرباح جديدة، وبافتتاح محتمل لمكاتب في دول الخليج خلال الأشهر المقبلة. 

على الرغم من أن المؤسس محمود كيّال رفض الافصاح عن قيمة هذا الاستثمار، الا أن الجولة الثانية ستمكّن "ويب طب" من توسيع موقعها الشعبي أصلاً والبدء بجني الأرباح. ويتوقّع كيّال أن يبلغ الموقع عتبة الـ٥ ملايين زائر شهرياً بحلول نهاية هذا العام بفضل قاعدة المستخدمين النشطين وأكثر من 570 ألف "أعجبني" على صفحة فايسبوك. 

بعد اطلاق قسم جديد خاص بالحمية الغذائية وأسلوب العيش نهاية نيسان/ أبريل الماضي، شهد موقع "ويب طب"  نمواً بنسبة ١٠٪ في عدد الزوار، وفقاً لكيّال الذي ترك ممارسة طب العائلة لاطلاق هذا الموقع عام ٢٠١١. ويشهد الموقع عدداً مرتفعاً من الزوار لصفحات الأمراض والعلاجات لا سيما خلال الشهرين الماضيين مع ارتفاع كبير بالمحتوى المتعلّق بالحمل. ويشرح كيّال أن النساء يشكّلن حوالى ٦٣٪ من مستخدمي هذه البوابة، مما يتماشى الى حدّ ما مع بوابات المحتوى الطبي في العالم. الا أنه يضيف أن بعض الأقسام يزورها الرجال أكثر من النساء اعتماداً على المعلومات التي يبحثون عنها.

وفيما يواصل الموقع تركيزه على تقديم محتوى طبي مجاني وموارد للمستخدمين، يعمل الفريق  المؤلّف من ٢٧ عضواً بين رام الله وعمان على بناء خدمات جديدة قد يقدّمونها مقابل رسم معيّن في المستقبل القريب. 

ويؤكّد كيّال أن خدمات الموقع الذي يستخدم  جامعة هارفرد وعيادة مايو كمصدر لمحتواها ستبقى مجانية. الا أن فريق "ويب طب" يُعدّ محتواه الخاص حول أقسام محددة كقناة رمضان وأداة الحمية واللياقة البدنية التي سيتم اطلاقها قريباً. ويشرح كيّال أن فريق "ويب طب" مكتمل ويضمّ مجلس المستشارين الطبي والمحررين الا أنه يواصل التوظيف طالما ما زال هناك زوار فضوليين يتصفّحون الموقع. 

يقول كيّال "نوظّف كثيراً مؤخراً في قسم المبيعات والمحتوى والفريق التقني ونبحث أيضًا عن أخصائية تغذية. واليوم، انضم موظفَين جدد الى فريق المبيعات." 

ومن أجل جني الأرباح، يركّز الفريق حالياً، وفقاً لكيّال، على الاعلانات المحلية المتعلقة بموضوع المنصة. ومن خلال توفير فرصة للأطباء وشركات الأدوية ومزوّدين طبيين آخرين بتسويق خدماتهم لدى المستخدمين، يأمل "ويب طب" أن يبقى نظيفاً وبسيط التصفّح. ويعمل أيضاً كيّال على بناء شراكات جديدة مع مزوّدي محتوى ومهنيين طبيين لتنويع المحتوى وإضافة بوابة أسلوب العيش والصحة وربما ايجاد وسائل أخرى لجني الأرباح. 

وبما أن نزعة البوابات الاقليمية تكمن في التحوّل الى المحمول، يعمل "ويب طب" على الاستفادة من هذه المساحة الناشطة جداُ في الخليج. فيملك ٦٠٪ بالمئة من المستخدمين في السعودية و٦٢٪ من المستخدمين في الإمارات هواتف ذكية. وكما ناقشنا سابقا، ستستفيد الرعاية الصحية بشكل خاص من تطبيقات المحمول. وعلى الرغم من أن الفريق لم يبتكر تطبيقاً خاصاً على المحمول بعد الا أن الموقع على المحمول ينال ٤٠٪ من حصة الزوار. الا أن كيّال أكّد لنا أن الفريق يعمل على بناء تطبيق قريباً نظراً للفرصة الكبيرة المتاحة عندما يتعلّق الأمر بالارشادات وخدمات أخرى ينوي اطلاقها لا سميا خدمات العلاج عن بعد، حيث يستطيع المرضى بدون تغطية صحية استشارة الأطباء على الإنترنت. 

وفي حين يواصل "ويب طب" توسّعه، ينتهز الكثير من المستخدمين فرصة الاستفادة من المحتوى الطبي المجانّي لتحسين صحتهم والبقاء على اطّلاع. ويبقى مفتاح نجاج "ويب طب" ترجمة  هذا النمو السريع الى أرباح بفضل تطبيق استراتيجيات جني الأرباح الجديدة وادخال أدوات مفيدة جديدة أيضاً تستحّق أن يدفع المستخدم رسماً للاستفادة منها.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة