كيف ينظر الشباب العربي إلى التطوع؟ [إنفوجرافيك]

اقرأ بهذه اللغة

التطوع ليس بممارسة شعبية في العالم العربي. قد يعود هذا الأمر إلى الثقافة أو التربية ولكن المجتمعات العربية لا تلعب دوراً يشجع شبابها على التطوع.

وفي خضم تجديد عملها كدليل للأعمال الإجتماعية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تستثمر "نخوة" Nakhweh، مبادرة ريادية إجتماعية تأسست في الأردن، جهوداً كثيرة في تسويق التطوع بين الشباب الأردني وأقامت دراسة هذا العام تنقل نظرة الشباب العربي عن التطوع.

وفي حين 50% من المجموعة التي أجابت عن الدراسة عمرها بين الـ18 والـ24 سنة، 31% يعتقد ان العمر بين 12 و17 عام هو الأمثل للبدء بنشاطات تطوعية و98% يعتقدون ان التطوع هو أداة لتطوير المجتمعات.

وفي حين 14% قالوا انهم لم يتطوعوا أبداً، 56% قالوا انهم يتطوعون "عندما يجدون الفرصة المناسبة لذلك،" ما يدل الى انهم لا يلتزمون بالتطوع بل ينتظرون أن يُسألوا. 

النشاطات الاجتماعية والتربوية هي أكثر ما يجذب المتطوعين، في حين حقوق الانسان والاعاقات حصلت على أقل نسب.

وقد اتفق تقريباً كل من أجاب على أسئلة الدراسة أن التطوع يجب ان يندرج في المناهج التعليمية في المدارس والجامعات، ولكن 50% فقط يعتقدون انه يجب ان تكون إجبارية و49% فضلوا ان تبقى اختيارية (والـ1% المتبقية هي من أجابوا ان التطوع لا يجب ان ينضم الى اقطاع التعليمي).

65% من المجيبين على الدراسة يعتقدون ان الاعلام الاجتماعي يساعدهم في ايجاد فرصاً جيدة للتطوع و36% أجابوا انهم غالباً ما يبحثون عن هذه الفرص عبر الانترنت.

اضغط على الصورة لنسخة أكبر.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة