جوجل تطلق منصة فيديوهات إرشادية تستهدف حاجة كلّ مستخدم

اقرأ بهذه اللغة

اليوم، أعلنت "جوجل" عن الانطلاقة الرسمية لـ "هيلب آوتس" Helpouts، وهي منصة مصممة لمساعدة الناس على التعلّم من الخبراء عبر جلسة فيديو على "جوجل هانج آوت" Google Hangout.  

هذه المنصة، التي انطلقت بداية بنسختها التجريبية في آب/ أغسطس، تسمح للمستخدمين بالبحث عن مواضيع تهمّهم، والتواصل مع مرشدين ليدربوهم، مقابل رسوم يتم دفعها عبر "محفظة جوجل" Google Wallet. ومن بين الفئات المتوفرة على المنصة نسمي الفن والموسيقى، الطبخ، التعليم والمهن، الموضة والجمال، اللياقة والتغذية، الصحة، المنزل والحديقة. 

إن أراد شخص تعلّم الرقص على سبيل المثال، بإمكانه مشاهدة كيف يؤدي معلّم الرقص الحركات وسيقدّم له المعلم بدوره نصائح ورود فعل خلال محادثة فيديو مباشرة على "جوجل هانج آوت".   

استنادًا إلى ما ذكره موقع "ذو نكست ويب" The Next Web، ستأخذ "جوجل" عمولة بنسبة 20% (باستثناء الفيديوهات المتعلقة بالرعاية الصحية). وإن كانت تجربة المستخدم غير مرضية، فسيسترد ماله كاملاً، استنادًا إلى ما أفادت به "جوجل". 

لغاية الآن، تضمّ منصة "هيلب آوتس" ألف خبير مسجّل. وبهدف التوسّع أكثر في المستقبل، ستفتح المنصة واجهة برمجة التطبيقات لديها للمبرمجين، من أجل "توسيع نطاق الخدمة"، بحسب ما أٌفاد به أيضًا موقع "ذو نكست ويب".  

في العالم العربي، قد يسهل معرفة كيف ستخلق هذه المنصة فرصًا لرواد الأعمال الناشئين. فإن منصات الفيديوهات التعليمية الإرشادية قد غزت المنطقة العربية، ونسمي منها "إي كيف"، و"دي سلطة" و"زيتونة"، فيما تقوم منصة "نبّش" بالعمل على ربط أشخاص ماهرين بوظائف متاحة. و"برو بوينو" ProBueno هو موقع آخر لمشاركة المهارات، يسمح للمستخدمين بتبادل المهارات وتقديم المال لجمعية خيرية من اختيارهم. 

قد تساعد هذه المنصة الجديدة أي شخص على منافسة هذه المنصات المذكورة، إلا أن الشركات الناشئة سيكون لها امتياز التحكّم بنوعية فيديوهاتها. ومن جهة أخرى، تستطيع منصة "جوجل" مساعدة هذه الشركات الناشئة على تعزيز عروضها والتسويق لها على قناة بث فوري. 

قد تساعد هذه المنصة رواد الأعمال والشركات الناشئة على جني المال من النصائح والإرشاد التي يقدّموها في الفيديوهات، لكن التحدي يبقى في إقناع الشركات والأفراد بدفع عمولة نسبتها 20% لـ "جوجل". وما من شكّ أن صفّ طبخ قيمته 300 دولار أميركي سيكون مربحًا، لكن هل سيقتنع المستخدمون بأن هذه الفيديوهات أكثر فعالية من صفّ مجاني على "يوتيوب"؟

 

اقرأ بهذه اللغة

الفئة

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة