منصة إلكترونية لتنظيم الفعاليات الرياضية تستهدف السكان المحليين

اقرأ بهذه اللغة

 

إذا كان براين سيغافوز يحب شيئاً كما يحب الرياضة فهي البرمجيات.  فهو لاعب كرة سلة محترف سابق طوله أكثر من مترين، نجح في التوفيق بين هذين الأمرين المفضلين لديه لتمضية الوقت، من خلال الانتقال إلى دبي عام 2008 والانضمام إلى دوبلايز Duplays، المنصة الإلكترونية التي تربط  المستخدم بفعاليات رياضية منظمة.    

وفي مسعى للوصول إلى أسواق جديدة، تحزم "دوبلايز" برنامجها الجديد تحت اسم "بلاي باس" PlayPass، وتسوّق للمنصة ضمن نموذج امتيازات من أجل السماح لمحبي الرياضة حول العالم بتأسيس تجمعات مشابهة باستخدام نموذج "دوبلايز" كأساس. وسيكون سيغافوز الرئيس التنفيذي.  

تأسست "دوبلايز" عام 2007 على يد رافي بوساري وديري راو، صديقان رفضا فكرة أن صنع أصدقاء في دبي يتطلب نمط حياة غير صحي ويعتمد بكثافة على الحفلات. ونمت منذ ذلك الوقت بشكل كبير من 20 لاعب "ألتيمات فريسبي" Ultimate Frisbee  في دبي إلى حوالي 50 ألف عضو يلعبون حوالي 20 لعبة في خمس مدن: دبي وأبوظبي والدوحة وعمّان وغوارغون في الهند.  

ومع استمرار نمو الشركة، انتقلت من منصة إلكترونية إلى منصة برمجيات ويشرح سيغافوز قائلاً "استمرينا في بناء أدوات لنا لتنظيم الرياضات بأكبر فعالية ممكنة  من حيث الدفع الإلكتروني وجداول الإدارة والتقارير المالية والتواصل مع الأعضاء على المنصة التي بنيناها داخلياً من الصفر".  

يطلق الفريق اليوم برنامج "بلاي باس" استجابة للطلب الشعبي حيث يقول إن "مجموعات من الناس استمرت في السؤال عن كيفية استخدام منصتنا. وبدلاً من الإعلان، أردنا أن نعطي المنصة لآخرين كي يستخدموها".  

وسيعتمد نجاحها على شعبية الرياضة في العالم. وبرأي سيغافوز، فإن واقع أن "دوبلايز" صمدت في الأزمة الاقتصادية في دبي عام 2008 هو مؤشر على حقيقة أن الرياضة والرشاقة "ليستا موضة" وأن الناس سترغب في ممارسة الرياضة مهما كان الوضع الاقتصادي أو وضعهم المالي.   

 ويتوقع أيضا أن يسمح الحب العالمي للرياضة بتجاوز العقبات التي قد تواجه الامتيازات حين تحاول أن تروّج لمجتمعات رياضية في أسواق إقليمية لا يسكنها عدد كبير من المغتربين. وحتى الآن، تعتبر "دوبلايز" شيئاً مثل علامة صديقة للمغترب: فقد أسسها مغتربان في دبي ونجاحها تحقق بفضل عادات صحية لأشخاص شباب ونشيطين يعيشون بعيداً عن بلادهم في الإمارات.  

وستكون "دوبلايز" في عمّان، التي انطلقت قبل بضعة أسابيع، ميدان اختبار جيد لتوسّع "دوبلايز" بعيداً عن سوق المغتربين. وفي حين من المبكر جداً قياس نجاحها، يقول سيغافوز إنه واثق من أنه بواسطة التسويق الجيد، سيزدهر النموذج في المدن المناسبة أي تلك التي يسكنها أكثر من مليون شخص، ولديها قدرة شرائية عالية وسكان مهتمون بلعب الرياضة. 

حتى الآن، لدى الشركة 14 منظم للرياضة وخمسة امتيازات تقوم بدعمها بتحسينات متواصلة. وستقوم "دوبلايز" "بإضافة خصائص جديدة لـ "بلاي باس" كي تتم إدارة البرنامج بشكل أفضل"، كما يقول سيغافوز الذي يضيف "أجرينا عملية مراجعة شاملة لكل صفحة بناء على ردود الفعل حولها. وأضفنا المزيد من الوصف والخرائط والمعلومات الخاصة بالاتصال وتصميماً أحدث" وثمة المزيد قيد التحضير. 

ثمة عنصر أساسي آخر لتوسيع الشركة وهو ضمان أن يتمكن مستخدمون جدد من الانضمام بسهولة وبدء اللعب. ويقول "سيكون الجميع قادراً على نشر فعالية على الإنترنت مجاناً"، على أمل أن يحبوا التجربة إلى درجة تدفعهم للعودة للحصول على المزيد. ويشير إلى أن الشركة ترغب بأن تكون شاملة قدر الإمكان. 

وعلينا أن ننتظر لنرى ما إذا كان بالإمكان تكرار نجاح "دوبلايز" في مدن لا تضم عدداً كبيراً من المغتربين ولكن التمارين الرياضية اليوم باتت أكثر شعبية من أي وقت مضى، وكذلك المنصات الإلكترونية التي تساعد في العثور على فعاليات محلية وتنظيمها. يراهن "بلاي باس" ورئيسها التنفيذي الطويل القامة على أن يحقق الجمع بين الإثنين النجاح. 

(ملاحظة: صندوق "ومضة كابيتال" استثمر في "دوبلايز")

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة