عشرة عناصر لتحسين المحتوى الالكتروني

اقرأ بهذه اللغة

 في الآونة الأخيرة، ومع تزايد تركيز التسويق الالكتروني على المحتوى، يبدو أن الشركات بدأت أيضاً تستثمر المزيد من جهودها لنشر محتوى جيد.

غير أنه من دون خطة توجيهية، يمكن أن تغرق الشركة سريعا في الارتباك والإحباط وقلة الكفاءة، أو أن تنشر محتوى بشكل غير منظّم ومن دون هدف أو محور تركيز واضح حيث تكون المواضيع على هوى الكتّاب، ما قد يتسبب بانهيار أساسات التحرير. 

وإن أردتم تفادي الإحباط والاستفادة قدر الإمكان من جهود التسويق يجب وضع رزنامة تحريرية تكون بمثابة قلب استراتيجيا خلق المحتوى.

ما هي الرزنامة التحريرية ولماذا تحتاج إلى واحدة؟

بالأساس، الرزنامة التحريرية هي وثيقة تتضمن خطة النشر الخاصة بالمحتوى الخاص بك. وهي تلعب دور الدليل لعملية اختيار المحتوى ونشره وتبقي الجميع مشتركين في العمل على الصفحة ذاتها خصوصاً في ما يخص ما ينشر ومتى. ويتم مشاركة الرزنامة بين مختلف الأقسام والكتّاب ومدراء المشاريع والموظفين الآخرين.

ولتكون فعالة حقاً، يجب أن تقدم الرزنامة التحريرية أكثر من مجرّد برنامج لمواعيد النشر وعناوين المدوّنات.

العناصر العشرة الأساسية

احرص على أن تكون جميع هذه البنود موجودة عند تصميم رزنامة المحتوى والعمل عليها. وكما سترى، كل بند منها يساهم بجزء مهم ما يزيل الغموض من العملية ويربط الاستراتيجيا بالمعادلة.

1 ـ برنامج مواعيد النشر

صحيح أن هذا بند بديهي ولكن يجب التخطيط لموعد نشر المادة. ضع في بالك دائماً أن جمهورك قد يكون نشيطاً أكثر في أيام مختلفة من الأسبوع أو في أوقات مختلفة. وثمة أدوات مثل "تويريود" Tweriod، ستساعدك في تحديد أفضل الأوقات لنشر أهم المواد لديك.

2 ـ عناوين عملية

ضمّن الرزنامة عنواناً مقترحاً للموضوع لا يكون بالضرورة هو العنوان النهائي. ويمكن للمواضيع أن يكون لها حياة منفصلة حين تبلغها عملية بحث جديدة أو حين يتعامل معها كاتبها بطريقته الخاصة. ولكن اجعل عنوانك يعطي وصفاً كافياً للمحتوى كي يعرف الكاتب عن ماذا يجب أن يكتب.

3 ـ موجز

دائماً ضمّن الرزنامة شرحاً مختصراً لموضوع المقالة والمعلومات التي يجب أن تتضمنها خصوصاً إن كنت تعمل مع عدة كتّاب أو أشخاص خارج عملية التصوّر الأصلية.

4 ـ الكاتب المعيّن

عند العمل مع عدة كتّاب، احرص أن تدرج أي كاتب يعمل على أي مشروع كي لا يخطئ آخرون ويأخذون العمل لتفادي الأخطاء. هذا خطأ من السهل ارتكابه خصوصاً إذا كان لديك منتجو محتوى مفرطون في الحماسة. 

5 ـ الحالة

أي هل الموضوع المطلوب لا يزال طور الإنجاز أم تم إنجازه؟ هل هو في المرحلة الأولى من التحرير أم أعيد من التدقيق؟ اعرف بالضبط في أي مرحلة هي المقالة كي تبقى على اطلاع على مراحل عملية إنتاج المحتوى. 

6 ـ الفئة

يجب أن يندرج المحتوى بشكل طبيعي في فئات مختلفة. فلن تكون كل مقالة عن الموضوع ذاته أو في الإطار ذاته. لذلك عبر تصنيف المقالات المتشابهة من الأسهل أن ترى ما هي المواضيع التي تنال اهتماماً كبيراً وما هي المواضيع التي يتم تجاهلها. ويسهّل ذلك أيضاً التصنيف لاحقاً.  

7 ـ المواد المفتاحية

على الرغم من أني لا يمكن أبداً أن أوصي بملء محتواك بالكلمات المفتاحية في محاولة مضللة للوصول إلى "كوتا"، إلاّ أنه عليك أن تجري البحث حول الموضوع الموجود بين يديك وأية عبارات تحظى بالانتباه الأكبر لدى الباحثين.

8 ـ الجمهور المستهدف

يجب أن تخلق المحتوى لجمهور محدد وواضح. لذلك احرص على تحديد من هو الجمهور وإن استطعت قم بإدراج معلومات مفصّلة أكثر عن الجمهور المستهدف لمساعدة الكتّاب على التوجّه للأشخاص المناسبين في المحتوى.

9 ـ الهدف

يجب أن يكون لكل شيء تنشره هدف، وهذه الأهداف يجب أن ترتبط بالدورة الشرائية حيث يكون جمهورك المستهدف.

10 ـ موقع نشر المادة

هل ستكون المقالة على موقعك الخاص أم في مكان آخر؟ من خلال تحديد الموقع المحدد للنشر، تُمكّن معدّي المحتوى من البحث عمّا يتطلّبه الموقع الذي ستنشر فيه المادة وجعل عملهم يتناسب معه.

وكما ترون، تعمل رزنامة المحتوى كمركز نشاط أكثر من مجرد مرجع. وهي وثيقة حيّة يجب أن يتمكن الآخرون من قراءتها وفهمها والتحرّك على أساسها لذلك من الضروري ألاّ تترك أي أسئلة عالقة من خلال تقديم كل المعلومات التي قد يحتاج إليها المرء لإنتاج المطلوب منه.

استثمر من وقتك لوضع رزنامة تحريرية صحيحة، فهي بمثابة حجر الزاوية في استرتيجيتك.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة