هل تُحدث شركة كويتية ثورة في ألعاب المحمول عبر تجديد لعبة كلاسيكية؟

اقرأ بهذه اللغة

Elektron Games Toad Rider

يبدو أن شركة "وايفلاين ميديا" Waveline Media الكويتية الناشئة، تنجح في توسيع نطاق أعمالها في الآونة الأخيرة. فأولاً، أطلقت الشركة عام 2011، "يبيله!" Yabila!، وهو دليل إعلانات وعروض يومية للشرق الأوسط نما ليحقق عائدات بقيمة مليوني دولار في العام الماضي. 

وفي مطلع عام 2013، أطلقت "نبض" Nabd، وهو تطبيق يجمّع الأخبار بحسب ذوق المستخدم، بلغ 1.3 مليون تحميل خلال عام، كما ووقّع شراكة مع سلترا Celtra وهي شركة عالمية تنتج إعلانات الوسائط الغنية للمحمول Rich media ads. واليوم، بلغ "نبض" حوالي 95 مليون مشاهدة صفحة شهرياً وأصبح لديه مكاتب في الإمارات والسعودية وزبائن للإعلانات بينهم "إنفينيتي" و"تويوتا" و"الخطوط الجوية التركية" وسلسلة "تي أس سي" و"موبايلي" و"دودج".

ولكن هذا ليس كافياً لمؤسسي "وايفلاين ميديا"، عبد الرحمن السيد وشقيقه عبد الله. فقد قررا الآن الغوص في أصعب القطاعات في الشرق الأوسط: الألعاب.

في أواخر العام الماضي، أسس الشقيقان "إلكترون جايمز" Elektron Games، وهي شركة لتطوير ألعاب المحمول، تعمل من الكويت أيضاً. وهذا الشهر، أطلقا لعبة "تود رايدر" Toad Rider الجديدة.

استوحى الشقيقان "تود رايدر" من لعبة  "باتل تودس" Battleloads الكلاسيكية الشهيرة التي  أُطلقت عام 1991 على الـ"نينتندو"، خصيصاً من مرحلة "توربو تانل " Turbo Tunnel Level، وهي لعبة هروب متواصل (مثل لعبة تامبل ران Temple Run الشعبية التي أطلقت أخيراً). وتدعوك "تود رانر" إلى مساعدة "زودي" الضفدع للهروب من مجموعة علماء أشرار في مختبر.

ويقول عبد الرحمن "حين كنا أنا وشقيقي عبد الله صغارا، كنا نمضي الكثير من الوقت في لعب باتل تودس وهذه المرحلة بالذات كانت صعبة" اذ يتعرض الضفدع للهجوم من أشياء طائرة سريعة.

ويكشف اختبار سريع للعبة أن نسختها الأصلية غير معقدة. والصعوبة الأكبر التي واجهتُها في الواقع، هي تعلّم كيفية اللعب. ولأنه من الصعب قليلاً تحديد العمق المرئي للعبة، تبدو الاتجاهات في البداية سهلة ولكنها لا تجعل الخطوات المناسبة واضحة تماماً. ولكن بمجرد أن تتعلق بها، تصبح مسلية ومثيرة للتحدي.

يدرك الشقيقان بأن هناك عدد لا يحصى من ألعاب هذا الصنف في السوق، ولكنهما يؤمنان بأن لعبتهما مختلفة. ويقول السيد إن "ما يميّز اللعبة هو طريقة اللعب الفريدة إذ تتطلب رد فعل فوري. ويحتاج اللاعب إلى أعصاب من فولاذ وتركيز يشبه تركيز الآلة".

ولم يأخذ الفريق قرار اعتماد نموذج مدفوع (0.99 دولار) بين ليلة وضحاها، بل بدا أنه الخيار الأفضل لإثارة جلبة حول اللعبة ودراسة سلوك المستخدم، فالنسخة المدفوعة تساعد في توفير فهم أفضل. ويقول السيد "إنك تحصل على فرصة أن يكون لديك فهم أفضل وأوضح لدراسة سلوك اللاعبين وتكييف تحديثات اللعبة بشكل أفضل مع ما يريده المستخدمون قبل أن يكون لديك ملايين عمليات التحميل". 

وأخيراً، إذا أرادوا كسب المزيد من المستخدمين في المستقبل، عليهم أن يفكروا في الانتقال إلى النموذج المجاني المدفوع freemium أي الذي يتم من خلاله تحميل اللعبة مجاناً ولكن لدى اللاعبين خيار الدفع لإجراء عمليات شراء داخل اللعبة. فتامبل ران مثلاً أثبتت أن القفز إلى هذا النموذج يمكن أن يساعد التطبيق على الاحتفاظ بالزخم بعد تحقيق نجاح أولي.

ويقول السيد "نريد أن نبني ألعابا لديها إمكانيات لتحقق نجاحاً كبيراً في السوقين العربي والأميركي. ولدينا بعض الأفكار للعبة المقبلة ولكننا نركز الآن جهودنا على فهم سلوك اللعب بالكامل".

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة