كيف تستخدم قوائم تويتر لتطوير أعمالك؟

اقرأ بهذه اللغة

تزداد شعبية ونسب استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في منطقتنا العربية، وعلى التوازي نجد أن معظم الشركات، خاصة الصغيرة منها، ما زالت تعمل على تطوير وابتكار أساليب مفيدة لاستخدامها. وبما ان هذه الشبكات مجانية وواسعة الانتشار، تعتمد الشركات الناشئة عليها كثيراً في استراتيجياتها للتسويق والاعلانات والتواصل مع الزبائن.  

يُعتبر "تويتر" ثاني أكبر هذه الشبكات شعبية بعد فايسبوك، خصوصاً مع اقتراب عدد مستخدميه لـ4 ملايين مستخدم في الشرق الأوسط في السنة الماضية. لذلك هو يشكل أداة هامة للمشاريع الريادة لتفتح قناة تواصل فعالة مع أسواقها.

وقوائم تويتر (Twitter lists) هي إحدى الميزات التي تساعد على تصنيف المتابعين والتفريق بين المعارف، الأصدقاء أو الزبائن، وذلك ضمن قوائم عامة أو خاصة لتسهيل عميلة التواصل معهم أو متابعتهم.

هنا ستة نصائح أوليّة لاستخدام قوائم تويتر في تسهيل المهمات التسويقية للمشاريع الريادية.

1. مراقبة المنافسين

تشكل حسابات منافسيك في تويتر مصدر كبير للمعلومات عن كل نشاطاتهم وعروضوهم وأخبارهم، ومراقبتهم باستمرار تعودبالفائدة على مشروعك لأنها تساعدك على فهم أساليبهم التسويقية واكتشاف نقاط ضعفهم.

لعدم تفويت أي تغريدة من حسابات منافسك، قم بإنشاء قائمة مخفية في حسابك، يمكنك تسميتها "قائمة المنافسين" وقم باستعراض التغريدات التي تندرج من خلالها بشكل دوري. مع العلم أنك لست بحاجة لتكون متابعاً  لهم (Follower) لإضافتهم لقوائمك ومتابعة تغريداتهم.

2. ارضاء أبرز الزبائن

إن بدأ مشروعك يجذب بعض الزبائن المهمين ذات سمعة جيدة في السوق، فهذا سيحفز أقرانهم من الزبائن المحتملين لتجريب خدماتك أو منتجاتك. وهذا ما تفعله الشركات عند استعراض أسماء زبائنها في مواقعها الإلكترونية.

قم بإنشاء قائمة عامة تحت اسم "أبرز زبائننا" أو "شركاؤنا" مثلاً، ادرج فيها حسابات زبائنك وقم بالترويج لها عبر حسابك. هذا الأمر يحفز زبائن جدد للتعامل معك اذ يشهدون على اهتمامك بامثالهم، بما انك هكذا تساهم في التسويق لهم.

* إن كنت غير واثق من ولاء زبائنك لك، فلا تقم بهذه الخطوة لأنها ستوفر معلومة ممتازة لمنافسيك عن زبائنك.

3. لفت إنتباه الشخصيات المهمة

إن الحصول على انتباه بعض الشخصيات البارزة في قطاعك من خبراء أو أصحاب قصص النجاح التي انتقلت الى العالمية مثلاً،  قد يوفر لمشروعك فرصاً متجددة. فاذا أعادت احدى هذه الشخصيات تغريد ما قد نشرته انت مسبقاً، قد يُفتح لك باباً للمئات وربما الآلف من متابعيه، بالاضافة الي انه يعطيك نوعاً من المصداقية والشرعية.

قم بإنشاء قائمة عامة وأطلق عليها اسم من قبيل "شخصيات يحبها مشروعي" أو "مبدعون" مثلاً، وإدرج فيها حساباتهم. هذه الخطوة ستظهر عندهم مباشرةً في خانة التنويهات. وقد تحفزهم للدخول لحسابك ومتابعتك أو إعادة تغريد تغريداتك.

4. مشاركة فريق العمل

في المشاريع الريادية كل جهد متوفر يجب استثماره لأقصى حد وهنا أقصد تغريدات فريق العمل خصوصاً إذا كانوا يتكلمون عن المشروع عبر حساباتهم المهنية أو الشخصية. وهذا ينطبق أيضاً على حسابات المتطوعين في مشاريع الريادة الاجتماعية الذين يساندون مشروعك أو يروجون له.

قم بإنشاء قائمة عامة لفريق العمل أو للمتطوعين، وأعلان عنها في حسابك، فهذا سيحفز بعض مستخدمي تويتر لمتابعة باقي الفريق للوصول الى معلومات أكبر عن عملك وبالتالي فرص جديدة للتواصل مع المهتمين منهم.

5. مراقبة الزبائن المستقبليين

لا شك أن صاحب كل مشروع ريادي يطمح لتأسيس قاعدة متميزة من الزبائن الذي قد لا يستطيع اقناعهم بمنتجاته أو خدماته بسرعة وخصوصاً في بداية المشروع، ولكن هذا لا يعني أن يُحذفوا نهائياً، بل يمكن وضعهم ضمن قائمة الأهداف المتوسطة أو البعيدة المدى للمشروع للحصول على ثقتهم في يوم من الأيام.

بهدف الاستفادة من كل الفرص، قم بإنشاء قائمة مخفية يوجد بها حسابات أهم الزبائن الذين ترغب بالحصول عليهم. وقم بمتابعة تغريداتهم باستمرار. فمثلاً قد تكون مطور لتطبيقات الجوال وتجد أن الزبون قد اطلق حملة ترويجية جديدة، فتكون هذه فرصتك لإقناعه بعمل تطبيق خاص بهذه الحملة.

6. قوائم المسؤولية المجتمعية

قبل عدة أيام نشرنا في ومضة عن أهميةالمسؤولية المجتمعية للمشاريع الريادية، وكيف ستنعكس أي نشاطات أو مبادرات إيجابية في المجتمع المحيط بمشروعك على سمعة شركتك وثقة الزبائن.

وهنا، قد تكون قوائم تويتر فرصة لمشروعك لتقديم خدمة للمجتمع عبر بناء قائمة تدرج فيها بعض المبادرات أو المنظمات الغير ربحية التي تستحق الدعم. ويمكنك أن تعنون القائمة بـ"مبادرات صديقة" مثلاً، وبالتالي سيظهر لمتابعيك أن لمشروعك هدف إيجابي للمجتمع وليس مشروع تجاري فقط.

طبعاً كل هذه الخطوات تتطلب الكثير من الوقت، ولكن يمكن القيام بها بطريقة تدريجية كما انه من الممكن مشاركة الفريق وتوزيع مهام بناء القوائم.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة