معظم الموظفين في الشرق الأوسط يفضّلون إطلاق شركاتهم الخاصة

اقرأ بهذه اللغة

بسبب معدلات البطالة العالية في المنطقة العربية، يقوم المزيد من الناس بإطلاق شركاتهم الخاصة لخلق فرص عمل أكثر. هذا ما كشفه أيضًا آخر استطلاع رأي أجراه موقع "بيت.كوم".

قال 73% من المشاركين في الاستطلاع إنهم يفضلون إطلاق شركتهم الخاصة بدلاً من قبول وظيفة، فيما وافق 82% منهم بشدة أنّ البطالة تشكّل مشكلة هامة في بلادهم.  

قسّم الاستطلاع المشاركين إلى فئتين: من هم بين سنّ الـ 18 والـ35 (جيل الألفية) ومن هم فوق الـ35 من العمر، وكشف عن بعض النتائج غير المتوقعة في منطقة لا تعدّ فيها ريادة الأعمال مسيرة مهنية سائدة.

 يبدو أنّ الفئتين تفضلان ريادة الأعمال عن الوظيفة العادية. لقد وجدنا أنه فقط في بعض البلدان التي غطّاها استطلاع الرأي، كان هناك من فرق بين جيل الألفية ومن هم فوق الـ35 من العمر. في السعودية، 75% من جيل الألفية فضّلوا ريادة الأعمال، مقابل 72% للفئة الثانية وكان الفرق فقط 3% بين الفئتين. في الكويت وجدنا فرقًا أكبر يبلغ 7% (76% لجيل الألفية و69% لمن هم فوق الـ35 عام)، لكن حتى هذا الفرق ليس بالكثير.  

جيل الألفية في لبنان والمغرب هو الأكثر رغبة في ريادة الأعمال. أظهرت الدراسة أيضًا أنه في لبنان، 81% من جيل الألفية يفضّل ريادة الأعمال مقابل 77% لمن هم 35 وما فوق. في المغرب، وصل المعدّل إلى 78% لجيل الألفية وإلى 86% لمن هم فوق الـ35 عام.    

معظم الموظفين مستعدون للانتقال إلى بلد آخر  لتتبع الأهداف والامكانيات الوظيفية. بشكل عامّ، قال معظم المشاركين في الاستطلاع من معظم البلدان إنهم مستعدون للسفر إلى بلد آخر لتتبع أهداف وظيفية. وقد كان الموظفين في لبنان أيضًا وباكستان من أكثر الموظفين استعدادًا للانتقال. فإنّ 91% من جيل الألفية و95% ممن هم فوق الـ35 عام في باكستان، قالوا إنهم مستعدون لتغيير بلد الإقامة، أما في لبنان فكان المعدل 76% لجيل الألفية مقابل 97% ساحقة لمن هم فوق الـ35 عام.    

ثلاثة أرباع المجيبين ذكروا أنهم مستعدون للتضحية بحياتهم الشخصية للتقدم في مهنتهم.

أتت أعلى المعدلات من باكستان، حيث أجاب 45% أنهم مستعدون للتضحية بحياتهم الشخصية، أما أدنى المعدلات فكانت من عُمان وتونس مع 23% و35.5% على التوالي.

7 من أصل 10 أشخاص يعتقدون أنّ الدراسات العليا ضرورية لتحسين فرصهم في التقدم في العمل. في الخليج وشمال إفريقيا، اعتبر معظم الأشخاص أن التعليم العالي مهمّ للتطوّر في المهنة. على سبيل المثال، في السعودية وقطر اعتبر 76% من المجيبين (من الفئتين) أنّ الدراسات العليا ضرورية، وفي مصر كان المعدّل 73.5%. وينخفض هذا المعدل في عُمان ليصل إلى 55.5%.  

بالرغم من التفكير السائد بأن معظم الشباب يفضلون العمل في وظائف حكومية، تظهِر هذه الدراسة أن التفضيلات تتغيّر وأنّ معظم الأشخاص يرغبون في تكريس الكثير من أجل التقدّم في مهنهم.

للاطلاع على النتائج الكامل، قم بتنزيل التقرير باللغة العربية هنا.

 

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة