أم أكس دي تجمع مليون دولار وتطلق أداة طباعة ثلاثية الأبعاد لعامة الشعب

اقرأ بهذه اللغة

يقول رائد الأعمال الأردني، مهند تسلق، أحد مؤسسي "ميكسد دايمنشنز" Mixed Dimensions المعروفة أكثر باسم MXD ومديرها التنفيذي ان انتشار الطباعة الثلاثية الأبعاد 3D Printing "سيتزايد هذا العام في الولايات المتحدة وأوروبا ونأمل أن نكون أحد اللاعبين الرئيسيين في هذا الإطار وأن نساهم في تحديد معايير تسعير هذه الخدمة عالمياً".

تأمل "ميكسد دايمنشنز" التي لها مكتب في كل من ولاية ديلاوير والأردن إضفاء طابعاً عاماً على الطباعة الثلاثية الأبعاد والمساهمة في توفير حلول يمكن لمستخدمي الإنترنت الاستعانة بها مباشرة end-to-end، كما ويمكن للجميع الحصول عليها فيعدون المحتوى الثلاثي الأبعاد أو يعدلونه بأنفسهم.

وبعد إطلاق MXD في عمّان في أواخر العام 2012، شعر تسلق وبهاء أبو نجيم، المؤسس الشريك للشركة ورئيس قسم التكنولوجيا فيها، شعرا بالإحباط حيال أدوات تصميم النماذج الثلاثية الأبعاد المتوفرة في ذلك الحين لتطوير الألعاب، فقررا تصميم أدوات جديدة.

ويقول تسلق في هذا الإطار ان الأدوات المتاحة "كانت باهظة الثمن ولا تستهدف سوى المتخصصين في هذا المجال. لذا، أردنا أن نقدم أداةً للناس الذين لا يعرفون شيئاً عن التصميم الثلاثي الأبعاد تسمح لهم بتصميمها بأنفسهم.

وها هي MXD تطلق اليوم النسخة التجريبية (beta) لأداة تصميم ثلاثي الأبعاد معدة لعامة الشعب ومتوفرة من خلال متصفح الإنترنت تحت اسم MXD3D.

ولدفع عجلة قدرتها التسويقية والتطويرية، جمعت الشركة الناشئة جولة من الاستثمار التأسيسي كادت تناهز المليون دولار من مجموعة من رؤوس الأموال المخاطرة والمستثمرين التأسيسيين في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا والشرق الأوسط، بما فيها "صندوق بادية" في الأردن والشرق الأوسط Badia Impact Fund و"إكوسستم فنتشرز" Ecosystem Ventures.

إلا أنّ الشركة الناشئة لا تسوّق لمنتجها في المنطقة حتى الوقت الحالي، ومكتبها في الأردن ليس سوى جزءاً من مطبخ تحضير الوصفات التكنولوجية للتصميم. فالفريق ليس متأملاً جداً بالمنطقة العربية الآن، إلاّ أنّه بدأ يبذل بعض الجهود لتثقيف المستخدمين فيها. ويوضح تسلق قائلاً: "ما زال هذا القطاع لم ينتشر جيداً في المنطقة، إلاّ أننا نحاول التعاون مع جهات معنية في الأردن مثل الوزارات والمستثمرين ورواد الأعمال لبناء منشأة للطباعة الثلاثية الأبعاد ولتثقيف الناس حول ما يمكن فعله من خلالها".

تخرجت MXD من برنامج الشركة المسرعة للنمو "ألكمست أكسلرايتر" Alchemist Accelerator في العام 2013 وهي توفر العملية الكاملة اللازمة لطباعة نموذج ثلاثي الأبعاد. فيفسر تسلق هنا ان الفريق "يٌخضع النموذج لنظام الحلول الحسابية الخاص به ليعرف ما إذا كان صالحاً للطباعة الثلاثية الأبعاد أو لا. وإذا كشف النظام عن مشكلة، نوفر لها الحلول".

كما يمكن للمستخدمين مشاركة تصاميمهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي قبل طباعتها، إما محلياً على آلات الطبع الخاصة بـMXD أو من خلال خدمات طباعة خارجية.

ويقول نجيم: "إنّ التقنية الأساسية وراء MXD3D مصممة لتعمل على عدة منصات تماشياً مع تعدد المنصات الذي يشهده عصرنا والحاجة إلى برنامج تصميم ثلاثي الأبعاد يتوافق مع شاشات اللمس ومع الأداة الأبسط والأبرز، ألا وهي طرف إصبع المستخدم".

كما أنّ MXD3D أداة قائمة على الجماعة، وبذلك يُخزن المحتوى الذي يُعده المستخدمون سحابياً ويتشاركه معدُّه مباشرةً مع الآخرين. فيفسر نجيم في هذا الإطار مضيفاً: "لقد صممنا MXD3D لنتمكن من استخدام الموارد الحاسوبية بشكل فعال عند العمل على متصفح الإنترنت أو على الجهاز اللوحي".

مع أكثر من عشرين ألف مستخدم يستعملون منصة الشركة حتى الآن جراء الأدوات السابقة التي أطلقها الشريكان منذ العام 2012، لا يبدو الفريق قلقاً حول تبني المنتج وملاءمته للسوق. "نعلم أنّ ثمة حاجة إلى هذه الخدمة، لكنّ ما قد يُفشل الأمر هو ألا ننفذ ما خططنا له بدقة،" يقول تسلق.

تفقّد الفيديو أدناه لتلقي نظرة سريعة على كيفية استخدام MXD3D

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة