موقع إلكترونيّ للعاملين بدوام حرّ يوجّه أنظاره إلى المنطقة العربية

اقرأ بهذه اللغة

بعد عامين من توظيف "مروّج للشركات الناشئة" في القاهرة، أعلنت منصة "إيلانس" (Elance) المتعددة الجنسيات الخاصة بالعاملين بدوام حرّ، عن رغبتها في توظيف مروجّ للشركات الناشئة في دبي، ما يدلّ على أهمية دور الموظفين الماهرين العاملين بدوام حرّ ويشير إلى أنها تسعى إلى التركيز أكثر على المنطقة.  

وقال كجيتيل جاي أولسن، نائب رئيس "إيلانس" خلال اتصال مع ومضة إنه "عام 2013، وصلنا إلى 20 ألف عرض وظيفة من زبائن في الإمارات وظفوا 50 ألف شخص بدوام حر للعمل لصالحهم". وبحسب أولسن كان هناك 9.100 زبون جديد سجلوا في هذه الفترة "ما شكّل زيادة كبيرة". وقال "لا شك أن الإمارات سوق مهمة جدًّا لنا". 

تأمل الشركة في أن يكون الشخص الذي سيتولى هذه الوظيفة ماهرًا مثل هبة علام التي تولت المنصب في مصر. وخلال فعالية لـ"إيلانس" في وقت سابق هذا العام في القاهرة، قالت علام لومصة إنه عام 2013، صنّفت مصر إحدى البلدان الأكثر استفادة من "إيلانس" ، حيث انتقلت إلى المركز 18 مع أكثر من 200 ألف مستخدم مصري مسجّل، في زيادة بنسبة 31% منذ عام 2012. وأضاف أولسن بعض الإحصاءات إلى لائحته المثيرة للإعجاب التي شهدت اشتراك 24.700 شخص بدوام حرّ و1.300 موظف لأول مرة وتم منح 12.350 وظيفة عبرها. 

وكانت "إيلانس" راضية عن أداء علام العام الماضي لذلك منحتها جائزة أفضل مروّج إلى جانب زيارة لمدة أسبوع إلى وادي السيليكون.   

ومن بين المواقع الإلكترونية المشابهة لـ "إيلانس"، من المرجّح أن يصبح موقع التوظيف "بيت.كوم" الرائد أحد أكبر شركات الإنترنت في المنطقة، بعد أن تأسس عام 2000. وثمة مواقع مشابهة أخرى في المنطقة مثل "نبّش" و"ليمون" تعتمد على نماذج مشابهة لـ"إيلانس"، وتضمّ عددًا كبيرًا من الباحثين عن عمل في المنطقة.

ويوافق أولسن على أن "الشرق الأوسط وشمال افريقيا هي منطقة مثيرة للاهتمام في الوقت الحالي بسبب وجود عدد هائل من أصحاب المهارات. ونحن نريد تقديم المزيد من الفرص لهؤلاء الأشخاص". 

وعلى النطاق الإقليمي، لدى "إيلانس" مروجيها الخاصين في تركيا فضلاً عن 13 دولة أخرى بينها مصر. ويقول أولسن إنه "في نهاية المطاف، نخطط لتوسيع هذا التوجّه إلى 20  دولة و40 مروج". غير أن هذا قد يستغرق بعض الوقت، فـ"إيلانس" تجري عملية دمج كبيرة مع "أو دسك" oDesk وهو عملاق آخر في هذا السوق. ورفض أولسن التعليق على وضع الصفقة غير أن الإعلان الأصلي يشير إلى أن التوقيع قد يحصل هذا الشهر

لكن بغض النظر عن الإطار الزمني، يثق أولسن "بأننا سنواصل توسيع أنشطتنا في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا. ولاحظنا زيادة كبيرة في الأنشطة الخاصة بريادة الأعمال في أنحاء المنطقة، في دبي ومناطق أخرى. وهذه بالتأكيد لحظة حماسية للمنطقة".

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة