الدفعة الأولى من حاضنة فيرسو السعودية: خمس شركات تعليمية بامتياز

نظمت حاضنة أعمال "فيرسو" Verso السعودية للمشاريع التعليمية التقنية حفل تخريج الدفعة الأولى من شركاتها الناشئة الأسبوع الماضي. وتم تأسيس "فيرسو" نهاية عام ٢٠١٢، على يد السعوديين عمر الجريسي وأحمد العلولا. وكان الجريسي قد أسس شركة "نبعة" التعليمية التي تضم تحتها حاضنة فيرسو ومبادرات تعليمية أخرى. 

وخلال حفل التخريج توجه علي العثيم، رئيس اللجنة الوطنية لشباب الأعمال، الى الشركات المحتضنة متحدثاً عن أهمية فريق العمل وصعوبة تكوينه، وأنه "يُعتبر أحد أبرز العقبات التي يواجهها صاحب المشروع". وركز على أهمية العلامة التجارية وتميزها، وأنها واجهة، وتعتبر عنصر الجذب في أي مشروع. ثم تحدث عن قنوات الاتصالات التسويقية المتكاملة التي تساعد المشروع على الانتشار، ومدى أهمية وسائل التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية للمساعدة في عملية التسويق.

كما وتناول سامي الحصين، مؤسس رواق، منصة تعليمية عربية مفتوحة المصادر، موضوع امكانية دمج المتعة والشغف بالتعليم، وأهمية تجاوز الناس للتعليم التقليدي كمصدر أول للتعلم. ثم أنتقل في حديثه عن فرص التعليم، وعرض دراسات مهمة عن نسب الطلاب وتطور التقنية التعليمة، واختتم حديثه بأن "كل فكرة تحتاج إلى إيمان وعزيمة حتى تنمو وتتطور".

وجاء عرض المشاريع المحتضنة كالتالي:

  1. "أتعلم"، وسام البسام: منصة إلكترونية تقدم دورات تدريبية لموظفي الشركات.

  2. "بيتن" Button، أريج الاشجعي، وأفنان العقيلي، و حنان الهاجري: مؤسسة تقنية تقدم مناهج تدريبية، وبرامج، ودورات في المنطق والبرمجة مخصصة للأطفال.

  3. "جيك تو بي" Geek2b، إلهام الناصر والجوهرة الداوود وفاطمة الاصقة: وهي مؤسسة أيضاً تقدم دورات تقنية متخصصة للفتيات.  

  4. "قرية المعرفة" Edutown، بسمة فرج وأمل فرج: منصة إلكترونية تقدم دروس تقوية لطلاب المرحلة الجامعية.

  5. "دو ترانسلايت" Do Translate، سعيد اليامي: موقع إلكتروني يقدم نموذج جديد للترجمة من الإنجليزية إلى العربية بدقة لغوية عالية وكفاءة وقدرة على ترجمة النصوص الطويلة تنافس أغلب المواقع المتخصصة في الترجمة.

شارك

مقالات ذات صِلة