تعرّف على آب محلّ، فايسبوك للتطبيقات العربية

اقرأ بهذه اللغة

[تحديث]: تم اختيار "آب محلّ" لتكون من بين الشركات المئة الواعدة على لائحة "ريد هيرينج" Red Herring، وهي لائحة تكرّم سنويًّا الشركات التقنية الواعدة في آسيا. كما أن التطبيق قد سجّل أكثر من 200 ألف تنزيل ولديه الآن أكثر من 10 آلاف مستخدم ناشط.

بعد أن كان رائد الأعمال الفلسطيني خالد صويلات يبحث على متجر "جوجل بلاي" و"آب ستور" عن تطبيقات للأخبار، تفاجأ بالنتيجة: "بحثتُ عن كلمة أخبار وتوقعت أن أجد تطبيق الجزيرة الإخباري من بين النتائج الأولى لكني لم أجد شيئًا".

عندها، اكتشف أنّه هناك مشكلة كبيرة في اللغة العربية وفي كلماتها المعقدة مقارنة مع اللغات اللاتينية، تجعل من عملية تفكيك الكلمة وتحليلها صعبًا على خوارزميات محركات البحث. واللغة العربية تحتوي على كلمات متشابهة بالأحرف لكن مختلفة بالحركات وهذا الأمر يعيق العملية التقنية إلى حدّ كبير. فيذكر صويلات المثل التالي: "لا تفهم المحركات الفرق بين سِحر وسَحر مثلاً"، خلال اتصال هاتفي. من هنا قرّر تقديم خدمة جديدة لسدّ الثغرة الموجودة في السوق، وأطلق في 16 حزيران/يونيو تطبيق "آب محلّ" App Mahal بمساعدة شريكين له، ليكون محرّك بحث للتطبيقات العربية بشكل أولي والانجليزية بشكل ثانوي. لكن لتقديم خدمة أكثر تميزًا، أدخل عليها العنصر الاجتماعي جاعلاً منها "فايسبوك التطبيقات".

عند تنزيل التطبيق، يسجّل المستخدم دخوله عبر فايسبوك ليصل إلى الصفحة الرئيسية، حيث يجد قسمًا للتطبيقات العربية التي قد تعجبه وذلك استنادًا إلى  التطبيقات الموجودة أصلاً في هاتف المستخدم، قسمًا للتطبيقات الشعبية، وقسمًا للقادة أي أكثر الأشخاص نشاطًا على التطبيق. بإمكان المستخدم دعوة الأصدقاء لبناء شبكته الخاصة، التعليق على ما ينزّله أصدقائه من تطبيقات والتوصية بها والإعجاب بنشاطهم.

أما الخاصية الأهم فهي قسم البحث في أعلى التطبيق الذي يدرج لك أولاً التطبيقات التي طورت في البلد الأقرب منك قبل إدراج التطبيقات العالمية. وإن كنت تبحث عن تطبيقات للأخبار على سبيل المثال، يمكنك كتابة "أخبار" بالأحرف اللاتينية أو العربية وستحصل على نتائج مماثلة.  

حتى الآن، للتطبيق 40 ألف تنزيل بحسب خالد، و39 ألف منهم ناشطون يوميًّا، معظمهم يأتون من فلسطين، مصر والأردن.  

وراء الكواليس 

يتألف فريق "آب محل" من مؤسسيْن شريكين إضافة إلى صويلات الذي درس علوم الكمبيوتر في فلسطين وإدارة الأعمال في جامعة "ديربي" في إنجلترا. ينضمّ غلى فريقه أربعة مطورين يعملون بدوام كامل انضموا إليه لإيمانهم بالفكرة: "العمل على برمجة التطبيق صعبًا ومثيرًا للتحدي وهذا ما شجّع المطورين إلى الانضمام إلينا"، ويتابع مشدّدًا على أنّ إيمانهم بالفكرة أيضًا قد أثر على قرارهم. لا يحقّق الموقع أي أرباح الآن وما زال خالد ينفق من أمواله الخاصة، لكنه ينوي الاعتماد على الإعلانات لاحقًا لجني العائدات: "نريد أن نكون مرجعًا تلجأ إليه شركات التطبيقات للإعلان".

حاليًّا، يبحث الفريق عن استثمار من المنطقة من أجل العمل على التسويق والوصول إلى مليون تنزيل، والتطبيق متوفر على نسخة أندرويد 4.0 والنسخة الأحدث منها من أجل تقديم أفضل تصميم وتجربة مستخدم.

"نريد أن نكون مرجعًا للبحث عن التطبيقات في المنطقة العربية"، يخبرنا صويلات الذي أنهى حديثه بالحديث عن مفاجأة كبيرة سيندهش بها مستخدمو التطبيق في التحديث اللاحق.  

 

اقرأ بهذه اللغة

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة