كيف تستفيد آد فالكون من موجة الإنفاق على إعلانات المحمول‎؟‎

اقرأ بهذه اللغة

الإعلانات عبر المحمول هي الحدث الكبير التالي إذ يقول المحللون إن الإنفاق عليها ينمو أسرع سبع مرات من الإعلانات على الكومبيوتر عالمياً، حيث تنمو إعلانات المحمول بنسبة 77% عام 2013 ويتوقع أن تنمو بنسبة 56% في 2014 و48% عام 2015.  وخلال العامين المقبلين، يتوقع أن يصبح الإعلان عبر المحمول رابع أشهر طريقة للإعلان وأن يشكّل 7.7% من الإنفاق العام على الإعلانات بحلول 2016، بحسب ما أوردت ومضة وفي وقت سابق هذا العام. 

ولكن في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، حيث تبلغ معدلات استعمال المحمول 109%، فإن هذا القطاع الواعد لا يزال غير مستغل. وعالمياً، نما الإعلان عبر المحمول بنسبة 82.8% عام 2012 بينما نما الإنفاق على الإعلانات في الشرق الأوسط بنسبة 68%، بحسب المصدر نفسه. 

واقتناعاً منهم بأن هناك فرصة كبيرة في مجال الإعلان عبر المحمول في المنطقة، قرر أربعة أصدقاء أردنيين إطلاق "آد فالكون" AdFalcon، أول منصة إعلان عبر المحمول في المنطقة، ذلك لردم الهوة بين الناشرين المحليين والمعلنين. وبفضل استثمار تأسيسي بقيمة ثلاثة ملايين دولار، أطلقوا المنصة في أواخر عام 2011 في أنحاء المنطقة لمساعدة الزبائن على بث إعلاناتهم عبر المحمول لشبكتهم. 

ويقول الرئيس التنفيذي وائل قادر: "إذا كان عليك الوصول إلى جمهور ما، فيجب أن تدرج المحمول"، لأنه يمنحك إمكانية الوصول إلى جمهور فتي متوفّر في أي وقت. ويشرح أن هذه الإعلانات ليست شاملة كالرسائل النصية ولكنها أكثر نوعية حيث يختار الناس الضغط  عليها ويمكن للمعلنين أن يستهدفوا جمهورهم وأن يضمنوا الوصول إلى الجمهور المناسب لمنتجهم. ونظراً إلى العمر الفتي للسوق، كان على الشركة تثقيف السوق. وفي بداية المشروع، ذهب الفريق إلى العديد من ورش العمل والفعاليات لإقناع المعلنين بفائدة الإعلان على المحمول.

وهذه حيلة أخرى لإقناعهم بأن "يظهروا للزبون ماذا فعلوا للزبائن الآخرين". 

ومن أجل "تسهيل الانتقال إلى المحمول على المعلنين"، أضافت الشركة أيضاً ذراعاً إبداعياً لمهمة البث. ويشرح قادر أنهم وظفوا فريقاً داخلياً من المصممين الغرافيكيين لخلق إعلانات غنية بالوسائط. ويضيف أنهم اليوم لديهم نوعان من الزبائن: الذين يعرفون بالضبط ما الذي يريدون التسويق له والنوع الثاني الذي يريد أن ينشر الوعي حول علاماتهم التجارية. 

ويمكن أن يضيف الزبائن الذين إعلاناتهم ويديروا حملتهم بأنفسهم على المنصة ولا يحتاجون إلى التفاعل مع الفريق. وبالطبع، يقول الرئيس التنفيذي: "نحاول تنمية هذا القطاع". 

تقدم الشركة خدماتها إلى المنطقة برمتها ولكن أكبر دولها هي دول الخليج وعلى رأسها السعودية ثم الإمارات وبعدها المشرق. وهذا الأمر مفهوم لأن السعودية هي إحدى دول العالم الأكثر استعمالا للمحمول (181.6% نسبة استخدام المحمول) ولأن العديد من الماركات تريد أن تصل إلى جمهور الشباب ونظراً إلى أن دبي هي المركز الإعلامي للمنطقة. 

واليوم يقوم الفريق بالاتصال بمطوري التطبيقات والألعاب من خارج المنطقة للتسويق لمنتجهم، و"جلب أموال الإعلانات إلى المنطقة". ويشكل الزبائن الدوليون 35% من جميع زبائن "آد فالكون". ويجب أن تنخفص النسبة إلى 25% في المستقبل نظراً إلى أن المعلنين المحليين يزيدون بوتيرة أسعر من نظرائهم الدوليين.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة