رائدات أعمال تجمع 20 مليون دولار خلال حملة تدعمها جوجل

اقرأ بهذه اللغة

أطلق "جوجل لرواد الأعمال" Google for Entrepreneurs في أذار/مارس الماضي حملةً بعنوان "#40 فورورد" #40Forward لتقديم المساعدة ومبلغ تمويل إجمالي قدره مليون دولار للمنظمات التي تعمل لزيادة أعداد رائدات الأعمال في مجتمعاتها.

لطالما برهنت النساء عن قدرتهنّ على إدارة شركاتهنّ بنجاح بثلثي التمويل الذي يلقاه نظرائهنّ الذكور. كما أنّ الشركات التكنولوجية التي تقودها نساء تحقق في العادة عائدات استثمار أعلى بنسبة 35%، وعندما تلقى هذه الشركات رأسمال مخاطر، تحقق في العادة عائدات أكثر بنسبة 12% من الشركات التكنولوجية التي يملكها رجال. وعلى الرغم من ذلك كله، لا تلقى النساء سوى 4% من رأس المال المخاطر.

في الأشهر الستّ الأولى من البرنامج، قامت المنظمات الأربعين التي تركّز على الشركات الناشئة بتحقيق إنجازات هامةً، علماً أنّ خمساً منها تقع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وهي "ستارت أب ويكند" StartupWeekend و"ستارت أب جريند" StartupGrind و"ورشة عمل ومضة ومختبر وسائط الإعلام من معهد مساتشسوستس للتقنية في أبو ظبي" Wamda+MIT Media Lab Workshop Abu Dhabi و"غزة سكاي جيكس" Gaza Sky Geeks و"أسترو لابز" AstroLabs. فمنذ مارس/أذار:

  • ازدادت نسبة النساء المشاركات من أقل من 30% إلى أكثر من 38%.
  • شاركت 10790 امرأةً في برنامج من البرامج التابعة لـ"#40 فورورد".
  • تم إعداد 25 برنامجاً جديداً وتوسيع 7 برامج.
  • جمعت شركات ناشئة تديرها نساء في شبكة "#40 فورورد" مبلغ 20,462,100 دولار من يناير/كانون الثاني إلى يونيو/حزيران من هذا العام.

في حين أنّ قطاع التكنولوجيا حديث الولادة في غزة، فهو "يتمتع بنسبة تمثيل نساء عالية، ومن الطبيعي أنّ تشكّل نسبة النساء المشاركات في فعاليات "ستارت أب ويكند" 33%"، إلاّ أنّ إيليانا مونتوك، مديرة برنامج "غزة سكاي جيكس"  التابع لـ"#40 فورورد" قبلت بتحدي "#40 فورورد" واعتبرته فرصة للمساعدة على خلق المزيد من "صاحبات الشركات الناشئة في غزة".

وتتابع مونتوك القول في رسالة إلكترونية لومضة: "لقد أضرمت هذه المبادرة شعلة لدينا. ولستُ أقول ذلك للمقال فحسب".

أما الدرس الأكبر الذي اكتسبته مونتوك من تجربة "#40 فورورد" فهي: "أن نتمكن من زيادة مشاركة النساء وتوليهنّ للقيادة بنسب كبيرة بتدخّل صغير لا أكثر". فأشارت مونتوك إلى أنّ الثقة بالنفس شكّلت مشكلة لنساء "غزة سكاي جيكس" – كما هي للكثير من النساء حول العالم – لذا وفّرت المنظمة تدريبات إضافية ليس لبناء مهاراتهنّ فحسب، بل للسماح لهنّ أيضاً بزيادة ثقتهنّ بأنفسهنّ من خلال الممارسة.

وتضيف مونتوك "لقد رأينا في غزة نساءً يعملن مع بعضهنّ البعض بشكل وثيق ويبنين فرقاً مليئة بالمودة وبالعمل الجاد في الوقت عينه".

أما بريدجيت سكستون بيم، المديرة العليا للشراكات والبرامج في "جوجل لرواد الأعمال"، فتقول في رسالة إلكترونية لومضة: "لقد اعتمد شركاؤنا المشاركون نهوجاً مختلفة لجذب المزيد من النساء والتقدم بهنّ، وذلك بعدم الاكتفاء بمجرد دعوة المزيد من النساء إلى الفعاليات، بل الانتقال إلى إنشاء مسرعات نموّ تركّز على النساء. وقد أعجبنا فعلاً بالتزامهم بتعزيز نمو شركات ناشئة أكثر تنوعاً وبالتالي أفضل".

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة