لبنانيون ينالون التقدير من معهد ماساتشوستس للتقنية‎

اقرأ بهذه اللغة

تحديث: ومضة تأكدت للتوّ من جنسية راند هندي، وهو رائد الأعمال اللبناني الثالث في لائحة معهد ماستشوستس للتقنية. هندي مؤسّس "سنيبس" Snips في باريس، وهي شركة تستخدم بيانات الطقس ومواقع المستخدمين واهتماماتهم من أجل توقّع خطواتهم التالية. نأسف على التأخير. 

اختير لبنانيان الأسبوع الماضي ضمن لائحة أفضل 35 مبتكراً تحت سن الـ35 أصدرتها مجلة "تكنولوجي ريفيو" التابعة لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (ام آي تي) MIT Technology Review. كرّمت المجلّة الريادية آية بدير (31 عاماً) والمبتكر فاضل أديب (25 عاماً) على عملهما مع "ليتل بتس" Littlebits ومختبر "ام آي تي لعلوم الكومبيوتر والذكاء الاصطناعي" على التوالي.

وبحسب خافيير غارسيا مارتينيز، مدير تقنية النانو الجزيئية في جامعة أليكانتي، اسبانيا، الذي كان عضواً في لجنة التحكيم، فإن زيادة الوصول إلى التكنولوجيا هو السبب وراء زيادة عدد المبتكرين في المنطقة. وقال مارتينيز في رسالة إلكترونية إلى "ومضة" إن "التكنولوجيا تخفّض سقف المبتكرين الشباب ليتركوا أثراً بغض النظر عن موقعهم، ما يوفر وصولاً سهلاً إلى ملايين الزبائن المحتملين وإلى المعلومات والتعليم والتمويل". وأضاف أن نتائج هذا العام هي جزء من استمرار حصول المزيد من الأشخاص من المنطقة على جوائز.

وبالطبع هذا ليس أول تكريم لـ"ليتل بتس" لآية بدير (في الصور أعلاه). وتتكوّن من سلسلة من المنظومات الإلكترونية التي تتراوح بين البسيطة جداً (الدارة الكهربائية وأجهزة الاستشعار وLED صمام ثنائي باعث للضوء) والمعقدة جداً (اللاسلكية والقابلة للبرمجة) كما هو وارد على الموقع الإلكتروني.

أما "سينث كيت"، جهاز مزج الموسيقى المبسّط الذي أطلق في الشتاء الماضي، فقد حصل على شهرة خاصة في الإعلام وسمّته مجلة "تايم" من ضمن "14 لعبة ستجعل أطفالكم أكثر ذكاء" فضلاً عن الفوز بجوائز من "بوبولر ساينس" Popular Science و"دكتور توي" Doctor Toy و"ميكر فير" Maker Fair. وفي ما يلي يشرح الكوميدي الاميركي ريغي واتس Reggie Watts الذي تمت استشارته في المشروع، الاستعمالات المتعددة لـ"سينث كيت" في الفيديو أدناء:

وقال أديب لمجلة "ام اي تي تكنولوجي ريفيو" إنه في أحد الأيام أُثناء عمله في مختبر "ام آي تي لعلوم الكومبيوتر والذكاء الاصطناعي" وخلال التلاعب بسرعة الواي فاي wifi "من خلال زيادة تدفق البيانات الى الحد الأقصى"، جاءه الوحي. وأدرك أنه "إذا أضاءت إشارة إنترنت اللاسلكي على الجدار، فإن كمية هائلة منه ستنعكس خارج الجدار ولكن جزءاً بسيطاً سيعبره وينعكس على أي شيء وراءه ومن ثم يعود. وأدركنا أنه بإمكاننا أن نتحسس الحركة باستخدام إشارات الإنترنت وبهذه الطريقة بدأنا نعمل على الرؤية من خلال الجدران".

وقرر أديب (في الصورة على اليمين) أن يطبّق هذا الإنجاز على عالم التقنية الصحية فطوّر تكنولوجيا لـ"مراقبة معدلات القلب والتنفس" فضلاً عن إمكانية معرفة ما إذا كان الشخص المتقدم في السن سقط فيبعث رسالة نصية إلى رقم هاتف طوارئ (خاصية اقترحتها جدة أديب في لبنان).

وقال مارتينيز "كنت في لبنان قبل بضع سنوات وحظيت بفرصة رؤية الشغف والإبداع واكتمال الموارد لدى العديد من المبتكرين الشباب. الشباب اللبناني هم الأكثر علماً ومهارة في المنطقة".

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة