يمكن لفعاليات الشركات الناشئة أن تكون مسلية بالفعل!

اقرأ بهذه اللغة

"يور ميدل إيست" Your Middle East هو أحد المواقع الإعلامية الجديدة، التي تركز على المنطقة العربية والتي تبحث عن تغيير طريقة تغطية الأخبار. وعلى غرار نموذج "هافينغتون بوست" Huffington Post الذي يعتمد على نموذج المساهمة. تنشر المنصة أخباراً ومقالات يشاركها كتاب من المنطقة، فضلاً عن مقالات عن أنماط الحياة. كل ذلك في محاولة ليكونوا "عملاء للتغيير الإيجابي وليتميزوا عن الإعلام السائد"، بحسب مديرة العمليات أورور بيلفرايج خلال اتصال مع ومضة.

ونتيجة شعبية الريادة كقسم مستقل من الموقع، وفضلاً عن "الإيجابية المحيطة بها"، أطلق فريق "يور ميدل إيست" فعاليات في ثماني مدن، استهلّها فريق اسطنبول في نيسان/ أبريل الماضي. وأوضحت بيلفرايج: "نريد أن نضخ طاقة ومرحاً (في البيئة الحاضنة) بالاضافة الى معالجة بعض المواضيع الحقيقية". وصمّم الفريق الفعاليات لتكون شاملة قدر الإمكان لمن قد لا يشعرون دائماً بأنه مرحب بهم في مجال الريادة.

وتتألف بنية الفعالية من جزئين: الأول: ملاحظات ودروس رئيسية مصغرة من لجنة رياديين ورجال أعمال ناجحين. ومن ثم تنضم بيلفرايج شخصيا لتدير جلسات عروض مع الرياديين. وتوضح: "أتدخّل بين الفقرات وأطرح على اللجنة أسئلة لمساعدة الجمهور في فهم ما يفكر فيه المستثمرون وما هي النقاط التي تثيرهم".

وتقول إن الفعاليتين اللتين نظمتا حتى الآن حققتا نجاحاً ملحوظاً حيث شارك في كل منهما في اسطنبول ودبي من 100 إلى 150 ريادي، ولكن الأهم كما تشير، هو أنهما كانتا مسليّتين وترفعان المعنويات وهو أمر نادر في مؤتمرات عالم الأعمال وفعاليات الشركات الناشئة.

وطلبنا من بيلفرايج مشاركة الدوافع وراء الفعاليات فضلاً عن تقديم نصائح للتخطيط لفعالية قيّمة خاصة بالشركات الناشئة للناس الذين لديهم خبرة في البيئة الحاضنة أو الذين يفتقدون إليها.

كيف تستضيف فعالية مسلية للشركات الناشئة، الجواب من أحد منظمي "يور ميدل إيست"

"يور ميدل إيست" هي حركة شعبية وعميلة للتغيير الإيجابي في الشرق الاوسط وشمال افريقيا. وفي منصتنا الإعلامية ومختلف مساحات الاجتماعات، نتواصل مع أشخاص ضمن منطقتنا وخارجها ونركّز على مسائل أساسية ترسم مستقبلها.

ويهدف جزء من هذا الجهد إلى المساهمة في البيئة الحاضنة للريادة في المنطقة. لماذا؟ لأنها تخلق الأمل والتمكين والوظائف.

أورور بيلفرايج من "يور ميدل إيست" مع أحد المشاركين في "واي أم إي ستارتب" في دبي في حزيران (يونيو). 

وكرياديين متسلسلين، نعرف أن التحديات التي تواجه من يريد أن يجرّب حظه، بنيوية وعملية ومالية من دون أن ننسى أنها عاطفية أيضاً. وأطلقنا ما نعتقد أنها سلسلة فعاليات ذات قيمة لتوجيه تحية للأبرياء والمجانين الذين ينوون المخاطرة.

طموحنا هو تسليط الضوء على التحديات العملية بأخبار حقيقية عن الأخطاء والنجاحات والأهم هو تذكير الرياديين الحاليين والمستقبليين في المنطقة بالفرح والتسلية اللتين تتسم بهما عملية إطلاق شركتك الخاصة. وللقيام بذلك بشكل ناجح والبقاء على اتصال مع الناس الجدد في عالم الشركات الناشئة، من المهم أن تحافظ الفعالية على الطاقة المرحة وتسمح للناس بالضحك من مصطلحات البيئة الحاضنة وحتى من أنفسهم!

والمأزقان الأساسيات أمام معظم الشركات الصغيرة هما المال والوقت. لذلك فإن فعاليات "يور ميدل إيست ستارتب" قصيرة وتنظم بعد ساعات العمل ومجانية. وفي حين أن الفعاليات تواجه تحديات ريادية عالمية ومميزات كل سوق نزوره، من المهم التعاما مع التفاصيل التي تكون أحياناً مضجرة ولكنها أساسية والتي يجب أن يواجهها كل الرياديين يومياً. ولكن هذا الواقع ليس جذابا دائماً كما هي أحاديث "تيد" بل أساسياً لنجاح أي شركة. وتتضمن هذه التفاصيل الإدارة والعقود وبنية الخصص وتخطيط المكتب إلخ.

ورغم أن الفعاليات قصيرة، إلاّ أنها تجمع الناس معاً. وأفضل هذه الفعاليات هي التي تجمع رياديين شجعان ووحيدين (وآخرون يطمحون ليكونوا رياديين) للمشاركة في فترة راحة من بضع ساعات للضحك على الجنون اليومي الذي يأتي مع الابداع وكسر عقبات " وتعلّم كيفية تحسين الأمور.

غالباً ما يكون الرياديون منشغلين ورؤيويين واستراتيجيين طوال اليوم ولكن يمكن للفعاليات أن تكون فرصة للراحة والتسلية العملية. وإن كانت الفعاليات مسلّية وبنّاءة فيمكن أن تكون مساهمة مهمة في البيئة الحاضنة".

الفعالية المقبلة ستجري في عمّان في 8 أيلول/سبتمبر بعدها في تونس ثم اربيل والسليمانية في كردستان العراق وطهران لاحقاً والرياض.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة