الاستثمار الإسلامي يعاني من نقص المنتجات التنافسية

لقد تمّ نشر هذا الموضوع على موقع القيادي.

صرح خبراء في الاستثمار الإسلامي أن الاستثمار الإسلامي يعاني من مشكلة كبيرة، ألا وهي نقص المنتجات التنافسية لديه والتي لا تكفي لجذب المستثمرين وزيادة الأصول الإسلامية المدارة.

كما أكد الخبراء أن الحلّ يكمن في وضع تشريعات حكومية صارمة تقضي بتأسيس صناديق تقاعد تابعة للحكومة بخيارات إسلامية، الأمر الذي يؤدي للتشجيع على إدارة استثماراتها في أسواق المال العامة وفق أحكام الشريعة الإسلامية. وبذلك يزيد حجم الاستثمارات الإسلامية والمنتجات الاستثمارية.

كما ولفت الخبراء إلى أن الاستثمارات الإسلامية لاتزال تفتقد وفرة الحجم تلك الميزة التي تتحقق للشركات الكبرى والبنوك.

كما أكد السيد جمال بن غليظة الرئيس التنفيذي للإمارات الإسلامي على أهمية تطوير منتجات جديدة تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية من أجل جذب مستثمرين بشكل أكبر وبالتالي خلق استثمارات جديدة.

كما اقترح بن غليظة خيار آخر لزيادة المعروض من المنتجات الاستثمارية والإسلامية وهو تطوير صناديق مرتبطة بأنشطة التأجير. لاسيما أن التأجير هو القطاع الأقل تمثيلاً من المنتجات الشرعية.

كما يمكن لتزويد العاملين بفرصة للمشاركة في الطروحات الخاصة على المدى القصير لمدة عام إلى عامين، أن يساهم في زيادة المعروض من المنتجات الاستثمارية الإسلامية.

ووضح الدكتور سيد فاروق الرئيس العالمي لأسواق رأس المال الإسلامية لدى "تومسون رويترز" أن مفتاح تعزيز المنتجات المالية الإسلامية يكمن في إطلاق سياسات حكومية موجهة للقطاع الخاص لتشجيعه على رفع مستوى العرض.

وبين فاروق أنه يوجد سبيلين لتعزيز قاعدة عملاء الخدمات المصرفية الإسلامية فقط وهما: إما بوضع تشريعات صارمة يتم من خلالها وضع خطط لتأسيس صناديق للتقاعد المحدد مع وضع خيارات للاستثمارات البديلة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. مؤكداً أنه لغاية الآن لم تقم أي دولة في العالم الإسلامي بذلك.

كما نصح فاروق المستثمرين الإسلاميين بدخول أسواق جديدة، تقدم المزيد من فرص النمو، مركزاً على بلدان آسيا الوسطى مثل كازاخستان وغرب وشرق أفريقيا وأندونيسيا.

أما الدكتور الكسندر فون بوك مدير الاستشارات المالية في مؤسسة "إيه تي كيرني" فقد قال أن الفرق العائد على حقوق المساهمين بين المصارف الإسلامية والتقليدية مرتبط بمعظمه مع واقع حجم البنوك الإسلامية.

كما لفت الدكتور محمود سيد عبد العال الرئيس التنفيذي للشركة الإسلامية للتمويل "آفاق" أنه ومع ما تبين من نتائج مؤسسات التمويل الإسلامي التي تم الإعلان عنها فسيحقق قطاع التمويل الإسلامي نمواً إيجابياً ونتائج مرضية خلال السنوات الخمس القادمة.

ويعتبر الرئيس التنفيذي للإمارات الإسلامي جمال بن غليظة أن إنشاء صناديق الاستثمار الإسلامي في الأسهم والتي بدورها تركز على موضوع صناديق استثماري أو نقطة محددة هو أهم الطرق المؤدية لزيادة المعروض من المنتجات الإستثمارية الإسلامية.

شارك

مقالات ذات صِلة