تطبيق سبق السعودي يقدّم أخبارًا صوتية للمكفوفين

اقرأ بهذه اللغة

بالرغم من صعوبة مجاراة عالم التقنية الذي يشهد تطورًا سريعًا في عصرنا هذا، نجح حمزه العباسي ابن الواحدة والعشرين عاما، في تسلق سلم النجاح من خلال إطلاق تطبيق "سبق الصوتية" في العالم العربي. هذا التطبيق الذي يقدم الخدمة الصوتية لسماع الاخبار، ينبىء بأن عصر قراءة الخبر الورقي يكاد ينتهي تدريجيا لتبرز مكانه الصحافة المسموعة  كمستقبل لقراءة الاخبار.

يخبرنا حمزة خلال رسالة إلكترونية عن الدافع وراء اطلاق التطبيق، قائلاً: " انا شخص عمري 21 سنه لم اكمل تعليمي الجامعي بسبب فشلي الدراسي واعتبر الان شخص غير متعلم واجد صعوبة في القراءة، حيث يأخذ مني الخبر عشر دقائق لانتهي منه"، ثمّ يضيف "[قرأت قصصًا]لحياة مكفوفين تكللت بالنجاح ما اعطاني [حافزًا] لمعرفة حياة المكفوف الذي فقد نعمة البصر وبدأت اتعرف على الناس وقررت اطلاق المشروع وزيادة الارادة لمساعدة اخواننا المكفوفين وكبار السن [والذين نظرهم] ضعيف والذين لم يكملوا التعليم مثلي لمساعدتهم على سرعة معرفة الاخبار المحلية".

يقوم التطبيق بنقل آخر الاخبار من صحيفة "سبق الالكترونية" ويحولها الى اخبار صوتية ليتم عرضها مباشرة على الهاتف. صحيفة "سبق الالكترونية" هي صحيفه محلية سعودية وتعد من أبرز الصحف الإلكترونية في الشرق الأوسط حيث يصل عدد زوارها الى 376.86  مليون زائر، بحسب احصائيات الصحيفة لعام 2012، كما تقدّم أخبارًا متنوعة.

انطلق التطبيق في 20 آب / اغسطس 2014، وقد سجّل بعد 21 يوم على انطلاقه 20 ألف تنزيل، استنادًا إلى المؤسس. ويستهدف التطبيق المملكة العربية السعودية بشكل خاص والعالم العربي يشكل عام. طوِّر "سبق" من قبل شركة "ارت ال عباسي" Art al Abbassi وهو متوفر على نظام آي أو أس. يقدم التطبيق خدمة مميزة لفاقدي البصر ولأي مستخدم آخر ميزة الاستماع للأخبار اثناء القيام بأعمال أخرى كالقيادة أو الأكل وغيره. وما يميزه بحقّ هو جودة التسجيل العالمية التي تعتمد على صوت بشري حقيقي.  

يحتوي التطبيق على العديد من الميزات والمواصفات الاخرى منها:  

  • سهولة الانتقال بين خبر صوتي إلى آخر

  • إمكانية التعليق على الأخبار الصوتية والإعجاب بها مباشرة من الجهاز وذلك من خلال إنشاء حساب داخل التطبيق.

  • إمكانية حفظ جميع الأخبار الصوتية وسماعها في وقت لاحق .

  • إمكانية مشاركة الأخبار الصوتية المهمة مع الأصدقاء من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.

يريد حمزة الآن تطوير التطبيق وتوسيع نطاقه، فهو حاليا متوفر فقط على متجر آبل للتطبيقات لكنه سيتوفر لاحقًا على نظام أندرويد. لكن هذا التوسع يحتاج الى دعم وتمويل على عكس انطلاقته التي لم تلقَ أيّ دعم، يقول حمزة " لم اتلقى اي دعم مادي، وابحث عن تمويل لجعل المشروع شامل لجميع الصحف الالكترونية بالاضافة الى زيادة عدد الموظفين لانجاز ونقل الخبر بشكل اسرع وهذه التحسينات تتطلب الكثير من المال". 

نحن في ومضة جرّبنا التطبيق ونوصي به لأي شخص يريد سماع الأخبار ويبحث عن طرق بديلة لتلقي الاخبار وتوفير الوقت، لا سيما اذا كان على عجلة من أمره.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة