"وسادة" تستقطب أكثر من 5 ملايين دولار من "سيليكون بادية"

اقرأ بهذه اللغة

وُصف موقع  وسادة Wysada، المتجر الفاخر للبيع بالتجزئة على الانترنت الذي يبيع السلع المنزلية والديكور والأثاث المنزلي، بأنه نسخة شرق أوسطية من موقع "وان كينغز لاين" One Kings Lane. وذلك في وقتٍ أعلنت "وسادة" هذا الأسبوع أن حصيلة السلسة الأولى من جولتها الاستثمارية وصلت لأكثر من 5 ملايين دولار أميركي.

تأتي هذه الجولة بعد عامٍ تقريباً من جولة "وسادة" السابقة، التي تلقّت فيها استثماراً من صندوق التمويل التأسيسي في الأردن "مينا فينتشور إنفيستمنتس" MVI. أما الجولة الأخيرة، فقادها صندوق رأس المال المغامر "بادية إمباكت " Badia Impact Fund، الذي ينتمي إلى المجموعة العالمية لصناديق المشاريع "سيليكون بادية" Silicon Badia التي تتخذ من  الولايات المتحدة الأميركية والأردن مقراً لها. وبالإضافة إلى المستثمرين الحاليين، فلقد انضم إلى الجولة مستثمرون من السعودية ودول التعاون الخليجي.

"سوق السلع المنزلية التي بأغلبها لا تتوافر على الإنترنت هي سوق كبيرة، بحيث نقدّر أن تكون بقيمة 5 مليارات إلى 8 مليارات دولار أميركي في دول مجلس التعاون الخليجي وحدها." يقولها لـ"ومضة" الشريك الإداري في "سيليكون بادية"، نامق الزعبي. ويتابع شارحاً، "بما أن هناك نقصاً في الأنواع وفي الخيارات وجدنا أن هدفنا ديموغرافي، وبالأخص النساء بين 25 و45 من العمر اللواتي يَتُقن إلى إضافة عناصر فريدة وبارزة في منازلهن. إنهن يشكّلن بوصلة اتجاه الموضة، فيملأن الفجوة  في الاكتشاف."

تمثّل العائدات التي حصلت عليها "وسادة" نتيجةً لواحدةٍ من أكبر الجولات التمويلية في سلسلتها الأولى في الشرق الأوسط، التي وصلت إليها شركةٌ ناشئة للتجارة في مرحلتها المبكرة. هذه العائدات ستكون بمثابة الوقود الذي سيسرّع عملية نموّ الشركة السريع، وسيساعد في توسيع عملياتها في كلّ من الأردن والإمارات العربية المتحدة والسعودية. أما الأولويات الاستراتيجية للشركة فهي تتضمّن مضاعفة الجهود في عمليات البيع والتسويق والتوظيف والشراء والتوزيع، بالإضافة إلى التركيز على النموّ المتسارع للأسواق الجديدة في دول مجلس التعاون الخليجي.

يقول الرئيس التنفيذي في "وسادة" محمد مصلح، إن "نقل البضائع إلى دول مجلس التعاون الخليجي ليس بالأمر السهل، ولكن المميّز في "وسادة" أننا منذ اليوم الأول قمنا بالاستثمار في البنى التحتية للتغلب على كل المصاعب اللوجستية."
وبحسب مصلح، فإن نحو 70% من تعاملات الشركة تتم مع مشترين متكررين. ولدى الشركة نحو 75 موظفاً يتوزعون على مكاتبها المنتشرة في كلٍّ من عمّان حيث المركز الرئيسي، بالإضافة إلى لندن وإسطنبول وهونج كونج ودبي. وفيما يشتمل نطاق التشغيل الحالي على الإمارات العربية المتحدة والسعودية والأردن، فإن هناك مخططات للتوسّع نحو بقية دول مجلس التعاون الخليجي.

هذا ويشاركنا مصلح درساً تعلّمه وفريقه من هذه الصفقة، فيقول "إن العمل الجيد لا بد أن يُؤتي ثماره في النهاية. وفي المرة المقبلة سنتأكد من البدء في وقتٍ أبكر، لأن بعض الأمور قد تستغرق مزيداً من الوقت."

وفيما يلي، الأسباب الستة التي دفعت "سليكون بادية" Silicon Badia للاستثمار في "وسادة"، بحسب الزعبي:

1. الشركة هي المحرّك الأوّل القوي في سوقٍ مفتوحة.
2. لديهم شبكة قوية من المورّدين.
3. تتكوّن شبكة المورّدين من علامات تجارية حصرية.
4. فريق إداري جيد يفهم الأعمال من مختلف وجهات النظر، بدءاً بما هو على شبكة الإنترنت ومروراً بالبيع بالتجزئة والشحن والخدمات اللوجستية وصولاً إلى الموارد والعلامات التجارية.
5. فريق يتابع أرقامه عن كثب، هو مفتاح النجاح في التجارة الإلكترونية.
6. نمو متوازن ومثير للاهتمام في المقاييس الرئيسية.

توفر "وسادة" لأعضائها أكثر من 700 علامة تجارية تتوزع على فئاتٍ مختلفة من الأكسسوارات والسلع الخاصة بالإضاءة والطعام وحتى الأولاد والأطفال، وصولاً إلى الأثاث الخارجي والهدايا.

ويقول الزعبي "إن أكثر ما يُفرح في هذه الصفقة هو قدرتنا على جذب مجموعة متنوعة من المستثمرين الجدد والمقتدرين، إلى عائلة من المستثمرين الحاليين الأذكياء ذات إدارة قوية." ويتابع، "أظن أننا جهّزنا الشركة بالهيكلية التي تحتاجها للانتقال إلى المرحلة التالية. الوقت وحده كفيل بالإثبات."

اقرأ بهذه اللغة

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة