الاستحواذ على موقع آيفادي السعودي يدعم التجارة الإلكترونية في المملكة

اقرأ بهذه اللغة

أعلنت شركة "الفلك للأجهزة الإلكترونية والتوريدات"، العاملة في مجال توفير حلول تكنولوجيا المعلومات والإتصالات في المنطقة العربية، عن استحواذها على الموقع الإلكتروني السعودي المحلي للتجارة الإلكترونية "آيفادي"، وذلك في إطار استكمال إستراتيجيتها التوسّعية في المملكة العربية السعودية. وتتيح هذه الخطوة للشركة التركيز على خططها للنمو، بالإضافة إلى توسيع حضورها وتعزيز محفظة منتجاتها. 

يتخصّص موقع "آيفادي" ببيع مستلزمات وإكسسوارات لشركة "آبل" حصراً ويضمّ فريقًا من المختصين التقنيين المؤهلين. نتيجة إبرام صفقة الاستحواذ، سيفتتح الموقع قسمين له، قسم مخصص للتجارة الإلكترونية وقسم مخصص لخدمات الشركات، بحيث يبيع المنتجات للتجار والموزعين.

في بلد تبلغ قيمة التجارة الإلكترونية فيها حوالي 2.1 مليار ريال شهريًّا، يشهد هذا القطاع ازدهارًا مضطردًا. يأمل أحمد العلولا، المؤسس والرئيس التنفيذي الحالي لـ "آيفادي"، أن تكون هذه الصفقة بداية تعاون مربح ومفيد. 

لم يفصح العلولا عن قيمة الصفقة بل اكتفى بذكر "أنها كانت مربحة جداً للشركاء والمستثمرين". ​وعن التغييرات التي ستطرأ على الشركة بعد إبرام الصفقة أطلعنا أن الفريق سينتقل إلى مكاتب شركة الفلك في الرياض، حيث سيعملون في قسم التجارة الإلكترونية التابع لها. "سأنتقل من إدارة آيفادي إلى رئاسة القسم كاملاً بحيث أتولى إدارة جميع استثمارات التجارة الإلكترونية الخاصة بالفلك، أما اسم آيفادي فسيبقى كما هو، لكن ستطرأ تغييرات على البضائع بحيث سيتم توفير الكثير منها ولن تكون حصراً على منتجات آبل واكسسواراتها".

"قرار البيع لا يرجع لي"

أصبح الآن موقع "آيفادي" ملكًا لشركة "الفلك" بالكامل، من هنا لا يحقّ لـ علولا اتخاذ أي قرار بالبيع أو غيره. "قرار البيع يرجع لمجلس إدارة الشركة. لكن كرئيس قسم التجارة الإلكترونية في الفلك، ليس ضمن خططنا بيع آيفادي إطلاقاً، وإنما ننوي توسيعه بشكل أكبر وتنمية المبيعات وجني الأرباح من خلاله."

في المستقبل القريب، سيتوسع الموقع إلى دول الخليج بحسب العلولا، وتحديداً الإمارات والكويت. "بدأنا الإجراءات القانونية لذلك. شركة الفلك تملك مكاتب في معظم دول الخليج مما يوفر لنا قاعدة متينة للانطلاق في هذه الأسواق بشكل أسهل."

تبرهن الصفقة لأصحاب المشاريع الناشئة أن النجاحات الكبيرة تستغرق وقتًا؛ فقد كانت مرحلة تقييم الشركة هي الأصعب كما وصفها العلولا: "​مرحلة تقييم الشركة وتحديد السعر الملائم لها والذي يتناسب مع حجم التوسع الكامن والخبرات المتراكمة لدى الفريق."

حين انطلق "آيفادي" في كانون الأول/يناير 2011، استخدم العلولا مع شركائه في التأسيس مدخراتهم الخاصة لإطلاقه، إضافة إلى استثمارات عائلية كما ذكرنا سابقًا على ومضة. وبالرغم من وجود الكثير من المحلات التي تتاجر بمنتجات "آبل"، يفتخر العلولا بأن آيفادي تركّز فقط على الآيفون والآيباد. "هذا التركيز يعطينا معرفة أكبر بالسوق وقدرة أكبر على توفير تشكيلة أوسع وأفضل من الملحقات، والتعرف على سلوك المستخدمين لهذين الجهازين، ومتابعة كل جديد فيما يخصهما، بالإضافة إلى انفتاحنا على السوق السعودية كاملة بعكس هذه المحلات المحصورة في مناطق ومدن محددة."

العوائق تتضائل

الصعوبات التي تواجه مثل هذه المشاريع غالباً ما تتعلق بأمور الشحن والتوزيع. وأخبرنا العلولا أن أصعب مرحلة كانت "عملية الشحن والحصول على عرض ملائم يناسب حجمنا الصغير من شركات الشحن. وقد تعاونت معنا شركة أرامكس." أما الآن، فهم يواجههون صعوبة أخرى متعلقة بصيانة الموقع الذي يشهد زيارات كثيرة والكلفة المادية التي تنتج عن هذه الصيانة.

الدروس المستقاة

اجعل طموحك عاليًا. يذكرنا هنا كيف أنه عرض مرة فكرته أمام شركات وأفراد غير معروفين بقدر شركة "الفلك" ولم يبادر أحد بخطوة للاستثمار بشركته، إلا أنه لم ييأس واستمرّ إلى أن لفت انتباه "الفلك".

ركّز على أمر واحد. "ما زال الوقت مبكراً للتحدث حول وجود نية لتأسيس شركة أخرى، حالياً اهتمامي ينصب على نقل آيفادي واستثمارات شركة الفلك بشكل عام لتكون ضمن أنجح تجارب التجارة الإلكترونية في المنطقة."

اقرأ بهذه اللغة

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة