‘ميدل إيست ديجيتال جروب‘ يستحوذ على كوبون.كوم‎

اقرأ بهذه اللغة

فريق "إكسبات وومن" ExpatWoman

استحوذت شركة النشر على الإنترنت والمحتوى والخدمات "ميدل إيست ديجيتال جروب" MEDG، مطلع الأسبوع، على موقع الصفقات اليومية "كوبون.كوم" Cobone.com، بعد أكثر من عامَين على استحواذه من قِبَل "تايجر جلوبال ماناجمنت" Tiger Global Management. فيما سبق، استحوذت "تايجر" على "كوبون" من "جبّار إنترنت جروب" Jabbar Internet Group في شهر آذار/مارس 2013 مقابل 40 مليون دولار، أمّا هذه الصفقة الجديدة فحظيت بالخصوصية وبقيت قيمتها قيد الكتمان.

وفي وقتٍ يُعتبر "كوبون" الاستحواذ الأوّل لـ"ميدل إيست ديجيتال جروب" MEDG التي أطلقتها جاين دروري Jane Drury هذا العام، فهذه المجموعة ستكون بمثابة الشركة الأمّ للعديد من المواقع الإلكترونية، أوّلها "إكسبات وومان" ExpatWoman  الذي أطلقته دروري أيضاً عام 2002. بدورها، ستركّز MEDG على التسويق عبر الإنترنت في المنطقة العربية والعالم، كما ستسمح للمعلِنين بالوصول إلى نحو مليون زائرٍ حقيقيٍّ وسبعة ملايين مشاهدةٍ للصفحة شهرياً.

دروري التي بنَتْ مع فريقها موقعَ "إكسبات وومان" قبل 12 سنة، تمكنّوا سويّاً من توسيع انتشار الموقع انطلاقاً من سوقه الرئيسية في الإمارات العربية المتّحدة. وبعدما أوصلوه إلى كلٍّ من الخليج والشرق الأوسط وأوروبا الوسطى وآسيا، تمكّنوا من مؤخّراً في تشرين الثاني/نوفمبر 2014 من الوصول إلى العالمية. هذا الموقع يغطّي حالياً 240 بلداً، كما يجذب نحو 500 ألف زائرٍ حقيقيٍّ شهرياً.

لماذا "كوبون"؟

"تتطلّع ‘إكسبات وومان‘ باستمرار إلى إضافة الخدمات لقرّائها. ما نريد التركيز عليه الآن هو تطوير خدمات التجارة الإلكترونية،" كما تقول جاين دروري، المديرة التنفيذية لشركة MEDG.

"كوبون" الذي انطلق عام 2010 ليكون موقع الصفقات اليومية الأوّل من نوعه في المنطقة، سيزيد إلى محفظة MEDG نطاقاً وخبرةً، خاصّةً في مجالات قدرات التجارة الإلكترونية وعمليّات التشغيل والخبرة في السوق السعودية.

"وتضيف دروري، "إنّ ‘كوبون‘ علامةٌ تجاريةٌ قويةٌ وله سمعةٌ راسخةٌ بين عددٍ من  مواقع الصفقات اليومية الأخرى في المنطقة، وهو [ما يتناسب جيّداً] مع  ‘إكسبات وومان‘." كما ترى أنّ هذا الاكتساب "صفقةٌ جيدة" تماماً، خاصّةً إذا ما تعلّق الأمر بالأعمال والعلامة التجارية والفريق.

وفي حين سينضمّ 30 موظفاً من "كوبون" إلى فريق "إكسبات وومان"، سيأتي أيضاً ريتشارد باكينهام من موقع "دوبيزل" Dubizzle ليرأس قسم المبيعات في كِلا الفريقَين. كذلك ستنتقل مكاتب "كوبون" والعاملين فيها إلى البرج في "دبي ستوديو سيتي" Dubai Studio City، لتجاور مكاتب "إكسبات وومان" الحالية. وبحسب دروري، "سيكون الأمر سلساً بالنسبة للفرق العاملة وللزبائن، مع إمكانية تطوير قطاعاتٍ جديدةٍ لأسواقٍ متخصّصةٍ جديدة. لن يكون هناك فقدانٌ للوظائف، فالشركتان في الواقع تقومان بالتوظيف."

قصّة "كوبون"

بعدما أسّسه رائد الأعمال الأيرلندي بول كينّي عام 2010، واهتمّ بتواجده المباشر في الإمارات العربية المتّحدة والسعودية، أخذ "كوبون" ينمو حتّى أصبح موقع الصفقات اليومية الأكبر في المنطقة. أمّا اليوم، فيقدّم هذه الموقع خدماته لقاعدةٍ نشطةٍ من 500 ألف مستخدمٍ حقيقي. وعن هذا الأمر تقول دروري، "لدى كلٍّ منّا 500 ألف زائرٍ حقيقيّ، إذا جمعناهم سويّاً سيكون الأمر في غاية الأهمّية بالنسبة لوكالات الإعلان والعلامات التجارية."

من جهةٍ أخرى، فإنّ أكثر ما يرضي كينّي هو استمرارية العلامة التجارية، ممّا يفسح المجال أمامه للتركيز على موقع السفريات "سفرنا" Safarna، الذي بقي جزءاً من شركات محفظة "تايجر" الاستثمارية. ويشرح كينّي، أنّه "على مدى السنوات الأربع الماضية قمنا ببناء شركةٍ كبيرة، فكان أن استمرّت بالنموّ وباتَتْ في طليعة التجارة الإلكترونية في المنطقة. لقد كان الفريق استثنائياً في بنائها، والسبب الوحيد الذي جعل من "كوبون" أمراً ناجحاً يعود من دون أدنى شكٍّ إلى الفريق الذي عمل عليه يوماً بيوم."

ويتّفق كلٌّ من كينّي ودروري أنّ الصفقة استغرقت وقتاً أطول ممّا كان مُتوقّعاً، خاصّةً في الجانب القانوني. ويوضح كينّي، أنّه "مع كلّ النوايا الحسنة، تأمل أن تتمكّن من وضع اللمسات الأخيرة على الجوانب القانونية في غضون أيّام، لكنها دائماً ما تأخذ عدّة أشهر. هذا الجزء من الصفقة غالباً ما يكون متعباً إضافةً لكونه الأصعب."

في غضون ذلك، يبدو أنّ الجانبَين يتطلّعان إلى العام المقبل، ويملكان خططاً كبيرةً للنموّ في المستقبل. "الأشياء الجيّدة تستغرق وقتاً، إذ لا يمكنك التسرّع في عمليةٍ أو استخدام القوّة في قضيةٍ ما. هناك طرفان في الصّفقة وهي تستغرق وقتاً ليكون كلّ شيءٍ على ما يُرام، وعندما يتمّ التوقيع تسير الأمور بسلاسة." يقولها كينّي منهياً حديثه قبل أن يضيف، "لقد وجد ‘كوبون‘ منزلاً جديداً عظيماً لدى MEDG، ولا أستطيع أن أنتظر حتّى أرى كيف سينمو في السنوات القادمة."

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة