English

مجموعة الصانع السعودية تستثمر ٤ ملايين دولار في شركة حجوزات إماراتية‎

English

مجموعة الصانع السعودية تستثمر ٤ ملايين دولار في شركة حجوزات إماراتية‎

holidayme

أعلنت "هوليداي مي" HolidayME، الشركة الناشئة المخصّصة للسفر التي انطلقت الشهر الفائت وتتّخذ من دبي مقرّاً لها، عن حصولها على 4 ملايين دولارٍ أميركيّ خلال جولتها التمويلية الأولى Series A، من قِبَل مجموعة الصانع، وهي تجمّعٌ يضمّ عدداً من المستثمرين مقرّه السعودية.

ويملك كلٌّ من مؤسِّسَي الشركة التي تبدو قصّتها خياليةً في عالم ريادة الأعمال، جيت بهالّا Geet Bhalla وديجفيجاي براتاب Digvijay Pratap، خبرةَ 25 عاماً في تطبيقات الحجوزات والمالية والتسويق. وفي اتّصالٍ معه، يقول بهالّا إنّ "السفر إلى الخارج في السعودية ينمو بنحو 12%، والإنفاق على السفر عبر الإنترنت بنحو 17%." وبالإضافة إلى ذلك، يقول إنّ معظم المسافرين ما زالوا يقومون بالحجز عبر الزيارة الشخصية لمكاتب وكالات السفر. ويبدو واضحاً أنّ هناك إمكانيةٌ كبيرةٌ لعملية الحجز عبر الإنترنت، وخاصّةً في الخليج.

وفي وقتٍ سابق، ما إن بدأ المؤسِّسان تطوير نموذجهم الأوّليّ في شهر كانون الثاني/يناير من العام الماضي، حتّى تمّ رصدهما من قبل المستثمِرين الإقليميين. وبعد أربعة أشهر من سياسية الحدّ من النفقات والاستفادة من الموارد، حصلا على استثمارٍ تأسيسيٍّ في نيسان/أبريل. وبعد ثلاثة أشهر فقط، في تموز/يوليو، أغلقا السلسلة التمويلية الأولى على 4 ملايين دولار أميركيّ.

holidayme

ما جعل من هذا الموقع الإلكتروني للحجوزات يبرز للمستثمرين أكثر من سواه من المنافسين الإقليميين، مثل "يمسافر" Yamsafer و"تيبزل" Tripzzle؟
يبدو انّ قائمة الخدمات التي يقدّمها هي سببٌ من الأسباب: يمكن للزبائن أن يختاروا واحداً من بين 100 ألف فندقٍ حول العالم و8 آلاف نشاطٍ (مثل تجربة الطائرة المائية في أبو ظبي، جولةٌ عند تمثال "المسيح المخلّص" في ريو دي جانيرو، أو حتّى جولة في سان فرنسيسكو عبر سيارة فولكس فاجن-الخنفساء الكلاسيكية).

ولكن ليس عدد العروضات في قائمة "هوليداي مي" هو ما يجعل هذه الشركة مميّزة بل طبيعتها أيضاً، حيث توفّر خياراتٍ تسمح بتعديل قائمة العروضات حسب الحاجة. ويمكن للزبائن أن يجمعوا ما بين العروضات أو اختيار واحدة من كلّ باقةٍ على حدة، إذ يمكنهم اختيار ما يناسبهم من الفنادق والنشاطات وخيارات النقل لكي تتناسب مع ميزانياتهم واهتماماتهم. كلّ هذه الخدمات تقدّمها الشركة، بالإضافة إلى الحجز في الوقت الحاليّ عبر الإنترنت، بحسب ما يقول بهالّا خلال اتّصاله مع "ومضة".

وفي حين يرفض المؤسِّسان الكشفَ عن عدد المطّلعين على موقعهم أو عدد الزوّار الفعليين له (وفي كلّ الأحوال، لا تزال هذه الشركة الناشئة حديثةً جدّاً كي تملك بياناتٍ موثوقة)، يقول بهالّا إنّهم يقومون بعمليات بيعٍ كلّ يوم. و"نظراً لأنّنا ما زلنا في الشهر الثاني وحسب، فإنّ الأرقام التي نشهدها تفوق توقّعاتنا."

ويقول بهالّا وبراتاب، مؤسِّسا الشركة الناشئة التي توظّف حالياً نحو 85 شخصاً في كلٍّ من دبي والرياض ومدينة بوني Pune الهندية، إنّها يخطّطان لاستعمال هذه السيولة الجديدة للتوسّع نحو الكويت وقطر. وبالإضافة إلى أنّهما يسعيان لإطلاق نسخةٍ عربيةٍ من الموقع قريباً، يريدان أيضاً إضافة باقاتٍ خاصّة بالعطلات ورحلاتٍ متعدّدة الوجهات إلى قائمة الخدمات المتاحة.

شكرا

يرجى التحقق من بريدك الالكتروني لتأكيد اشتراكك.