‘فلات6لابز‘ أبوظبي تمدد فترة قبول طلبات الانتساب إلى دفعتها الأولى

اقرأ بهذه اللغة

المرشدون في البرنامج المكثّف الخاص بـ"فلات6لابز" أبو ظبي.

أعلنت "فلات6لابز" أبو ظبي التي انطلقت حديثاً بقيادة المدير العام (وخرّيجة "ومضة") ناينا كيرلي، أنّها مدّدت مهلة استقبال طلبات المتقدّمين لدفعتها الأولى Batch 1 لمدّة 10 أيّامٍ أخرى. وعليه، يصبح يوم 29 كانون الثاني/يناير، هو الموعد الأخير لهذه الدفعة في مسرّعة الأعمال التي ترتكز إلى التكنولوجيا وتركّز على الشركات الإعلامية الناشئة.

وحتّى الآن، يمثّل مقدِّمو الطلبات كلّاً من الإمارات العربية المتّحدة والمنطقة العربية، بالإضافة إلى الهند وباكستان وأوروبا الشرقة وشرق أفريقيا وروسيا. وبحسب كيرلي، سيستفيد هؤلاء من ثلاثة أمورٍ أساسيةٍ تقدّمها "فلات6لابز" أبو ظبي مختلفةٍ عن تلك التي تقدّمها مسرِّعات الأعمال الأخرى في المنطقة، وهي:

1) شبكة العلاقات الخاصّة بها، وتحديداً تلك المجموعة التي تمكّنت كيرلي وفريقها من جمع نحو 80 مرشداً فيها. وتعلّق المدير العام قائلةً، إنّني "متحمّسةٌ لكلّ المرشدين الذين لدينا."

2) الخبرة الجماعية لـ"فلات6لابز" في إدارة مسرِّعات الأعمال الإقليمية، حيث توجد مسرِّعاتٌ أخرى لها في كلٍّ من جدّة والقاهرة، إضافةً إلى "مخيّم تدريبيّ مركَّز يعمل على تنمية العقلية التي ترتكز إلى البيانات،" كما تقول كيرلي.

3) الثقافة التي تتماشى مع الشركات الناشئة في كلٍّ من المسرِّعة نفسها وأبو ظبي بشكلٍ عام. إذ أنّ من بين التقديمات الأخرى التي توفّرها الإمارات العربية المتّحدة، هي الفيزا الخاصّة بروّاد الأعمال. وبواسطة هذه الأخيرة، يستطيع الأجانب الذين يريدون إطلاق أعمالهم أن يقوموا بذلك دون الحاجة إلى مكتبٍ واقعيّ.

ومنذ انطلاقها قبل أشهر قليلة، يعمل مجتمع ريادة الأعمال الدوليّ والمجتمعات المحلّية في أبو ظبي والإمارات معاً على مساعدة مسرّعة الأعمال الحديثة هذه. وتقول كيرلي إنّ "الاستجابة التي أظهرها المجتمع كات مذهلةً،" مضيفةً أنّ "الناس أقبلوا من جميع القطاعات يقدّمون المساعدة بشتّى الطرق." وهذا يشمل المرشدين والمستثمرين وروّاد الأعمال الرئيسيين، وخبراء في الشركات التكنولوجية الناشئة من وسائل إعلامٍ دولية.

وستعمل هذه المسرِّعة على صقل مواهب هؤلاء الأشخاص اللامعين، لتتماشى مع مهمّة البرنامج المكثّف لشركاتهم الناشئة الذي يتضمّن اختبار الأفكار والتحقّق من صحّتها. وتقول كيرلي، "أعتقد أنّ الشركات الناشئة في الإمارات العربية المتّحدة يمكنها الحصول على مزيدٍ من الدعم عبر عملية التحقّق من العملاء. نحن نعمل على تأمين الإطار المناسب للروّاد كي يتمكّنوا من اختبار أفكارهم والتحقّق من صحّتها."

وتضيف المدير العام، "أعتقد أنّ الإمارات العربية المتّحدة تخبّئ الكثير من المواهب. فالكثير من الأشخاص يقومون باختبار أفكارهم بالتوازي مع وظائفهم، وهم في موقعٍ يسمح لهم بحلّ مشاكل محلّية وإقليمية."

"هذا الوقت فريدٌ من نوعه في الإمارات العربية المتّحدة، إذ توجد الكثير من الطاقة في أبو ظبي نتطلّع لترجمتها إلى شركاتٍ."

للتسجيل أو لمزيدٍ من المعلومات، اضغط هنا. أيضاً يمكنك مشاهدة الإعلان في الأسفل.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة