5 مواقع تضع المصممين العرب على الساحة الدولية

اقرأ بهذه اللغة

من ناحيتنا، نعرف جيّداً أنّ المصمّمين العرب يتحلّون بمواهب جمّة، والآن حان الوقتُ ليعرف العالم كلّه ذلك.

لقد أخذ بضعة روّاد أعمال على عاتقهم مهمّة تسليط الضوء على التصاميم العربية المعاصرة، والأهمّ من ذلك أن يخوّلوا الناس من كافة أنحاء العالم شراء القطع الفنية والملابس والأثاث والأكسسوارات من مصمِّمين عرب مستقلّين.

إليك خمسة مواقع إلكترونية يجب أن لا تفوّتها.

 

"ماي سوق" MySouk، موقعٌ إلكترونيٌّ بسيطٌ وأنيقٌ في الوقت عينه، يبيع الملابس والمجوهرات والقطع الفنية والأثاث والأكسسوارات وقطع الزينة اللبنانية. ومنذ انطلاقه في صيف 2013، تضاعفت الطلبات على هذا الموقع، وفقاً للشريك المؤسِّس غسّان مبسوط. وعلى الرغم من أنّ جهود الفريق التسويقية كانت موجّهةً إلى لبنان لا غير، أتَتْ 45% من الطلبات من سائر أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا و15% من خارج المنطقة، وذلك من الولايات المتحدة وكند وفرنسا والمملكة المتحدة وإسبانيا وسنغافورة بشكلٍ أساسيّ. ويبدو أنّ هؤلاء العملاء الدوليين، هم مغتربون لبنانيون بمعظمهم.

تخطط الشركة التي تدير الموقع لتوسيع جهودها التسويقية إلى كافة أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حين يصبح الوقت مناسباً.

"كاهيناس" Kahenas، موقعٌ إلكترونيٌّ يتضمّن مجموعةً صغيرةً، إنمّا منتقاة بعناية، من القطع الفنّية والأزياء والزينة المنزلية ذات الأسعار المعقولة. فيما سبق، تواصل المؤسِّسون مع جمهورهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي في آذار/مارس 2013، وبعد ستّة أشهر أطلقوا متجراً إلكترونياً. وبعد ذلك، بدأوا يقدّمون خدمات الشحن إلى كل أنحاء العالم في أيلول/سبتمبر 2014.

يتضمن الموقع حالياً 25 فنّاناً وعلامةً تجاريةً مغربية، ويضيف ثلاث علاماتٍ تجارية جديدة كل شهر. ويأمل المؤسِّسون أن يضمّ الموقع على المدى الطويل علاماتٍ تجاريةً وفنّانين من كافّة أنحاء منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

ومع أنّ الشركة تستهدف جمهوراً من كافة أنحاء العالم، تربط معظم العملاء صلةً وثيقة بالمغرب، إذ يأتي حوالي 65% من طلبات الشركة من خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

أما التحدّي الأبرز الذي تواجهه الشركة، يكمن في "تثبيت وتحويل داعمينا إلى عملاء،" بحسب المؤسِّس شرف المنصوري. ولإشراك المجتمع المحلي أكثر والوصول إلى عملاء جدد وجمع الأموال، تعمل الشركة على تمويل متاجر منبثقة pop-up shops من خلال التمويل الجماعي. فبعد نجاح تجربة الفريق في مراكش وبوزنيقة وباريس، فهو يموّل الآن جماعياً إطلاق متجر في نيويورك. وإذا أردتَ، يمكنكَ دعم المشروع على "إندييجوجو" IndieGogo.

"ستايل تريجور" Style Treasure، بدأ هذا المتجر الذي يعمل منذ أكثر من خمس سنوات بثمانية مصمّمين، وهو يبيع الآن ملابس وأكسسوارات وأغراض منزلية بأسعارٍ معقولة لأكثر من مئتي مصمّم، معظمهم من مصر والشرق الأوسط.

"أردنا أن نبيّن للعالم أنّ في مصر والعالم العربي علاماتٌ تجاريةٌ مميّزةٌ جدّاً، ويمكنها المنافسة دولياً إذا تمّ تمثيلها بالشكل الصحيح،" بحسب ما تشرح الشريكة المؤسِّسة منى عفيفي. ويجدر الذكر، أنّ 15% من طلبات الموقع تأتي من المملكة المتّحدة والولايات المتحدة الأميركية. 

"الحوش" AlHoush، موقعٌ إلكترونيٌّ انطلق في نيسان/أبريل 2012، يبيع أعمالاً فنيةً من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى جمهور من كافة أنحاء العالم. وهو يضمّ حالياً أكثر من 4 آلاف قطعة، ويتلقّى 60% من الطلبات من الولايات المتّحدة وألمانيا والمملكة المتّحدة. ووفقاً للشريك المؤسِّس إيهاب الشنطي، فإنّ عائدات الموقع باتَت تساوي مئات الآلاف، وسيتمّ الوصول إلى الربحية خلال سنتين إلى ثلاث سنوات. 

"موضة" Mooda، تمّ إنشاؤه في كانون الأول/ديسمبر 2012 من قِبَل "ديواني" Diwanee، الشركة التي تقف وراء المجلّتين العربيتين "ياسمينة" Yasmina.com و"عائلتي" 3a2ilati.com. ويقدم موقع "موضة" الذي يُعدّ وليد شركةٍ إعلاميةٍ، باقةً من الأزياء النسائية لمصمِّمين من الشرق الأوسط بالإضافة إلى نصائح ومقالات متعلّقة بالموضة والأزياء. وبعد نجاح شركته الأمّ، باتَ يفتخر بكونه الموقع الأوّل للبيع بالتجزئة الذي يقدّم أعمال مصمِّمين موهوبين من المنطقة، بالتركيز على الأزياء النسائية الراقية بشكلٍ خاصّ. وتشرح سعاد طراد من "ديواني" قائلةً: "بدأنا بعشرين مصمِّماً، وحتّى الآن، انضمّ 60 مصمِّماً إلى عائلتنا. كما يشمل جمهور ‘موضة‘ اليوم أكثر من 2.5 مليون زائر لموقعنا وأكثر من 100 ألف متابع على شبكات التواصل الاجتماعيّ."

وفي حين يعيش معظم الجمهور الذي يستهدفه الموقع في الخليج، غير أنّ 30% من الطلبات التي يتلقاها تأتي من خارج العالم العربيّ، وبشكلٍ خاصّ من فرنسا وألمانيا والولايات المتّحدة. وعن هذا الأمر، قالَت طراد لـ"ومضة": "لم نقُمْ بشيءٍ معيّن [لجذب عملاء من خارج المنطقة]، لكنّ الناس ينجذبون بشدّة إلى المصمِّمين العرب وإلى أساليبهم الفريدة."

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة