جو زغيب يخبرنا كيف حوّل الرياضة الخطرة إلى ريادة ناجحة [صوتيات]

هل تظنّ أنّ رائد الأعمال يبيع السلع التجارية فقط؟
انضمّ إلينا لتتعرّف إلى جو زغيب، الذي يُطلِعنا على لمحةٍ من مسيرته الريادية التي تمكّن خلالها من أن يصبح رائد أعمالٍ ناجحٍ من لبنان.

في مقابلةٍ سريعةٍ مع "أنتربرينيرجي" Entreprenergy، يتحدّث جو زغيب عن شغفه برياضة المغامرات والمخاطرة extreme sports وكيف حوّل هذا الشغف إلى عملٍ تجاريّ، "قافزاً" عن التحدّيات والعقبات التي وقفت في طريقه. شاركنا في هذه المقابلة لتحصل على الطاقة والحيوية والابتكار التي يتمتّع بهما رائد الأعمال الشاب هذا، الذي أثبت أنّه إذا كنتَ تملك هدفاً واضحاً، يمكنك تحقيق أيّ شيءٍ من خلال الإرادة.

تعرّفوا إلى جو الذي يعثر على الحافز من خلال كلّ فشلٍ يلقاه، واستمعوا إليه حيث يذكر عندما قرّر فيه أعضاء فريقه أن يقلّدوا عمله.

هذا الرياديّ الذي شكّل جاكي شان مصدر إلهامه الأوّل ليمارس الرياضات الخطرة، يحتفظ بمقولة نجاحٍ لا تبتعد كثيراً عن هذا المجال: "لا شيء يقف في طريقنا." وبعدما تأثّر بالأفلام الفرنسية التي تعرض القفزات السريعة مع حركاتٍ خطرة، قرّر أن يشارك في رياضة "الباركور" Parkour.

لقد بدأ مع صديقٍ له بتجربة الحركات التي يقوم بها، ومن ثمّ يقارنها مع الحركات الأصلية التي ترِد في الأفلام. ماذا بعد؟ لقد قفز قفزةً هائلةً أوصلته إلى إنشاء أكاديميةٍ لهذه الرياضة باسم "الأكاديمية اللبنانية لرياضة الباركور"Lebanese Parkour Academy، فأصبح هذا الرياضيّ رياديّاً أيضاً، وحوّل شغفه "الخطير" إلى شركةٍ ناشئةٍ.

"النوم؟ لديك الوقت الكافي لتنام عندما تموت،" يقولها جو خلال المقابلة متحدّثاً عن الطاقة والنشاط. استمعوا إليه يتكلّم عمّا واجهه من صعوباتٍ إبّان سعيه لإنشاء شركته، وكيف تحدّى والديه وكلّ من قال له بألّا يقوم بهذا الأمر.

هذا الرياديّ الشاب الذي يهوى رياضة القفز والحركات الخطيرة، يدلّنا على الموارد التي يستفيد منها عبر الإنترنت، فيشير إلى "جوجل" Google و"يوتيوب" YouTube اللذَين يتيحان له البحث عمّا يريد. كما يدلّنا أيضاً على تطبيق "فيتنس كوتس" Fitness Quotes الذي يزوّدنا بنصائح يومية لتحسين التمارين الرياضية التي نقوم بها. وعن كتابه المفضّل، يشير جو إلى كتاب "ريتش داد بوور داد" Rich Dad Poor Dad لكاتبه روبير كيوزاكي Robert T. Kiyosaki.

استمع إلى المقابلة من هنا:
 

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة