‘فايسبوك‘ يطلق ‘بلو برينت‘ لتدريب لشركات الناشئة وغيرها من الميزات

اقرأ بهذه اللغة

في واحدٍ من أكبر المؤتمرات حتّى الآن، كشف "فايسبوك" Facebook عن مجموعةٍ من الخدمات والمنتَجات والمميزات المخصّصة تقريباً لكلّ مستخدِمٍ من مستخدميه.

خلال "مؤتمر المطوّرين إف8" F8 Developer Conference الذي انعقد في سان فرنسيسكو في 25 و26 من شهر آذار/مارس، أعلن "فايسبوك" رسمياً عن منصّةٍ للمحادثات والتراسل وتطبيقٍ مجّانيٍّ لتحليل البيانات، كما قدّم أداتَين جديدتَين لتطبيق "بارس" Parse، منصّة تطوير البرامج الخاصّة به وهي أداة لتطوير البرمجيّات SDK، إضافةً إلى أداةٍ لإصلاح الأعطال تسمّى "بارس إكسبلورير" Parse Explorer.

وفيما يتعلّق بالأرقام، قال مؤسِّس "فايسبوك"، مارك زوكربيرج، أمام الحاضرين إنّ موقعه الأزرق دفع ما يناهز 8 مليارات دولارٍ أميركيّ للمطوّرين الذين بنوا عبر منصّتة الموقع ما يقارب 30 مليون تطبيقٍ إجمالاً، كما أشار إلى أنّ "فايسبوم ميسنجر" Facebook Messenger بات ينشط عليه حالياً نحو 600 مليون مستخدِمٍ شهرياً.

وبالنسبة للميزات والمنتجات التي سيتمّ إطلاقها "قريباً"، أعلن "فايسبوك" عن خدمة اتّصالٍ صوتيٍّ ستُتاح على نظام التشغيل الخاصّ بشركة "آبل" Apple iOS، وهو سيدعم مقاطع الفيديو المدموجة والفيديوهات التي تصوّر بـ360 درجة.

بالإضافة إلى ذلك، تمّ الإعلان عن منتَجَين اثنَين يستهدفان الشركات الناشئة وأصحاب المشاريع: "بلو برينت" Blueprint و"بيرن مور" Learn More. وهما عبارة عن أداتَين للتعليم الرقميّ لمساعدة الشركات، بما فيها الشركات الناشئة، للاستفادة القصوى من منصّة "فايسبوك".

و"بلو برينت" هو برنامج تدريبٍ جديدٍ لتعليم الوكالات والشركاء والمعلِنين حول كيفية استخدام "فايسبوك"، بهدف إنشاء حملاتٍ تأتي بأفضل النتائج. وهذا البرنامج الذي يجمع ما بين الدروس عبر الإنترنت والتدريب الشخصيّ والشهادات، يقدّم تدريباً حول كلّ شيءٍ يختصّ بتحسين الحملات وكيفية استخدام فيديوهات "فايسبوك" لقياس الإعلانات بفعالية.

أمّا "ليرن هاو" Lean How الذي أعلن عنه موقع التواصل الاجتماعيّ الأكبر، فهو مركزٌ تعليميٌّ عبر الإنترنت يسعى لمساعدة الشركات الصغيرة والمعلِنين الجدد على "فايسبوك" في سبيل الاستفادة بشكلٍ أكبر من صفحاتها عليه. وعبر استخدام الفيديوهات والصوَر والإرشادات خطوةً بخطوة، يهدف "ليرن هاو" للقيام بتقديم أجوبةٍ للأسئلة الشائعة مثل كيف يتمّ إنشاء صفحةٍ على "فايسبوك" وكيف يمكن إنشاء جمهورٍ مخصّص.

لمعرفة المزيد عن "بلو برينت" وكيف يمكنه أن يساعد روّاد الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وكيف يمكنهم الاستفادة أكثر من "فايسبوك"، تحدّثنا مع رئيسه في الشرق الأوسط، جوناثان لابين:

"ومضة": ما الذي دفع "فايسبوك" لإطلاق مثل "بلو برينت"؟ وما هي القطاعات التي أبدَت حاجةً أكبر؟

جوناثان لابين: كان المعلِنون من مختلف القطاعات والشركات مختلفة الأحجام يبحثون عن تدريبٍ أفضل وعن أدواتٍ تعليميةٍ لاستخدام "فايسبوك" في تنمية أعمالهم والعائدات على الاستثمار ROI. ولهذا السبب، أطلقنا "بلو برينت" للوكالات والعلامات التجارية، و"ليرن هاو" للشركات الصغيرة والمعلِنين.

"ومضة": ما هي المعضلة الأكبر التي تواجه المعلِنين في المنطقة بحسب ما ترون؟

لابين: لا يزال بعض المعلِنين في المنطقة يتبعون سياسة الإعجابات Likes على "فايسبوك"، من دون امتلاك هدفٍ واضحٍ للأعمال. ولكن بدلاً من ذلك، من الأفضل تحديد هدفِ واضحٍ واستراتيجيةٍ للأعمال.

"ومضة": ما هو عدد اللغات التي سيدعمها "بلو برينت"، وكيف ستكيّفون محتواه مع مناطق مختلفة من العالم (حيث أنّ "فايسبوك" يعمل بأشكالٍ مختلفة في عدّة مناطق عالمية)؟

لابين: يتوفّر حالياً مركز التعليم الإلكترونيّ، "بلو برينت"، باللغة الإنجليزية على الحواسيب والهواتف المحمولة أمام كلّ من يملك حساباً على "فايسبوك"، وسيدعم لغاتٍ أخرى في وقتٍ لاحقٍ من هذا العام. أمّا "ليرن هاو"، فهو يعمل حالياً على الحواسيب والهواتف المحمولة بـ14 لغة مختلفة على موقع "فايسبوك" المخصّص للأعمال.

"ومضة": ما هي توقّعاتك لاستخدام "بلو برينت" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مقارنةً مع بقية العالم؟

لابين: تحوز هذه المنطقة على معدّل اختراقٍ كبيرٍ في استخدام الهواتف المحمولة، يفوق ما هو عليه في بقية العالم. وبالتالي، أتوقّع أنّ يتمّ استخدام الحلول التعليمية التي نقدّمها عبر الهاتف المحمول بشكلٍ أكبر.

"ومضة": نريد منك ثلاث خطواتٍ يمكن للشركات الناشئة اتّباعها بهدف القيام بحملةٍ ناجحة؟

لابين: أوّلاً، ينبغي تحديد ما الذي يُراد تحقيقه من الحملة، ومن ثمّ يجب استخدام الأدوات المناسبة. بالنسبة للمبيعات على الإنترنت وتحميل التطبيقات، من الضروريّ تثبيت أدوات تطوير البرمجيّات والـ"بيكسلز" pixels، للحصول على جمهورٍ مخصّص ولتحسين الوصول إلى المنتَج. ومن جهةٍ أخرى، في حالة العلامات التجارية وحملات التوعية، من المهمّ أكثر أن يتمّ التفكير في الوصول إلى المنتَج والتردّد عليه، وأيضاً في الاستفادة من قوّة فيديوهات "فايسبوك".

لا تسيئوا تقدير أهمّية الابتكار. فإنّ منشوراتكم على "فايسبوك" سيتمّ مشاهدتها من قبل ملايين الناس، ولذلك يجب أن تكون الموادّ المرئية والمكتوبة قويةً كفاية. وهذا لن يزيد من فعالية إعلاناتكم وحسب، بل سيخفّض من عدد النقرات في الدقيقة CPMs.

إجعلوا إعلاناتكم ذات صِلة. إنّ حملتكم تسعى للفت انتباه الناس الذين يتلقّون الآلاف من الرسائل ويمتلكون في الوقت نفسه خياراتٍ إعلاميةٍ كثيرة، ولن يمكنكم البروز في ظلّ هذه الفوضى الإعلامية التي تعصف بعالمنا الحاليّ، إلّا إذا كانت ابتكاراتكم جذّابة وإذا كانت إعلاناتكم ذات صِلة. وهذا يوضح لماذا ينبغي عليكم الاستفادة من إمكانيات الحلول التي يقدّمها "فايسبوك" لاستهداف الجمهور، ومحاولة إنشاء نسخاتٍ إبداعيةٍ مختلفة تستهدف جمهوراً متنوّعاً.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة