كيف غيّر الشباب العرب قطاع الإعلام في منطقتهم؟ [تقرير]

اقرأ بهذه اللغة

حمّل التقرير

حمّل

تطور حجم سوق الألعاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

نشرَت شركة الاستشارات العالمية "ستراتيجي أند" Strategy&، تقريراً عن إمكانات الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وكيف غيّروا قطاع الأعلام المحلّي، شارك في إعداده كلٌّ مِن جاينت بهارجافا، الشريك مع "ستراتيجي أند" والعضو في فريقها للتواصل العالميّ والإعلام والتكنولوجيا؛ ونورا الكعبي، المديرة التنفيذية في "توفور54" twofour54.

ووفقاً لهذا التقرير الذي ينظر في كيفية قيادة الشباب العربي للتحوّلات في المشهد الإعلاميّ في المنطقة، فإنّ ارتفاع معدّل انتشار الهواتف المحمولة نسبياً والطلب المتزايد على المحتوى العربيّ المحلّي، ساعدا في نموّ الكثير من وسائل الإعلام في المنطقة، ما أوجد مناخاً أكثر ملاءمةً للمستثمِرين.

في سياق ذلك، أجبرَت هذه التغييراتُ وسائلَ الإعلام الفاعلة على الساحة الدولية على إعادة تقييم وجودها في المنطقة، كما أتاحَت لوسائل الإعلام المحلّية الفرصةَ لإعادة تشكيل نماذج أعمالها والاستثمار في المحتوى عالي الجودة. ويركّز التقرير على الحاجة كعنصرٍ أساسيٍّ يساعدنا في فهم كيفية تأثير هذه التغييرات على السوق في الوقت الحاليّ، وذلك انطلاقاً من ثلاثة حقول: الألعاب الرقمية، والمحتوى السمعي-البصري، والتجارة الإلكترونية.

  وفي وقتٍ يشير التقرير أيضاً إلى أنّ فهم هذه التغييرات ليس سوى خطوةً أولى، يقول إنّه على اللاعبين المحلّيين والدوليين أن يساعدوا في تطوير أربعة حقولٍ ضمن قطاع الإعلام:

-التعليم، وذلك لزيادة الموارد البشرية التي تحتاجها الوظائف الرقمية الحالية والمستقبلية
-المواهب، لتعزيز عملية تدريب الموظّفين الجدد في نطاق الأعمال (تطوير الألعاب، الرسوم المتحرّكة، إنتاج الأفلام)
-البنى التحتية وبيئة العمل، من أجل تحسين إمكانية الوصول إلى المرافق الراقية وتعزيز وجود ثقافةٍ جذّابةٍ للشركات
- التمويل، لسدّ الثغرات في نموذج التمويل المحلّي القائم حالياً.

وفي غضون ذلك، يذكر التقرير أنّ العقبات السابقة التي طالما وُجِدَت وشكّلَت تحدّياً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مثل الدخل المحدود والتكاليف العالية، تتغيّر. كما أنّ المنطقة تستحقّ أن يلتفت إليها المستثمِرون المحتمَلون، بفضل تنامي المواهب وسط الشباب والتحسّن الملحوظ للاقتصاد فيها.

اقرأ بهذه اللغة

حمّل التقرير

حمّل

شارك

مقالات ذات صِلة