'تنمو' تطلق من البحرين أوّل شبكة للمستثمرين التأسيسيين في المنطقة

اقرأ بهذه اللغة

رائد أعمالٍ يعرض فكرته عن تطبيقه الذي يعتمد على الواقع المعزَّز أمام المستثمِرين (الصوَر من "تنمو").

أكثر ما كان يؤثّر سلباً في مشهد الشركات الناشئة المتنامي في الشرق الأوسط هو النقص في المستثمِرين، وأكثر من ذلك عدم القدرة على الوصول إليهم، أو حتّى النقص في المعرفة المتوفّرة لدى المستثمِرين التي تدفعهم كي يحبّوا تطبيقاً ما.

 عندما أطلق حسن حيدر مع سامي جلال شركتهم الناشئة "تنمو" Tenmou عام 2011، لم يكن الأمر بمثابة خطوة أولى للبحرين وحسب، بل للمنطقة بأكملها. وفي الوقت الحاليّ، أعلنا عن خطوتهما الثانية خلال قمّة المستثمِرين التأسيسيّين Angel Investor Summitا لتي ينظّماها للمرّة الثانية؛ لقد أطلقا شبكة المستثمِرين التأسيسيّين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا MENA Angel Investor Network (MAIN).

"عدد الاستثمارات التي تتمّ يزداد بشكلٍ كبير، وعدد المستثمِرين في القمّة قد تضاعف،" على حدّ قول حيدر.

لقد حضر حفل الإطلاق هذا أكثر من 200 شخص، كانوا عبارةً عن مزيجٍ من الشركات الناشئة والمستثمِرين من مختلف أنحاء العالم. وأتت 45 شركةً ناشئةً، أغلبها في مرحلة النموّ، من البحرين والسعودية والإمارات ولبنان والمغرب وفلسطين ومصر والسودان والأردن، فعرضَت أفكارها وأجرَت لقاءاتٍ مباشرةً مع المستثمِرين على مدى يومَين.

جمع الكلّ

بالنسبة للمشاركين في هذه الفعالية، فإنّ تأسيس شبكةٍ للمستثمِرين أمرٌ أساسيٌّ لسدّ الثغرة بين التمويل التأسيسيّ وسلسلة الجولات الأولى للتمويل Series A. وعن هذه الثغرة، يقول داني العيد من "بيكسل باغ" Pixelbug التي تتّخذ من دبي مقرّاً لها، إنّها بمثابة "وادي الموت"، ويؤكّد في حديثه مع "ومضة" على "الحاجة إلى مزيدٍ من المستثمِرين المطّلعين للاستثمار في المواهب الشابّة، وإلى عد الخوف من المخاطرة."

ويضيف العيد، الذي عرض فكرة تطبيق "كولورباغ" Colorbug للأطفال الذي يعمل بالواقع المعزّز، أنّ "المستثمِرين عادةً ما يفضّلون الحدّ من الخطر والاستثمار قطاعاتٍ تمّ اختبارها وتجربتها، مثل التجارة الإلكترونية والعقارات وما إلى ذلك... فمن الصعب العثور على مستثمرٍ مخاطرٍ حقيقيّ. وإذا كان الوصول إلى المستثمِرين سهلاً نسبياً، فإنّ العثور على مستثمِرين كفؤين أصعب بكثير."

ومن المستثمِرين المشاركين في هذه الفعالية، كان فارس الراشد من "عقال" Oqal، وشانتال دومونسو من "وومينا" Womena، بالإضافة إلى مجموعةٍ مختارةٍ ضمَّت كلّاً من سيزار سلازار من "500ستارتبس" 500Startups؛ وأودرا شلال، مستثمِرةٌ تأسيسية من فرنسا؛ وأنيل جوشي من شركة المستثمرين التأسيسيين في الهند "مومباي أنجلز" Mumbai Angels.

وبدورها، تقول دومونسو إنّه "يوجد خبرات مشتركة بين الأعضاء [في الشبكة]، وهذا ما يمكن أن يدفع المستثمرين التأسيسيّن الأفراد إلى إعادة النظر في بعض القرارات اعتماداً على المعرفة المعمّقة." وتتابع مضيفةً أنّه "من مسؤوليتنا ومسؤولية الذين يريدون المساهمة في النموّ الاقتصاديّ في المنطقة مشاركة هذه الفوائد وتشجيع العضوية، وينبغي على المستثمِرين التأسيسيين الأفراد أن ينضمّوا أيضاً إلى هذه الشبكة!"

من جهته، يقول حيدر إنّ "هذه الشبكة هي شبكة علاقات حقيقية تمّ تطويرها من قبل الأعضاء أنفسهم، وليس أنا من قام بالأمر وحسب. فكلّ ما قمتُ به هو جمعهم سوياً."

اقرأ بهذه اللغة

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة