13.4 مليار دولار حجم التجارة الإلكترونية الذي تتوقعه 'بيفورت' عام 2020

اقرأ بهذه اللغة

أصدرَت أمس شركة "بيفورت" PAYFORT، بوابة للمدفوعات الإلكترونية في العالم العربي، تقريرها السنوي حول "حالة قطاع المدفوعات الإلكترونية في العالم العربي لعام 2015"، خلال "مؤتمر ومعرض التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط" Ecommerce Show Middle East، في دبي.

شمل التقرير أكثر من 60 شركةً في أسواق الإمارات والسعودية ومصر والكويت ولبنان والأردن، مستطلعاً آراءها حول التجارة الإلكترونية وسلوكيات المستخدم العربي.

وتمحورت أبرز توقعات التقرير حول قطاع "المؤتمرات والفعاليات" في المنطقة، إذ من المتوقع أن ترتفع قيمتها من 125 مليون دولار عام 2014 إلى 200 مليون دولار عام 2020، أي بزيادة قيمتها 75 مليوناً.

وأشار إلى أنّ "قطاع التجارة الإلكترونية" الذي يشمل شركاتٍ تبيع منتجات مادية على الإنترنت مثل الإلكترونيات والملابس والأجهزة المنزلية، هو القطاع الثاني من حيث الحجم، بعد قطاع الطيران والسفر والسياحة، حيث بلغ حجمه 7 مليارات دولار أمريكي في 2014، وتتوقع "بيفورت" أن يتضاعف هذا الرقم تقريباً خلال السنوات الخمس القادمة ليصل إلى 13.4 مليار دولار في 2020.


الترفيه والإلكترونيّات زكبر قطاعات التجارة الإلكترونية

آراء الخبراء

قال رونالدو مشحور، الرئيس التنفيذي لدى "سوق.كوم"، إنّ "الهاتف المحمول يُعَدّ أكبر منصّةٍ لمعظم مبيعات التجارة الإلكترونية في المنطقة. فمبيعات الهاتف المحمول أعلى بالفعل من المعاملات على شبكة الإنترنت في عدّة فئاتٍ من السلع المباعة عبر الإنترنت، مثل الأزياء والموضة. وبحلول نهاية عام 2015، نتوقّع أن يتجاوز المحمول بشكلٍ تامٍّ شبكة الإنترنت."

كما وأضاف عمر قاسم، الرئيس التنفيذي لدى شركة "جادو بادو"، أنّ التخليص الجمركيّ يعتبر من أهمّ المشاكل. "نحن نحبّ أن نعتقد أن دول مجلس التعاون الخليجي تشكّل سوقاً واحدةً كبيرة، ولكن في واقع الأمر هي ستة دول تمتلك كلٌّ منها قواعدها الجمركية ولوائحها الخاصّة بها. لقد حاولنا كثيراً أن ننشئ اتحاداً جمركياً لدول المجلس، ولكن لم ننجح حتّى الآن. ولحلّ هذه المشكلة، ينبغي إنشاء هيئاتٍ لصناعة الخدمات اللوجستية التي يمكن بدورها أن تضغط على الحكومات لتحسين البيئة الجمركية، وتدفع إلى تفعيل الاتحاد الجمركي في السنتين أو الثلاث سنوات القادمة."

أهم التحديات 

التجارة الإلكترونية تنافسيةٌ بشكلٍ كبير، إذ يمتلئ كلّ ركنٍ من أركانها بالكثير من مقدّمي السلع. وهذا يعني أنّ الحصول على حصّةٍ في السوق هو العنصر الأكثر أهمّية بالنسبة للغالبية العظمى من الشركات.

تحليل سلوك المستهلك

يتضمن تقرير "بيفورت" أيضاً التوزيعَ الجغرافي للمتسوّقين إلكترونياً في العالم العربي، والذين يشكّلون قاعدة عملاء التجارة الإلكترونية في المنطقة، وذلك اعتماداً على الاستطلاع الذي شارك فيه أكثر من 4 آلاف متسوّقٍ في كلٍّ من الإمارات والسعودية ومصر والأردن ولبنان والكويت.

وكشف التقرير أنّ سوقَي السعودية ومصر اللذين يعتبران أكبر مركزين للتجمع السكاني في العالم العربي تحتلاّن المقدّمة في مجال التجارة الإلكترونية، تليهما مباشرةً الإمارات صاحبة الانتشار القويّ لخدمات الإنترنت. كما توقّع أنّ تلك الأسواق الثلاثة الكبرى ستستمرّ في قيادة عملية التطوّر في مجال التجارة الإلكترونية في العالم العربي. وبينما تتمتّع السوق المصرية بأكبر عددٍ من المتسوّقين إلكترونياً، فإنّ الإمارات والكويت تتمتّعان بمستوياتٍ أعلى من المتسوّقين إلكترونياً، وفقاً لمعدل دخل الفرد.

شبكات التواصل الاجتماعي

ما من شبكة تواصل إجتماعي واحدة تحتلّ مركز الصدارة على مستوى العالم العربي ككلّ؛ ففي حين يأتي "فيسبوك" في الصدارة في مصر والإمارات، يلعب "إنستجرام"Instagram  و"تويتر" الدور الأكبر في السعودية، فيما يلفت اعتماد لبنان بشكلٍ كبيرٍ على شبكة "لينكدإن" LinkedIn المهنية.

وعلى الرغم من أنّ الشباب في الشريحة العمرية ما بين 26 و35 سنةً هم الأكثر اعتماداً على التسوّق الإلكترونيّ، فإنّ توجّهات المشترين نحو شراء سلعٍ بعينها تتفاوت بشكلٍ كبيرٍ من دولةٍ لأخرى. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال العالم العربيّ يعتمد على الدفع نقداً عند الاستلام بشكلٍ أساسي، وذلك بخلاف الأسواق الأخرى على مستوى العالم، حيث تلعب بطاقات الائتمان والخصم دوراً أساسياً.

وفي السياق، يحتلّ "الدفع عند الاستلام" مركز الصدارة في مصر، حيث يستخدم 72% من المتسوّقين إلكترونياً الدفع النقديّ لمشترياتهم عبر الإنترنت. ويأتي الدفع عبر الأقساط كأحد وسائل الدفع الأكثر تفضيلاً من جانب المستهلكين في المنطقة، حيث يشير 56% من وكالات السفر التي تعمل عبر الإنترنت (OTAs) إلى أنّ التقسيط يُعدّ ركناً أساسياً من عملياتها التجارية.

من حيث التحديات، ذكر التقرير أنّ التحدي الأكبر الذي تواجهه عمليات الدفع الإلكتروني هو سيطرة الدفع النقدي أو ما يعرف بـ"الدفع عند الاستلام" Cash on Delivery، فضلاً عن ارتفاع معدلّات استرداد قيمة السلع من جانب المستهلك.

يُذكَر أنّ الشركة كانت قد قدّمَت تقريرها حول المدفوعات الإلكترونية في مجال "خطوط الطيران" وكذلك قطاع "السفر والسياحة" الأسبوع الماضي، في إطار مشاركتها في أعمال "سوق السفر العربي" في دبي.

يمكن تنزيل التقرير الكامل هنا:www.stateofpayments.com/ar

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة