كريم سمَيرة: من نائب رئيس شركة عالمية إلى رائد أعمال

درس العلاقات الدولية ومن ثمّ إدارة الأعمال، لعب كرة السلّة ودرّبها، وبعد ذلك عمل كنائب مديرٍ في شركةٍ عالمية، ولكنّ الوقت لم يطُل حتّى أطلق شركته الخاصّة.

كريم سمَيرة من "جينفارم سيرفسز" Genpharm Services، يخبرنا في مقابلةٍ سريعةٍ مع "أنتربرينرجي" Entrepreneurgy عن مسيرته الريادية وكيف أصبح رائد أعمال ناجح من لبنان.

 عشق سمَيرة لعبة كرة السلّة منذ شبابه، وكانت بوّابته للانتقال إلى عالم الأدوية، وهو يخبرنا كيف تمّ ذلك في التسجيل أدناه. فلقد بدأ مسيرته المهنية مع شركة أدويةٍ عالميةٍ بعدما عَرَض عليها العمل لمدّة أسبوعَين بالمجّان، ومن ثمّ تمّ توظيفه، واستمرّ كذلك 11 عاماً إلى أن أصبح نائب الرئيس فيها. ولكن ما الذي دفع هذا الرياديّ إلى ترك الوظيفة الثابتة وتأسيس شركته الخاصّة؟

يقول سمَيرة إنّ العمل في شركةٍ عالميةٍ وبوظيفةٍ إدارية مهمّة، يضع بعض القيود على روح الموظّف الريادية وقدرته على اتّخاذ المبادرة. ولذلك، سعى هذا الرائد إلى تأسيس شركته "جينفارم سيرفيسز" بناءً على الخبرة الكبيرة في عالم الأدوية التي راكمها خلال فترة عمله الطويلة مع شركة الأدوية العالمية، ومعتمداً على شبكة علاقاته الخاصّة.

"لا يمكن الوصول إلى النجاح بمصعدٍ كهربائيّ، بل يجب أن تصعد الدرج،" يذكر سمَيرة هذه المقولة التي يفضّلها، ذاكراً أنّه أطلق شركته بعدما كان قد شعر أنّه يملك الكثير من الأفكار التي لا يمكن أن يطبّقها في الشركة الكبرى، ولذلك وضع خطّةً لتأسيس شركته التي ساعده فيها فيما بعد شريكه كامل غماشي، الذي ساعده كثيراً في تطبيق فكرته كما يقول.

في هذه المقابلة الصوتية، يذكر هذا الرائد اللبناني أنّه واجه الفشل عندما أخطأ في تعيين أحدهم لوظيفةٍ إدارية، ويقول إنّه كان قراراً غير صائب. أمّا سبب ذلك، فيعيده إلى اعتماده على خياره العقلاني وليس على حدسه العمليّ.

لا بدّ من أن يحصل رائد الأعمال على الدعم اللازم والبيئة الحاضنة لكي يستطيع إكمال مسيرته، فكيف إذا كان يلقى الدعم الأساسيّ من عائلته الصغيرة؟ استمعوا إلى هذا الرائد يخبرنا عن صعوبات إطلاق مشروعٍ رياديٍّ، خصوصاً مع الحاجة إلى تأمين المال وصعوبة الحفاظ على الاستمرار من دون تمويلٍ خارجيّ. ولعلّ هذا ما يشكّل السبب الرئيسيّ الذي يمنع الروّاد من الانطلاق.

سمَيرة الذي عمل مع مدراء "مبدعين" كما يذكر وهذا ما علّمه الكثير، ينصح بأنّه لا يجب الخوف من الفشل، كما يؤمن أنّ الشغف سمةٌ مشتركةٌ بين جميع الروّاد. ويكشف لنا هذا الرائد أنّ من بعض عادات النجاح التي يتّبعها، هي إقامة شبكةٍ من العلاقات والحفاظ عليها، وإحاطة نفسه بأشخاصٍ أكفّاء، والرياضة، وقراءة الكتب خاصّةً تلك التي تتعلّق بالأعمال وإدارتها، ولا ينسى أن يذكر وقت الاستراحة كعنصرٍ أساسيٍّ للنجاح خصوصاً إذا كان مع العائلة والأولاد.

ويشير سمَيرة إلى الموارد الإلكترونية التي يستعملها، فيذكر "لينكد إن" و"تويتر"، اللذان يساعدان على بناء العلاقات والتواصل مع شركاتٍ وأشخاصٍ آخرين. كما يقول إنّ من الكتب لبتي قرأها وينصح بها، هي كتاب Rich Dad Poor Dad لروبرت كيوزاكي، وDavid and Goliath لمالكولم جلادويل.

اسمع إلى المقابلة من هنا:

شارك

مقالات ذات صِلة