جائزة كريم جازواني تكرّم ألمع العقول الريادية في المغرب للمرّة الثالثة

اقرأ بهذه اللغة

Karim Jazouani

كريم جازواني (الصورة من "نكستيز" Nexties)

منذ أن رحل قبل عامَين، تحوّل مشهد الشركات الناشئة في المغرب من مجرّد فكرةٍ إلى حقيقةٍ ملموسة. كريم جازواني، سفير المغرب للشركات الناشئة ومواقع الإنترنت لا شكّ يفخر بذلك من عليائه.

في هذا الإطار، بدأت وسائل إعلام مغربية مثل "المجلة24" Media24 و"ليزيكو" LesEcos و"ليكونوميست" L’economiste و"راديو أتلنتيك" Atlantic Radio وغيرها.

وبدورها، تقوم الحكومة بإيلاء الاهتمام أيضاً، إذ بعد إنفاق مبالغ طائلة لاستضافة "القمّة العالمية لريادة الأعمال" Global Entrepreneurship Summit، يتردّد أنّها نسعى لبذل مزيدٍ من الجهد. ويُؤمَل ألّا يكون الأمر مجرّد كلامٍ، وأن تساعد الميزانية المخصّصة الشركات الناشئة بطريقةٍ ملموسة، وأن يكون لديها تأثيرٌ يفوق تأثير "القمّة العالمية لريادة الأعمال" GES.

من جهةٍ ثانية، تستمرّ الفعاليات في النهوض أيضاً. فمع لقاءاتٍ واجتماعاتٍ مثل "ليفل أب" Level Up و"مؤتمر مركز ريادة الأعمال والتنمية التنفيذية السنوي في المغرب"  CEED Annual Conference، يبدو جليّاً أنّه يمكن للمغرب أن تجذب متحدّثين ومستثمِرين عالميين وأن تكون مكاناً للمناقشات وشبكات العلاقات ذات الصِلة.

والأهمّ من ذلك كلّه، أنّه بات بإمكان المغرب التباهي ببعض قصص النجاح، مثل "أزور سيستمز" Azur Systems و"كليمنجارو" Kilimanjero و"هميزات" Hamizate والشركة المغربية لتسهيل التعاملات الإلكترونية M2T. ولربّما سيأتي اليوم الذي سيكون للمغرب فيه شركته التقنية المميّزة التي ستُقدَّر قيمتها بمليار دولار أميركيّ.

ولكن في وقتٍ لا تُعَدّ فيه البيئة الرياديّة في المغرب حيويّةً بقدر ما هي عليه في لندن وبيروت ونيروبي، وفي وقتٍ تحتاج فيه بلاد الدار البيضاء إلى مستثمِرين ومساعداتٍ ماليةٍ وتشريعاتٍ تتوافق مع حاجات روّاد الأعمال، لا يمكن نكران أنّ الأمور تتحسّن. وكلّ هذا نتيجة العمل الشاقّ والجهد الذي يقوم به بعض الأشخاص المتحمّسين.

هذا العام، وللمرّة الثالثة على التوالي، سوف تعبّر "ومضة" عن شكرها لهؤلاء الأشخاص من خلال "جائزة كريم جازواني لداعمي الريادة في المغرب"Karim Jazouani Prize for Entrepreneurship Advocates، التي ستكرّم الذين يقومون بأعمالٍ مؤثّرةٍ ضمن مجتمع الشركات الناشئة. ومع هذه الجائزة، نريد تقدير الأشخاص الذين يسهرون على البيئة الحاضنة لريادة الأعمال في المغرب، مانحين إيّاهم، بالإضافة إلى ذلك، نفاذاً إلى شبكة "ومضة" الواسعة من المرشدين والمستثمِرين وروّاد الأعمال، لمساعدتهم في مواصلة العمل الذي يقومون به.

والآن، إنّه دوركم أيّها المغربيون لتسمية الأشخاص الذين قدّموا الكثير من أجل الشركات الناشئة والبيئة الريادية في العام الماضي، ولديكم حتّى السابع من شهر آب/أغسطس لملأ هذه الاستمارة على الإنترنت.

 

طاهر العلمي خلال افتتاح قاعة كريم جازواني للمؤتمرات في "تكنوبارك". (طاهر العلمي)

ولا ننسى أيضاً أن نشكر أصدقاء كريم الذين يقومون بعملٍ رائع للحفاظ على تراث كريم، والذين افتتحوا قاعة مؤتمراتٍ لدى "تكنوبارك" Technopark أطلقوا عليها اسم كريم جازواني. الشكر لهم ولفريق "تكنوبارك".

اقرأ بهذه اللغة

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة