مسرّعة 'آفاتك' الإيرانية تستقبل الطلبات لدورتها الثالثة

اقرأ بهذه اللغة

اعتباراً من 20 أيلول/سبتمبر المقبل، سوف تستقبل "آفاتِك" Avatech، إحدى مسرّعات النموّ الثلاث القائمة في طهران، الطلبات من أجل الدورة الثالثة التي تقيمها.

في هذه الدورة، سوف يتمّ قبول 20 شركةً ناشئةً لتخوض برنامج ما قبل التسريع، حيث ستحصل على تمويل تأسيسيّ بقيمة 25 مليون تومان (نحو 8400 دولار أميركي) ونفاذاً إلى شبكة المسرّعة المتنامية التي تشمل روّاد أعمال وخبراء محلّيين وعالميين. وبعد ذلك، سوف تنتقل 10 شركاتٍ ناشئة إلى برنامج التسريع الأساسيّ.

وفي مؤتمرً صحفي، قال الرئيس التنفيذي محس ملايري، يوم الثلاثاء الماضي، إنّ الشركات الناشئة العشر التي تخرّجَت من الدورة الأولى لـ"آفاتِك" في نيسان/أبريل، حصلَت مجتمعةً على 1.4 مليون دولار أميركي كتمويلٍ من المستثمِرين.

أما الدورة الثانية (الحالية)، فهي تضمّ 20 فريقاً من مجالات تطبيقات الهواتف والألعاب والحوسبة السحابية والبرمجّيات والتجارة الإلكترونية، وسوف يتخرّج عشرةٌ منها مع بداية شهر تشرين الثاني/نوفمبر.

مسرّعة النموّ هذه التي تركّز بشكلٍ عام على الشركات الناشئة التي تُعنى بالأجهزة النقّالة والإنترنت، تحرص على اختيار شركاتٍ من هذه القطاعات لكنّها تبحث أيضاً عن تلك التي تعمل في مجال إنترنت الأشياء.

وقال ملايري إنّ "إطلاق شركةٍ ناشئةٍ أصبح من المواضيع المهمّة في إيران بفضل الكثير من الفعاليات وتشجيع الخرّيجين الجدد والموظّفين." وتابع مضيفاً أنّه "في الوقت الحالي، نعمل على تسريع المجتمع [الشركات الناشئة]، ونبحث في كيفية التعاون بشكلٍ أكبر وتحسين البيئة الحاضنة."

وفيا خصّ مسرّعة الأعمال "آفاتِك"، قال لـ"ومضة" إنّهم سوف يعملون على التواجد في أماكن أخرى وضمّ المزيد من روّاد الأعمال إلى البرنامج. [ملاحظة من المحرّر: الدورة الأولى التي نظّموها وصلها 100 طلب، والثانية 220 طلباً].

أشار الرئيس التنفيذي أيضاً إلى أنّ الاتّفاق حول الملفّ النووي مؤخّراً، أحدَث تغييراً ملحوظاً في المشهد العام. وأضاف قائلاً: "يمكننا الإحساس بأنّ القدرة على الوصول إلى رأس المال تنمو، فالكثير من الناس يسافرون، كما تمّ الاتّصال بنا مراراً، والناس يسألون ‘كيف يمكننا أن نشارك؟‘؛ النتيجة واضحةٌ إذاً، إنّها سوقٌ غير مستغلّةٍ بعد."

"قد لا نكون ناضجين بالقدر الذي هي عليه أوروبا، ولكنّ هذا الأمر تتمّ معالجته،" يضيف ملايري مشيراً إلى أنّ "تاريخنا ليس طويلاً بعد."

هل ترغب في تقديم طلبك؟ إضغط هنا.

اقرأ بهذه اللغة

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة