مجموعة الأهلي تستحوذ على شركة أميركية للتواصل الاجتماعي

اقرأ بهذه اللغة

أوليفر لاكيت خلال مقابلةٍ مع "ذي راب" TheWrap.

استحوذَت "مجموعة الأهلي القابضة" Al Ahli Holding Group، التي تتّخذ من الإمارات العربية المتّحدة مقرّاً لها، على وكالة تسويق المحتوى الرقميّ ووسائل التواصل الاجتماعيّ، "ذي أوديانس" theAudience، التي تستقرّ في لوس أنجلس.

جاءَت هذه الصفقة لتشكّل فارقاً عن المعتاد، بحيث أنّ الشركات الكبرى من العالم العربي ليسَت هي مَن يستحوذ على الشركات الناشئة من الولايات المتّحدة وأوروبا، بل يحصل العكس عادةً.

والشركة الناشئة "ذي أوديانس"، أسّسها أوليفر لاكيت Oliver Luckett عام 2011، إلى جانب شون باركر، الرئيس المؤسّس في "فايسبوك" Facebook؛ وآري إيمانويل الرئيس التنفيذي الثاني في "وليام موريس إنديفور" William Morris Endeavor.

وفيما لم تفصح "الأهلي" عن شروط الصفقة، قالت في بيانها الصحفي إنّ "ذي أوديانس" ستساعدها في إنشاء خدماتٍ إعلاميةٍ جديدة تستهدف المستهلكين مباشرةً، عبر شركاتها القابضة. وفي هذا السياق، تخطّط المجموعة لاستخدام "ذي أوديانس" كشبكةٍ تربط بين شركاتها الثلاثين، التي تشمل الفعاليات المباشرة، والإنتاج الإعلامي، والرياضة واللياقة البدنية، ونمط الحياة، والمنتَجات الاستهلاكية، وكذلك القطاعات الأخرى مثل العقارات، والبناء، والتجارة، والتكنولوجيا، والخدمات اللوجستية.

وقال الرئيس التنفيذيّ لـ"مجموعة الأهلي"، محمد خماس، في بيانٍ له، إنّ "الاستحواذ على ‘ذي أوديانس‘ يتماشى مع خططنا للتنويع عالمياً على المدى الطويل، كما أنّه سيشكّل أساساً للتوسّع الدوليّ لمحفظة شركاتنا سريعة النموّ والتي تشمل مجالات نمط الحياة والترفيه والإعلام الرقمي."

من جهته، قال لاكيت الذي وقّع عقداً يُبقيه الرئيس التنفيذيّ في "ذي أوديانس" لخمس سنوات، إنّ شركته ستكون بمثابة مدير الامتيازات لمختلف شركات "الأهلي" في مجال وسائل التواصل الاجتماعي. وأضاف أنّ المجموعة ستقدّم تمويلاً "كبيراً" لكي تنجح في بناء مسيرات الفنّانين الرقميين ونجوم الموسيقى المغمورة underground music.

وفي حديثٍ إلى "نيويورك تايمز" New York Times، قال: "لا نريد أن نكون مدراء أعمالهم، بل نريد تمويل الفنّانين ودعمهم كما يفعل الاستديو."

و"ذي أوديانس" التي توظّف 75 شخصاً، نمَت إلى درجةٍ تقدّم فيها كلّ شهرٍ 5 آلاف قطعةٍ من المحتوى المميّز الخاصّ بالعلامات التجارية، إلى أكثر من مليار مستهلكٍ، وذلك من خلال شبكتها التي تضمّ أكثر من 6 آلاف شخصيةٍ مشهورة وفاعلة.

فالعميل لدى "ذي أوديانس"، تبني له الشركة شبكةً من المعجبين على كلٍّ من "فايسبوك" و"تويتر" و"جوجل بلاس" Google Plus، وتُبقيهم قيد التفاعل من خلال نشر دفقٍ مستمرٍّ من الصور والتعليقات والفيديوهات الجذّابة.

ومن المشاريع السابقة التي قام بها لاكيت، يُذكَر الشركة الناشئة "ديجي سيند" DigiSynd التي تُعنى بالتسويق الرقميّ والترويج، والتي استحوذَت عليها "والت ديزني" Walt Disney، في عام 2008.

أمّا ملكية شركة "ذي أوديانس"، فرُبعها كان يعود لـ"وليام موريس إنديفور"؛ والحصص الأخرى كانت موزّعةً بين مستثمِرين آخرين مثل "غوغنهايم ميديا" Guggenheim Media، وشون باركر الشريك المؤسِّس في "نابستر" Napster الذي كان من أوائل رؤساء "فايسبوك" التنفيذيين.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة