'ميني إكستشانج' تحصل على تمويلٍ تأسيسيّ بمليون دولار‎

اقرأ بهذه اللغة

لقطة من عروض العيد على "ميني إكتسشانج"

أعلنت "ميني إكستشانج" Mini Exchange لبيع أغراض الأطفال بالتجزئة، والسوق الإلكترونية لشراء كلّ ما يتعلّق بحاجيّات الأمّهات والأطفال، مؤخّراً، عن إغلاق جولة التمويل التأسيسي على مليون دولار أميركيّ.

وفي اتّصالٍ مع "ومضة"، صرّحت المؤسِّسة فرح أبليتون، البريطانية التي تقيم في دبي والتي تركت عملها في "ديلويت" Deliote لإطلاق "ميني إكستشانج" مطلع العام الماضي، بأنّها لجأت إلى السندات القابلة للتحويل في جولتها للتمويل التأسيسي، لأنّ العملية كانت سريعةً نسبياً.

وعن هذا الاستثمار الذي شارك فيه مستثمرون تأسيسيون من أوروبا والشرق الأوسط وشركة استثمار مخاطر صغيرة من أوروبا، قالت أبليتون إنّ هذه الجولة لم تطل أكثر من 3 أو 4 أشهر، وهذا "ما سيضعنا في موقفٍ جيّدٍ بالنسبة للجولة المقبلة".

وفيما رفضت مؤسِّسة "ميني إكستشانج" الإعلان عن أسماء المستثمِرين، قالت إنّ من بين المستثمرين التأسيسيين مديراً مالياً في إحدى أكبر الشركات الإعلامية في المنطقة، وعضو مجلس إدارةٍ في مجموعةٍ تعليميةٍ كبيرة، وعضو مجلس إدارةٍ سابقٍ في "جاب" GAP وهو يعمل حاليا أستاذاً في "كلية لندن للأعمال" London Business School، إضافةً إلى مستثمرٍ آخر من القطاع المصرفيّ.

وأضافت أبليتون: "لقد أنشأنا مجلساً غير رسميٍّ من المستشارين، ونحن نلتقي بانتظام. كان ذلك بمثابة دعمٍ كبيرٍ بالنسبة لي."

من جهةٍ أخرى، فالمستثمرون التأسيسيون الذين شاركوا في هذه الجولة هم من الخبراء في مختلف القطاعات (الاجتماعية، والتجارة الإلكترونية، والإعلام، والتجارة بالتجزئة، والقانون، والمالية)، وقرارها بإشراك مستثمرين أوروبيين فهو كان متعمّداً لأنّ "التجارة الإلكترونية هناك متقدّمةً أكثر ممّا هي عليه في المنطقة."

ما الذي تغيّر وأين سيذهب هذا المال؟

خلال العام الماضي، قامَت أبليتون بتغييراتٍ جذريةٍ في طريقة عمل "ميني إكستشانج". فهذه المنصّة تقوم أساساً بتشجيع الأهل على شراء وبيع المنتَجات الجديدة أو شبه الجديدة؛ ولكن لثني الزبائن عن التفكير في منتَجات "ميني إكستشانج" على أنّها مستعمَلة جميعها، قامَت أبليتون بإلغاء خيار البيع.

ومن المحفّزات الأخرى للقيام بهكذا خطوة، كانت السرعة وقابلية التوسّع. وهنا أشارت هذه الريادية إلى أنّه "بالتأكيد يوجد مجالٌ للأعمال المختصّة ببيع المنتَجات المستعمَلة في المنطقة، فهذه الخدمة كانت تعمل عندنا بشكلٍ ممتاز. ولكن لأنّنا أردنا التوسّع بسرعة، كان من الضروريّ التركيز على جانبٍ واحدٍ في العمل."

من المعمل إلى المستهلِك

بالإضافة إلى ما سبق، قامَت أبليتون بإعادة تشكيل الخدمات اللوجستية لإزالة العوائق التي تقف في وجع توسيع نطاق الشركة.

عندما انطلقَت "ميني إكستشانج"، كانت تقوم بتخزين البضائع في مستودعاتٍ قبل إيصال الطلبات إلى الزبائن، ولكنّ أبليتون استغنَت عن المستودعات وباتت جميع البضائع اليوم تصل من البائع إلى الشاري مباشرةً.

لتمكين هذا النظام من العمل، عمل الفريق على دمج "ميني إكستشانج" مع مستودعات تجّاز التجزئة. فعند الحصول على طلبٍ معيّن، فإنّ "فتشر" Fetchr لتوصيل الطلبات تقوم بحمل المنتَج من مستودع البائع وتوصله إلى الشاري.

وفي هذا الشأن، قالت أبليتون: "أردتُ أن أُبقي الموقع كمنصّةٍ تركّز على التكنولوجيا، من دون أن نكون بحاجةٍ للتعامل مع المنتَجات مادّياً. وأعتقد أنّ هذا ما جعل نموذج العمل جميلاً وجذّاباً للمستثمرين."

بالإضافة إلى ذلك، تريد أبليون الاستفادة من هذا الاستثمار لتوسيع فريقها وأيضاً التسويق الإلكتروني. فشركتها التي تضمّ 300 علامةٍ تجاريةٍ على الموقع في الوقت الحاليّ، تضيف ما معدّله علامتَين تجاريتَين أو ثلاث علاماتٍ تجاريةٍ إقليميةٍ يومياً.

كما أنّ "ميني إكستشانج" بدأت بضمّ علاماتٍ تجاريةً عالميةً إلى منصّتها، ما سيمكّن المشترين من شراء بضائع لا تتوفّر في المنطقة. وعن هذا الأمر، قالت مؤسِّسة الشركة إنّه "من خلال صفقةٍ مع ‘يو بي إس‘ UPS، سوف تعمل ‘فتشر‘ أيضاً على توزيع البضائع عالمياً."

أشارت أبليتون إلى أنّها تدرك مدى المنافسة في هذا القطاع، وإلى أنّها تعمل على الدخول في اللعبة بأقصى سرعةٍ ممكنة، وقالت: "أرى بالفعل أنّنا منصّةٌ تكنولوجيةٌ وحسب، سوقٌ حقيقية."

اقرأ بهذه اللغة

برعاية

Aramex

شارك

مقالات ذات صِلة