'ياقوطة' المصرية تحصل على استثمارٍ إماراتيّ بقيمة 2.7 مليون دولار‎

اقرأ بهذه اللغة

الشريكان المؤسّسان في "ياقوطة"، شريف الرقباوي، ومحمد عويس. (الصورة من رايتشل وليامسون).

حصلت الشركة الناشئة المصرية، "ياقوطة" Yaoota، على تمويلٍ بقيمة مليونَين و700 ألف دولار، خلال جولتها التمويلية الأولى Series A، في حين تصدّرت الشركة الخاصّة الإماراتية للاستثمار مقابل الأسهم، "كي بي بي أو" KBBO، قائمة المستثمِرين في هذه الجولة.

هذه الصفقة التي أعلن عنها الشريكان المؤسّسان، شريف الرقباوي ومحمد عويس، يوم أمس، ستكون بمثابة أوّل استثمارٍ خارجيّ لهذه الشركة الناشئة التي كانت تعتمد على سياسة الحدّ من النفقات والاستفادة القصوى من الموارد bootstrapping حتّى الآن.

وفي حديثه إلى "ومضة"، قال الرقباوي إنّهم وقّعوا هذه الصفقة في شهر آب/أغسطس، ولكنّهم أبقوها طيّ الكتمان حتّى ينهوا إنجاز المعاملات. وتابع مضيفاً: "سوف نستخدم هذا المال لتوسيع قاعدة عملائنا والتوسّع جغرافياً، كما أنّنا سنستثمر في تقنياتنا الخاصّة لكي نطوّرها."

"يقدّر التجّار قيمة عدد الزيارات [لموقعنا] بسبب ارتفاع معدّل تحويل الزوّار إلى زبائن فعليين conversion rate، وهذا ما لم يتغيّر. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ أعداد المستخدِمين لدينا في نموٍّ مطّرد منذ أن انطلقنا في العام الماضي."

هذه الشركة الناشئة سوف تتّبع الخطّة التي كشف عنها الرقباوي لـ"ومضة" في العالم الماضي، وهي التوسّع أوّلاً نحو الإمارات العربية المتّحدة؛ وهو هدفٌ لم يحقّقه سوى 3 % من روّاد الأعمال المصريين، في الوقت الذي يفكّر فيه 32% منهم، بحسب تقريرٍ صدر مؤخّراً عن "مختبر ومضة للأبحاث".

أمّا موقع مقارنة الأسعار الذي يديره الشريكان المؤسّسان، فقد ظهر في شهر حزيران/يونيو عام 2014، وذلك بعد عامَين من العمل على تأسيسه. وفي حين حصل على نحو 100 ألف زائرٍ في شهر تمّوز/يوليو إثر انتشار تدوينةٍ عليه بشكلٍ كبيرٍ على الإنترنت، فقد استقرّ عدد المشاهدات على نحو 45 ألفاً في الشهر، ما يعتبَر رقماً معتبَراً أيضاً.

 ولكن، فإنّ هذا الرقم عاد ليستقرّ حالياً على 100 ألف زائرٍ في الشهر لموقع "ياقوطة". وبينما يحقّق هذا الأخير عائداته من خلال قيام المستخدِمين بالنقر على صفحات التجّار على الموقع ومن ثمّ الشراء، فإنّ معدّل تحويل المستخدِمين إلى زبائن فعليين عن طريق الشراء يبلغ 2.5%.

في شهر تشرين الأوّل/أكتوبر 2014، قال الرقباوي لـ"ومضة" إنّ التجّار كانوا يسألونهم باستمرارٍ عن التحليلات والرؤى المرتبطة بالبيانات، وبالتالي كان الفريق يعمل على حلٍّ من شأنه تحقيق إيراداتٍ إضافية.

ولكنّ الرقباوي قال مؤخّراً، إنّ الشركة حتّى الآن ما زالت تركّز على الدفع عن كلّ نقرة‘ cost-per-click. 

اقرأ بهذه اللغة

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة