'توفور54' تترك معهد 'إس آي إيه' للتدريب الإعلامي بعد أربع سنوات من الاستثمار

اقرأ بهذه اللغة

 لقطة خلال أحد الدروس التي يقدمها معهد "إس آي إيه" عن الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد. (الصورة من منصة "إس آي إيه")  

أعلنَت "توفور54"twofour54  اليوم، بيع أسهمها في فرع معهد "إس آي إيه" SAE Institute ("كلية الهندسة الصوتية" School of Audio Engineering) المعتمد دولياً في الإمارات العربية المتّحدة، لصالح شركة "سيدار بريدج" CedarBridge للاستثمار في القطاع التعليمي.

وهذا الاستحواذ الذي جاء بعد استثمار "توفور54" في "إي آي إيه" على مدى 4 سنوات، لم يشأ الطرفان الإعلان عن قيمته الفعلية.

وكانت "توفور54" من خلال استثمارها في المعهد خلال تلك السنوات، تهدف إلى بناء قطاعٍ إعلاميٍّ مستدام، وضمان تواجد القدرات التدريبية التي تعزّز المواهب العربية في جميع أنحاء المنطقة، الأمر الذي يعد جزءاً أساسياً من البنية التحتية اللازمة لنموّ هذه الصناعة وجذب الاستثمارات في الأعمال التجارية.

والآن، "مع العائدات الناتجة عن بيع المعهد، ستقوم ‘توفور54‘ بالاستثمار في مزيدٍ من المشاريع الإعلامية والترفيهية والشركات الرقمية الناشئة التي تشكل جزءاً أساسياً من مستقبل إمارة أبوظبي،" حسبما قالت الرئيسة التنفيذية لـ"توفور54"، نورة الكعبي، في بيانٍ للشركة.

أمّا معهد "إس آي إيه" الذي يُعَدّ أكبر شبكةٍ لأكاديميات التدريب الإعلامي في العالم، فهو يمتلك خبرةً تمتدّ على 30 عاماً في هذا القطاع، ويقدّم شهادات الدبلوم والبكالوريوس في مجالات الإنتاج الصوتي، وإنتاج الأفلام، والرسوم المتحرّكة التفاعلية ثلاثية الأبعاد، وتطوير المواقع الإلكترونية، وبرمجة الألعاب.

وعن الاستثمار في معهد "إس آي إيه"، قالت الكعبي إنّ "استثمارنا هذا لعب دوراً مهماً في دعم قطاع الإعلام في أبوظبي ودولة الإمارات ككلّ، خصوصاً في مراحله الأولى، حيث ساهم في تزويد القطاع المحلي والإقليمي بمهارات إعلامية عربية متمكنة."

بدورها، فإنّ شركة "سيدار بريدج" التي استحوذت الآن على المعهد ستكمل العمل على النهج الاستراتيجي نفسه الذي اتّبعته "توفور54"، وسيتمّ توسعة المعهد في مناطق جديدة حول الإمارات وتشجيع المزيد من المواطنين الإماراتيين على الانضمام إلى برامجه التدريبية.

وقال ماجلان مخلوف، العضو المنتدب والشريك المؤسّس لشركة "سيدار بريدج" إنّ "قرارنا للاستثمار في معهد ‘إس آي إيه‘ يعكس رغبتنا بالاستثمار بشكلٍ مكثّفٍ في التعليم التطبيقي في الوسائل الإعلامية والرقمية، والتي تمثّل بنظرنا محرّكاً رئيسياً للنموّ المستقبلي لدولة الإمارات."

يُذكَر أنّ "توفور54" تدير صندوقاً مخصّصاً للاستثمار في مشاريع الشركات لدعم وتطوير قطاع الإعلام في أبوظبي. وإلى جانب التمويل، تعمل أيضاً مع روّاد الأعمال والشركات الناشئة في مراحلها الأولى، من خلال تقديم خبراتها ودعمها وإرشادها لمساعدتهم على تطوير خطط أعمالهم.

فالشركات الصغيرة والمتوسّطة، بحسب الكعبي، "تساهم بجزءٍ كبيرٍ من الناتج المحلّي الإجمالي غير النفطي في الإمارات، وتوفّر نسبة عالية من فرص العمل في القطاع الخاص. وبالتالي، نسعى إلى تعزيز دعمنا لروّاد الأعمال الذين يمتلكون أفكاراً مبدعةً لبدء مشاريع من شأنها أن تخدم المجتمع وتوفّر فرص عمل للشباب."

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة