'جادو بادو' تحصل على 4 ملايين دولار في جولة التمويل الأولى

اقرأ بهذه اللغة

الرئيس التنفيذي لـ"جادو بادو"، عمر قاسم. (الصورة من "ريسيلر مي. كوم")

قامَت "جادو بادو" JadoPado، سوق التجارة عبر الإنترنت، ببيع حصّةٍ بلغت 14.8% مقابل 4 ملايين دولار أميركي، في إطار جولتها التمويلية الأولى التي تقودها شركة الاستثمار المخاطر "بيكو كابيتال" BECO Capital.

هذا الاستثمار الذي رفع قيمة الشركة الناشئة الإماراتية إلى ما يقارب 28 مليون دولار، هو التمويل الخارجي الأول لها، بعدما كانت قد حصلت سابقاً على تمويلٍ من "مجموعة البكري القابضة" Al Bogari Holdings.

وقالت "جادو بادو" في بيانٍ لها، إنّ هذا التمويل سوف يسمح لها بتوظيف المزيد من المهندسين والمسوّقين والمتخصّصين في مجال تطوير الأعمال، بالإضافة إلى التوسّع عالمياً. "لقد وجدنا أنّ تطلّعات 'بيكو' على المدى البعيد تتلاءم مع رؤيتنا لإنشاء شركةٍ عالميةٍ للتجارة الإلكترونية خارج المنطقة،" حسبما ورد في البيان.

وكان الرئيس التنفيذي لـ"جادو بادو"، عمر قاسم، قد قال في مقابلةٍ سابقةٍ مع "ومضة"، إنّ السعودية التي تُعَدّ المصدر الثاني للزيارات التي ترد إلى الموقع الإلكتروني بعد الإمارات، كانت من بين أهمّ الأسواق التي أرادوا تنمية أعمالهم فيها.

وأضاف أنّ "جادو بادو"- التي يعتبرها شركةً تقنيةً لا شركة للتجارة الإلكترونية - يمكنها أن تلعب دوراً في ربط المتاجر الفعلية مع تلك الافتراضية، ليس من خلال تعليم المتاجر الفعلية كيفية البيع عبر الإنترنت وحسب، بل أيضاً من خلال إيجاد سوقٍ هجينة يمكن للمستخدِمين فيها تجربة المنتَجات في الوقت الحقيقي والشراء عبر الإنترنت.

هذه الشركة الناشئة التي كانت قد تحوّلت في شباط/فبراير 2014 من مجرّد بائعٍ عبر الإنترنت إلى سوقٍ للتجارة الإلكترونية، باتت توفّر منصّةً للشركات كي تبيع منتَجاتها وخدماتها، وذلك عوضاً عن بحث "جادو بادو" عن سلعٍ لعرضها وبيعها بنفسها.

ومنذ ذلك الحين، تضاعف عدد الزيارات إلى موقعها الإلكتروني ثلاث مرّات، حسبما قال قاسم في حديثٍ مع "جلف نيوز" Gulf News. كما أنّ نقلة "جادو بادو" وتحوّلها إلى سوقٍ عبر الإنترنت، كانت ضروريةً "من أجل التغيير" الذي تحتاجه الشركة لكي تتوسّع، سواء في المنطقة أم خارجها.

وفيما دعَت الشركة 20 بائعاً في ذلك الوقت لتجربة منصّتها، أصبح عددهم اليوم 2500 بائع. كما أنّ عدد الوحدات المخزّنة أيضاً ازداد من 8 آلاف إلى 60 ألفاً، أي أكثر من سبعة أضعاف.

 وبحسب مجلّة "جلف بيرزنس" Gulf Business، قال قاسم إنّهم يسعون لأن يصبح لديهم خلال 18 شهراً 20 ألف بائع، ومن 200 ألف إلى 250 ألف منتَج على المنصّة، مضيفاً أنّهم بدأوا يوفّرون خدمة الدفع عند التسليم.

في غضون ذلك، بينما أشار بحثٌ لـ"فروست أند سوليفان" Frost & Sullivan إلى أنّ مبيعات التجارة الإلكترونية ضمن دول "مجلس التعاون الخليجي" فقط سوف تصل إلى 41.5 مليون دولار بحلول عام 2020، فإنّ المستثمرين باتوا أكثر اهتماماً بهذا القطاع.

فشركة البريد السريع "أرامكس" Aramex تشتري شركات تقدّم خدمات لوجستية للتجارة الإلكترونية، بهدف زيادة الأرباح؛ و"أولكس" OLX سبق وأعلنت عن استحواذها على منصّة الإعلانات المبوّبة "دوبيزل"  Dubizzle في أيلول/سبتمبر؛ كمال أنّ "ميلتو" Meltoo الإماراتية للتجارة الإلكترونية حصلت على تمويلٍ بقيمة 205 آلاف دولار في شهر أيار/مايو الماضي.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة