حل جديد للتجارة الإلكترونية من 'أرامكس' و'باي بال'

اقرأ بهذه اللغة

"أرامكس" Aramex و"باي بال" Paypal تعملان معاً لتخطّي صعوبات الشحن العابر للحدود ومشاكل الدفع. (الصورة من "أرابيان سوبلاي تشاين" ArabianSupplyChain)

رغم إمكانياته الكبيرة، يعاني قطاع التجارة الإلكترونيّة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من تحدّيات كبرى، تبدا بالدفع ولا تنتهي بالتوصيل.

وفي إطار السعي لتخطّي هذه التحدّيات، تعمل "أرامكس" Aramex و"باي بال" PayPal سوياً في برنامج "أي شوب ذو ورلد" I Shop The World (أو "أتسوّق العالم") الذي يستفيد من نقاط قوّة كلٍّ من الطرفين ليتخطّى مشاكل الشحن والدفع.

هذا البرنامج الذي يأتي على شكلّ منصّة إلكترونية لخدمات الدفع والشحن من "باي بال" و"أرامكس"، يسمح للعملاء بشراء المنتَجات من تجّار محلّيين وإقليميين وتسوية أمور الشحن في عمليّة واحدة. كما يسمح للشركات بتصدير منتَجاتها إلى أكثر من 60 مدينة توجد فيها خدمة "شوب أند شيب" Shop and Ship من "أرامكس" (أو ما يعني "تسوّق واشحن" باللغة العربية)، ويقدّم للعملاء منتَجات أكثر للاختيار منها.

يجدر بالذكر أنّ الشراكة بين "أرامكس" و"باي بال" تعود إلى عام 2012، لكنّ الجديد فيها هو السوق الإلكترونيّة "أي شوب ذو ورلد" التي تتوفّر حالياً لعملاء "شوب أند شيب" فقط.

عند طلب المنتَح، يقوم التاجر بنقله إلى المتجر المحلّي أو مركز الشحن التابع لــ"أرامكس" التي تُعلِم بدورها العميل باستلام المنتَج، ثمّ تشحنه إلى موقع "شوب أند شيب" الخاصّ به.

تأتي هذه الخطوة في وقتٍ من المتوقّع أن تصل قيمة المنتجات المباعة عبر الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 13.4 مليار دولار في عام 2020. وبالرغم من أنّ عمليّة "أي شوب ذو ورلد" تبدو بسيطة بما فيه الكفاية، إلاّ أنّها تسلّط الضوء على أهميّة الدِقّة في مجال الدفع والشحن حيث تحاول الشركات الناشئة سدّ هذه الفجوة.

مؤخّراً، تلقّت "فتشر" Fetchr لخدمات التوصيل في دبي تمويلاً بمبلغ 11 مليون دولار في جولة التمويل الأولى الخاصة بها.  

كذلك، أطلقت "كاملشيب" Camelship منصةً إلكترونية تعرض أسعار الشحن المختلفة المُقدّمة من شركات الشحن على الموقع.

في هذا الصدد، قال مطوّر الأعمال في الشرق الأوسط في "باي بال"، فرانسيس باريل، إنّ "الشراء والشحن هما أهمّ عاملين في التجارة الإلكترونيّة؛ كيف تسوّق لموقعٍ من أجل جذب العملاء؟ كيف تحوّل زوّار الموقع إلى عملاء؟ كيف تحوّل المستخدمين لمرّةٍ واحدة إلى مستخدمين لمدى الحياة؟"  

وأضاف أيضاً أنّ "إيصال المنتَجات في الوقت المناسب وبحالةٍ جيّدة هو أساس الخدمات اللوجستية؛ وحتّى الآن تشكّل ‘أرامكس‘ شريكنا الاستراتيجي في منطقة الشرق الأوسط."

من جهةٍ أخرى، يساعد البرنامجُ التجّارَ من خلال فتح أسواقٍ لهم وإلغاء الدفع عند التسليم والمشاكل المتأتية عنها.

بدوره، قال مدير التجارة الإلكترونية في "أرامكس" حسن مخايل، إنّ "التجّار يرون قيمةً إضافيّة في هذه الطريقة غير التقليديّة للشحن، فلا يقلقون حول العمليّات العابرة للحدود."   

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة