'سوق.كوم' تحصل على أكبر تمويل في المنطقة بقيمة 275 مليون دولار

اقرأ بهذه اللغة

هل أصبحت "سوق.كوم" شركة "يونيكورن" أو بعد؟ المؤشرات تدل ّعلى ذلك بالرغم من التكتّم. (الصورة من أو أو إكس مونيتور" OOX Monitor)

 بعد أكثر من عامٍ على التكهّنات، أكّدت أكبر منصّة للتجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، "سوق.كوم" Souq.com، أنّها أغلقت جولة تمويلٍ على 275 مليون دولار، يُرجّح أن تكون بعدها قد دخلت نادي شركات "يونيكورن" (التي تقدّر قيمتها بأكثر من مليار دولار).

وكانت مقالةٌ نشرَتها بلومبرغ" Bloomberg، في شهر نيسان/أبريل من العام الماضي، قد كشفَت أنّ "سوق.كوم" تعمل للحصول على تمويلٍ بقيمة 300 مليون دولار، وهو ما سيضعها في خانة شركات "يونيكورن" التي تقدّر بأكثر من مليار دولار. وفي شهر تشرين الثاني/نوفمبر، كشفَت الشركة عن حصولها على تمويلٍ بقيمة 27 مليون دولار من "مؤسسة التمويل الدولية" IFC. أمّا في بيانها الأخير، فلم تذكر "سوق" أيّ أمرٍ عمّا إذا تخطّت قيمتها المليار دولار أم لا.

وفقاً لبيانات "ومضة"، فإنّ جولة التمويل هذه هي الأكبر التي تجمعها شركة ناشئة تقنية في الشرق الأوسط، وقد ضمّت كلّاً من المستثمر الجنوب أفريقي "ناسبرز" Naspers و"تايجر جلوبال ماناجمنت" Global Tiger Management التي تتّخذ من نيويورك مقرّاً لها. كما كان من بين المستثمِرين الآخرين، "ستاندرد تشارترد برايفت إكويتي" Standard Chartered Private Equity و"مؤسّسة التمويل الدولية" التابعة للبنك الدولي، بالإضافة إلى "بيلي جيفورد" Baillie Gifford.

وقال الشريك المؤسِّس لـ"سوق.كوم" ورئيسها التنفيذي، رونالو مشاور، في بيانٍ له، إنّ "التمويل هذا سيُخصّص للعمل على مزيدٍ من النموّ، من خلال الاستثمار في التكنولوجيا وتوسيع عملياتنا في السوق وإطلاق أصناف منتجاتٍ جديدة بالإضافة إلى توظيف أفضل المهارات."

وأضاف أنّ "الشركات الصغيرة والمتوسّطة على وجه الخصوص هي محرّكات النموّ الأساسية في اقتصادنا، وبالتالي يكمن هدفنا في تمكين التجّار لجني فوائد التجارة الإلكترونية وتحقيق مزيدٍ من النموّ من خلال الأجهزة المحمولة."

في وقتٍ يتوقّع أن تبلغ سوق التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هذا العام ما يناهز 20 مليار دولار، لفت مشاور إلى أنّ نموّ شركتهم تلازم مع التواجد في سوقٍ تحظى بأعلى معدّلاتٍ لانتشار الأجهزة المحمولة في العالم، بحيث يمكن لـ"سوق.كوم" أن تستفيد من "التغيير في سلوك المستهلِكين والفائدة المتأتّية من الأعمال نحو التجارة عبر الأجهزة المحمولة."

تأسّسَت "سوق.كوم" في عام 2005 كموقع مزادٍ علنيّ يشبه الموقع العالمي "إي باي" Ebay. وفي حين كانَت هذه الشركة جزءاً من عائلة "مكتوب" Maktoob، لم يتمّ بيعها مع الشركة الأمّ لـ"ياهو" Yahoo في عام 2009. لكنّها فيما بعد بدأت تقلع كمشروعٍ منفردٍ بعد التحوّل إلى سعرٍ بيعٍ ثابت، وبعد الحصول على تمويلٍ بقيمة 40 مليون دولار من "ناسبرز" في عام 2012.

ثمّ في عام 2013، أطلقَت "سوق.كوم" استراتيجيةً للأجهزة المحمولة، تقوم على بيع حواسيب لوحية وهواتف ذكية رخيصة.

وبالإضافة إلى ذلك، أطلقَت الشركة في عام 2014 يوم "الجمعة البيضاء"White Friday المخصّص لتخفيضات الأسعار، في محاولةٍ لجلب مفهوم "الجمعة السوداء" Black Friday إلى الشرق الأوسط. وحسبما قال مشاور في مقابلةٍ مع "ومضة"، عرف ت تلك الخطوة شعبيةً كبيرة، ودفعتهم لإعادة التفكير في كيفية إدارة حركة المرور الكثيفة على الموقع واستيعاب الأمور في فترةٍ قصيرةٍ ولكن شعبية.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة