السياسيون المغربيون يهتفون للشركات الناشئة في 'بيتش لاب'

اقرأ بهذه اللغة

Le public prend la parole lors du Pitch Lab

الحضور يحتلون المكان، خلال الفعالية. (الصور من "نيو وورك لاب")

بدأت فعالية "بيتش لاب" Pitch Lab المغربية بالوصول إلى الفاعلين في عالم السياسة في البلاد خلال الليلة التي شهدَت عروض أفكار شركاتٍ ناشئة، حيث وعد هؤلاء بالعمل على دفع الحكومة لدعم البيئة الريادية.

وكان من بين الحضور الذي ناهز 250 شخصاً، محافظ الدار البيضاء الكبرى، خالد السفير، وحاكم جهة الدار البيضاء - سطات، مصطفى بكوري، بالإضافة إلى رئيس "الوكالة المغربية للطاقة الشمسية" MASEN.

وَعَدَ بكوري بمزيدٍ من الدعم للشركات الناشئة في المستقبل، وقال: "يسرّنا حضور ومشاركة ممثّلين رسميين عن مدينة الدار البيضاء [...] نأمل حقّاً أن يساهم هؤلاء الفاعلون في دعم البيئة الحاضنة لريادة الأعمال لجعل الدار البيضاء مركزاً تقنياً لأفريقيا."

عروض الأفكار

حصلت خمس شركاتٍ ناشئة على خمس دقائق لعرض أفكارها وخمس دقائق أخرى للإجابة على أسئلة الجمهور، حيث قام هؤلاء بالمشاهدة والتقييم والفصل قبل التصويت لمرشّحهم المفضّل عبر تطبيقٍ مخصّصٍ لهذا الأمر.

وقالت فاطم زهراء بياز، مؤسِّسة "نيو وورك لاب" New Work Lab، مساحة العمل المشتركة التي تنظّم "بيتش لاب"، إنّه "منذ الانطلاق في شهر تشرين الثاني/نوفمبر عام 2013، كان الهدف تزويد روّاد الأعمال بمنصّةٍ يمكنهم تقديم شركاتهم الناشئة عليها، وذلك كي يروّجوا لشركاتهم ويتلقّوا ردود الفعل وربّما يحصلوا على عميلهم الأوّل."

وفي هذه الفعالية، كانت الشركة الناشئة الأولى التي اعتلَت المنصّة هي شركة "بيكاست" Beekast التي تقدّم أداةً رقميةً لمساعدة منظّمي الفعاليات والمشاركين على التفاعل فيما بينهم.

تحظى هذه الشركة الناشئة التي أسّسها شخصٌ فرنسي-مغربي بأكثر من 200 ألف مستخدِم و40 عميلاً رئيسياً، بمن فيهم "جوجل" Google و"مايكروسوفت" Microsoft و"إي دي إف" EDF، كما أنّها اختارَت أن يكون مقرّها في فرنسا للاستفادة من البيئة الحاضنة الأكثر تطوّراً هناك.

وصرّح مؤسّسها سعيد الحداتي، أنّه "لا يوجد في المغرب مستثمرون مخاطرون ولا نوادٍ لمستثمرين تأسيسيين؛ لسنا نتكلّم عن تجميع الموال طوال الوقت [...] ولكنّ هؤلاء سيأتون من دون شكّ، بفضل الجهد الذي يبذله بعض الفاعلين مثل ’نيو وورك لاب‘."

صوّت الجمهور للشركة الناشئة من الدار البيضاء "ذا وول جايمز" The Wall Games التي تطوّر ألعاباً بالاعتماد على الحياة اليومية في المغرب، وحاز مؤسِّسها ياسين عارف على ثقة الجمهور بفضل حسّ الفكاهة الذي يمتلكه وردوده الفذّة.

Yassine Arif remercie le public d'avoir voté pour The Wall Games

الفائز بفضل تصويت الجمهور لتطبيقه "ذا وول جايمز"، ياسين عارف، وإلى يساره المتنافسون الآخرون.

من جهته، ركّز مؤسّس "موزاييك باركنج" Mozaic Parking، أمين شريبي، على مشكلة ركن السيارات. فخدمته تساعد السائقين على إيجاد حلٍّ لمشكلةٍ كبيرةٍ في مدينة الدار البيضاء التي تعاني من زحمة المرور، وذلك عبر السماح لهم بأن يتشاركوا الأماكن التي يركنون فيها سياراتهم عندما لا يحتاجونها.

أمّا "ماناجيو.ما" Manageo.ma، الحلّ الرقميّ الذي يساعد الشركات الصغيرة والمتوسّطة على إدارة مهامها، بفضل برمجيةٍ مصمّمةٍ لشؤون الإدارة في المغرب.

بدوره، قام طارق الفضلي من "ألجو كونسالتنج" Algo Consulting، شركة تكنولوجيا المعلومات الدولية، بعرض المنتَج الأوّل لشركته الناشئة: خدمة للمصادقة على التواقيع signature authentication تهدف إلى تحديث الإدارة المغربية من خلال توفير مكاسب من الشفافية والأمن وتوفير الوقت.

لا مزيد من الأفكار المستنسخة

يقوم روّاد الأعمال المغربيون بإنضاج أفكارهم بناءً على نماذج عاملةٍ في أوروبا والولايات المتحدة، وذلك بهدف إيجاد حلول محلّية لمشاكل محلّية.

وبالرغم من تركيزهم على السوق المغربية، يمتلك معظم الروّاد المغربيون طموحاتٍ للتوسّع إلى الخارج، سواء إلى منطقة الشرق الأوسط أو أفريقيا.

في الشهر المقبل، سوف يتمّ تنظيم "بيتش لاب" في الرباط، بالشراكة مع "المركز المغربي للابتكار وريادة الأعمال الاجتماعية" Moroccan CISE وهي مساحة عمل مشتركة وحاضنة أعمال، افتُتحَت للتأثير على ريادة الأعمال واللاعبين الأساسيين في المجال الريادي في الرباط.

اقرأ بهذه اللغة

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة