'قورا' تستحوذ على شركة وائل غنيم، 'بارليو'

اقرأ بهذه اللغة

وائل غنيم خلال فعالية "تيد توك TEDtalk"، في كانون الأول/ديسمبر 2015.

أعلن موقع "قورا" Quora الإلكتروني للأسئلة والإجابات اليوم، عن استحواذه على منصّة الحوارات "بارليو" Parlio، في إطار صفقةٍ لم يُعلَن عن قيمتها.

تأسّس موقع "بارليو" في عام 2014 من قبل الأميركي المصريّ الأصل، وائل غنيم، مع تمويلٍ تأسيسيّ بقيمة 1,68 مليون دولار أميركي من "بيتا ووركس" Betaworks و"فاوندر كولكتيف" Founder Collective و"ويسلي تشان" Wesley Chan وغيرهم من المستثمِرين التأسيسيين.

وكان غنيم قد اشتهر بعد تأسيسه لصفحة "كلنا خالد سعيد" We Are All Khaleed Saeed لمناصرة قضيةٍ سعيد الذي تعرّض للتعذيب حتى الموت على أيدي الشرطة، واستفاد منها للدعوة إلى الثورة المصرية في كانون الثاني/يناير 2011. وبالتالي هذا ما دفعه لإنشاء وتأسيس "بارليو".

وفي حين كان يقود فريق التسويق لدى "جوجل" Google في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عام 2011، بات يُعرَف عن غنيم أنّه أصبح "كتوماً" للغاية بعدما تمّ توقيفه من قبل الشرطة المصرية لأسابيع، الحدث الذي حوّله إلى بطلٍ ثوريّ.

وموقع "بارليو" الذي كان منصّةً لاستضافة مناقشاتٍ عامّةٍ ذات مغزى، لن يبقى فعّالاً بشكلٍ كاملٍ بعد الآن. فالمستخدمون لن يعودوا قادرين على نشر أيّ محتوى بدءاً من اليوم، ولكنّ المحتوى المنشور سابقاً سيبقى كما سيتمّ إعادة نشر بعضه على منصّة "قورا" خلال الأشهر القليلة المقبلة. وبالتالي، يمكن للأعضاء تنزيل منشوراتهم خلال 30 يوماً من الآن.

وقال فريق "بارليو في بيانٍ نُشر على موقعهم:

"سوف نوحّد جهودنا مع ’قورا‘ لزيادة المعرفة وجمع أشخاصٍ من عوالم مختلفة مع بعضهم البعض. وهذا سيتيح أمامنا فرصةً كبيرةً لمواصلة مهمّتنا على نطاقٍ يشمل أكثر من 100 مليون زائرٍ حقيقيّ شهرياً."

بينما تمتلك الشركتان الناشئتان أهدافاً متشابهةً كثيراً، إلّا أنّ "بارليو" تركّز أكثر على النقاشات السياسية والاجتماعية والعمل مع خبراء وشخصيات عامة.

وكان هدفا يقوم على تجنّب القراءات المنحازة، وتزويد القرّاء بكافة المعلومات المتاحة عن القصّة المتداولة من أجل أن يتوصّلوا إلى استنتاجاتهم الخاصّة. أمّا أكثر المناقشات الأخيرة شعبيةً فقد تركّزت حول العرق وحرية التعبير، والانتخابات الأميركية لعام 2016، ومسألة اللاجئين، والعلاقة بين الإسلام والإرهاب.

وقال غنيم في منشورٍ له على "قورا" في وقتٍ سابقٍ من هذا اليوم:

"لطالما أعجبتنا ’قورا‘، فهي من المجتمعات القليلة على الإنترنت التي تمكّنت من التركيز على الجودة وجذب جمهورٍ واسعٍ بنجاح (أكثر من 100 مليون مستخدِمٍ شهرياً). هذا المجتمع جدير ولكنّه شامل، ومحتواه غنيٌّ بالمعلومات لكنّه ممتع، ومنتجه قويٌّ لكنّه بسيط. لا يمكننا أن نجد ما هو أفضل!"

من جهةٍ ثانية، فيما سينضمّ الفريق المؤسِّس لـ"بارليو" إلى "قورا"، ذكر الرئيس التنفيذي لـ"قورا"، آدم دانجيلو، في بيانٍ له:

"نعتقد أنّ ’بارليو‘ قد سهّلت القيام بالكثير من النقاشات المهمّة مع خبراء، وهي تتناسب تماماً مع مهمّتنا لتبادل المعرفة وتنميتها في العالم."

اقرأ بهذه اللغة

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة