أبرز 7 دروس من رسالة 'أمازون' للمساهمين

اقرأ بهذه اللغة

Amazon

"أمازون" هي من بين أكبر الشركات في العالم، وأكبر بائعٍ بالتجزئة في العالم عام 2015. (الصورة من "إي بي إيه" EPA)

واجهَت "أمازون" مسائل تتعلّق بالضرائب وفضائح بشأن العمالة والتوظيف ومحطّاتٍ فاشلة مثل "فاير فون" Fire Phone، لكنّها تبقى من دون شكّ واحدةً من شركات الإنترنت الأساسية.

في رسالته للمساهمين في العام الماضي، دافع المؤسّس والرئيس التنفيذي جيف بيزوس عن ثقافة الشركة، مشيراً إلى النجاح مع "برايم" Prime و"خدمات أمازون للويب" Amazon Web Services والسوق، مطلقاً على الشركة اسم "آلة الابتكار".

ولكن في هذه الرسالة أيضاً، يوجد رؤى من رائد أعمالٍ ترأس شركةٍ نمَت وتوسّعت كثيراً وبسرعةٍ، حتّى وصلت بتصبح بقيمة 280 مليار دولار وأكبر بائع تجزئة في العالم.

في هذا السياق، قمنا بجمع هذه الرؤى ضمن فئتين، الأعمال وريادة الأعمال - استخدموها بحكمة:

1. لن تصلوا إلى مكانٍ من دون بعض الحظّ.

"يلعب الحظّ لعبت دوراً كبيراً في كلّ مسعى، وأستطيع أن أؤكّد لكم بأنّه كان لدينا ما يكفي منه."

2. التركيز العملاء هو مفتاح النجاح.

"تصف الكثير من الشركات نفسها بأنّها تركّز على العملاء، ولكنّ القليل منها يفعل ذلك. الكثير من شركات التكنولوجيا الكبرى تركّز على المنافسين، بحيث ترى ما يفعله الآخرون وتعمل على اللحاق بهم بسرعة. في المقابل، فإنّ من 90 إلى 95% ممّا قمنا به مع ’خدمات أمازون للويب‘ AWS يرتكز على ما يقوله لنا العملاء."

3. ثقافتك ستحدّد من أنت، في السرّاء والضرّاء.

"يمكن للثقافة أن تكون إيجابية وسلبية... والسبب في استقرار الثقافات وثباتها مع الوقت هو أنّ الناس يختارونها بأنفسهم. فإذا كان أحدهم يشعر بالنشاط مع المنافسة الحماسية سيختارها ويكون سعيداً بثقافةٍ واحدة يتّبعها، في حين أنّ أحداً آخر يريد أن يكون رائداً ويبتكر سيختار ثقافةً أخرى... خلال العقدين الأخيرين، جمعنا الكثير من الأشخاص الذين يتشابهون في التفكير."

4. كُن مكاناً ممتازاً للفشل

"من الأمور التي نتمّيز بها كما أعتقد هي الفشل. أعتقد أنّنا المكان الأفضل في العالم للفشل (ولدينا الكثير من التجارب!)، فالفشل والابتكار هما توأمان لا ينفصلان. لكي تبتكر عليك أن تختبر، وإذا كنت تعرف بأنّه سينجح من البداية فهذا ليس اختباراً. الكثير من المنظّمات تتبنّى فكرة الابتكار، ولكنّها غير مستعدّةٍ لتحمّل سلسة من التجارب الفاشلة الضرورية لتحقيق هذه الفكرة."

5. خذ الفرصة ولو كانت نسبة نجاحا لا تتعدّى 0.1%. اختبِر.

"غالباً ما تأتي العائدات الضخمة من المراهنة ضدّ الحكمة التقليدية التي عادةً ما تكون صحيحة. وبالتالي، بالنظر إلى الفرصة التي تبلغ 10% والمكافأة التي تصل إلى 100 ضعف، عليك أن تدخل هذا الرهان في كلّ مرّة. ولكنّك ستكون على خطأ 9 مرّات من أصل 10... هذا الرقم الكبير من العائدات هو ما ينبغي أن يشجّعك على أن تكون جريئاً، فالفائزون الأكبر هم الذين يخوضون تجارب أكثر."

6. التوسّع سيجعلك تقوم بأمور يمكن أن تحلم بها فقط

 "سوق ’خدمات أمازون للويب‘ و’برايم‘ هب أمثلة عن الرهانات الجريئة والناجحة لدى ’أمازون‘، ونحن محظوظون لأنّ لدينا تلك الركائز الثلاث الكبرى. لقد ساعدتنا هذه الأخيرة لكي ننمو ونصبح شركةً ضخمة، وهناك بعض الأشياء التي لا يمكن القيام بها إلّا من قبل الشركات الكبرى. لا يهمّ إذا كنت رائد أعمال جيداً أم لا، فليس عليك إنشاء طائرةٍ من مرآب شركتك الناشئة. التوسّع الذي عرفناه، ومع الاستفادة منه بشكلٍ جيد، ساعدنا على إنشاء خدماتٍ للعملاء لم يكن بإمكاننا التفكير فيها حتّى."

7. ولكن الحجم الكبير يمكن أن يدمّرك أيضاً، إذا لم تكن حذراً.

"هناك بعض الفخاخ الخفية التي قد تسقط فيها بعض المنظّمات الكبيرة عالية الأداء...

من السقطات الشائعة التي تتعرّض لها بعض المؤسّسات الكبيرة، والتي تؤذي السرعة وروح الابتكار، هي أنّ بعض القرارات يصلح لكلّ الحالات. بعض القرارات تكون مترابطة ولا رجعة فيها أو ما شابه ذلك، وفي اتّجاهٍ واحد، وينبغي أن تُتَّخَذ هذه القرارات بشكلٍ منهجيّ وبعناية وببطء مع الكثير من التداول والتشاور. فإذا سرتَ بالقرار ولم تعجبك نتائجه، لم تستطيع العودة إلى حيث كنت. يمكننا أن نسمّيها القرارات من النوع 1.

في المقابل، ليسَت كلّ القرارات كذلك، بل إنّ معظمها قابل للتغيير، وقابل للتبديل، وتحتمل الرجوع فيها.

عندما تكبر المؤسّسات، فهي تميل إلى عملية صنع القرارات الثقيلة والبطيئة من النوع 1، كما تطبّقها على الكثير من القرارات من النوع 2. وبالتالي يؤدّي هذا إلى البطء، وعدم المخاطرة بشكلٍ غير مدروس، والفشل في التجربة، وصولاً إلى تقليص روح الابتكار."

اقرأ بهذه اللغة

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة