6 خطوات لتزيد الزيارات على موقعك الإلكتروني

مع إعلان موقع "موضوع.كوم" Mawdoo3.com عن وصوله إلى 24 مليون زائر فريد شهريّاً، واحتلاله لمركزٍ متقدّمٍ على صعيد العالم العربيّ، نقدّم 6 نصائح تساعدك على زيادة عدد الزيارات على موقعك أياً كان المحتوى الذي تقدمه، أكان معرفيًّا، ترفيهيًّا، رياضيًّا أم سياسيًّا.

حدّد الهدف، وركّز على خطة ونظام صناعة المحتوى

(الصورة من techwyse.com)

هل تريد أن تصبح أكبر موقعٍ في الفئة التي تُقدّم المحتوى فيها، أو أن تصبح الموقع المفضّل لفئةٍ معينة مثل الشباب أو النساء؟ إذاً من الجيّد أن تضع هدفاً كبيراً، لكن الأهمّ أن تضع نظاماً وخطّة واضحة لتنمية المحتوى وصناعته.

هل تودّ رفع عدد الزيارات عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أم محرّكات البحث؟ من المهم أن تحدّد الطريقة، لأنّه ثمّة اختلاف في الاستراتيجية التي يجب أن تتّبعها هنا.

في حالة مواقع التواصل الاجتماعي، عليك التركيز أكثر على محتوى ذي طابع إخباري يُقدّم آخر الأخبار والصيحات في الفئة التي تقدّمها. وعليك أيضاً التركيز على سرعة صناعة المحتوى لتكون من أوائل مَن ينشرونه على مواقع التواصل، لأنّ التأخّر في النشر يعني أنّ المستخدمين سيقرؤون الخبر من مصادر أخرى.

أمّا إذا كان تركيزك ينصبّ على النموّ عبر محرّكات البحث، فعليك أن تستثمر وقتك في إنشاء المحتوى المعرفيّ في فئتك والذي يُقدّم تفاصيل ومعلومات إضافيّة للزائر الذي يبحث عنها. وهنا عليك التركيز على جودة المحتوى المنتَج وكميته، لأنّ الزائر جاء إليك باحثًا عن هذه المعلومة ويريد جواباً إن لم يجده لديك قد لا يعود مرّةً أخرى.

في الحالتين، عليك جعل نظام إنشاء المحتوى منتظماً وواضحاً، وعليك أيضاً خلق نظام واضح لإنشاء المحتوى يساعدك على النموّ بشكلٍ منتظمٍ ويُعطيك القدرة على تقييم النموّ والعمل بناءً على النتائج.

جودة المحتوى

الصورة من qtec-online.de)

ربّما قرأتَ هذا الكلام كثيراً ولكن يجب التأكيد عليه دوماً، لأنّ المنافسة حالياً لم تعد قائمةً على مجرّد امتلاك محتوى معيّن، إذ أنّ هناك آلاف المواقع التي تمتلك مئات الآلاف من المواضيع، فيما المواقع التي تُقدّم محتوىً متميّزاً وحدها تبرز. 

عليك أن تدرك أنّ الزائر ذكيّ جداً، وإن رأى أنّ محتواك رديء فلن يزورك مرّةً أخرى. كما أنّ محرّكات البحث أو مواقع التواصل الاجتماعي باتت تمتلك وسائل لتقييم الجودة عن طريق تحليل تعامل المُستخدمين مع المحتوى، ما يعني أنّ الإهمال في الجودة لن يفقدك فقط الزوار الحاليين بل فرصة جذب زوّار جدد أيضًا.

ما هو المحتوى الجيّد؟ يعني أن تتأكّد من دقة وصحة المعلومات التي تقدّمها وذلك بلغةٍ سليمة ومفهومة للقارئ. فمع وجود ملايين من المستخدِمين العرب للإنترنت، تساهم الكتابة بلغةٍ سليمة ومفهومة في تعزيز فرصتك للوصول إلى أكبر عدد ممكن منهم. أمّا الكتابة باللهجات العامية، فهي ستحدّ من انتشار الموقع كما تخفّض من قيمة وجودة المحتوى المقدّم.

أسلوب الكتابة وطريقة العرض مهمّان أيضاً، واستثمارك في الإبداع في طريقة عرض المحتوى يعود عليك بالفائدة. لذا عزّز المحتوى بالصور والفيديو والرسوم البيانية والتوضيحية، واهتمّ بأن يقرأ الزائر المحتوى الذي تنشره.

تابع المنافسين، فقد تجد أفكاراً مختلفة قد تستفيد منها وتتعرّف على نقاط قوتك لتعزّزها، ولكن عليك مراعاة حقوق الملكية الفكرية. وفي حين يساعدك استلهام الأفكار على التطور والتحسن، عليك توقّي سرقة المحتوى وإبداع الآخرين واستخدامهم في محتواك. وحتى إن لم تكن هناك قوانين تعاقب على النسخ والسرقة، فإنّ من يسرق وينسخ المحتوى سيبقى تابعاً لغيره ولن ينتِج ويبدع.

المنصة

(الصورة من marketingland.com)

المنصّة التي تقدّم المحتوى من خلالها، سواء موقعك الإلكتروني أو تطبيقك على الأجهزة المحمولة، هي مهمة للغاية. لذلك اختر نظام إدارة محتوى مناسب يساعدك على إيصال المحتوى بأفضل صورة ممكنة، وادرس الخيارات الممكنة وميّزاتها وسلبياتها لاختيار أفضل.

يتوجّه أغلب المستخدِمين في العالم اليوم إلى تصفّح الإنترنت عبر الأجهزة المحمولة، وفي العالم العربيّ يقوم 93 بالمئة المستخدِمين بذلك عبر الأجهزة المحمولة، في حين أنّ 73 بالمئة منهم ما زالوا يستخدمون الإنترنت عبر أجهزة الحاسوب المكتبية، بحسب دراسة لجامعة "نورثويست" في قطر.

لذلك عند تصميم الموقع عليك أن تُراعي توافقه مع الأجهزة المحمولة وإلّا ستخسر جزءاً كبيراً من الزائرين، كما يُفضَّل أن تمتلك تطبيقاً أيضاً.

وكذلك، اجعل منصّتك ذات سرعة عالية في تحميل المحتوى وإظهاره، لأنّ الزائر سيغادر ولن يعود إن وجد أنّ وقت التحميل طويل.

تصميم واجهة المستخدم عنصر أساسي، إذ أنّ التصميم هو أول ما ستقع عليه عين الزائر. وبالتالي فإنّ اختيارك لتصميمٍ جميلٍ ومريحٍ للعين، واختيار خطوط وألوان مناسبة، سيُساعدك على زيارة فترة تصفّح الزائر لموقعك. 

بالإضافة إلى ذلك، ركّز على جعل تجربة الزائر للموقع ثريّة ومفيدة، وحاول أن تجذبه إلى تصفّح أقسام أخرى وصفحات أخرى باستخدام نظامٍ متميّز يقترح محتوىً ذا صلة؛ فكلّما تصفح الزائر محتوى أكثر انعكس هذا بشكلٍ إيجابيّ عليك.

التفاعل

(الصورة من usmanalitoo.com)

أصبح التفاعل بين الزائر والمحتوى أمراً أساسياً ومهماً، لذلك أضِف قسماً للتعليقات ليتفاعل الزائر مع المحتوى، واجعل مشاركة المحتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي سهلةً عن طريق إبراز أزرار المشاركة.

فمشاركة الزائر للمحتوى لا تعني فقط أنّ موقعك سحصل على زياراتٍ إضافية وحسب، بل إنّ هذا سيرفع درجتك سواءً على محرّكات البحث أو على مواقع التواصل والتي باتت تقيس هذه المؤشرات. كما سيحسّن سمعتك وشهرتك في المجتمع الرقمي؛ فالناس يثقون بالمحتوى المشارَك من قِبَل أصدقائهم ومعارفهم أكثر من المحتوى الذي يصلهم بطرقٍ تسويقيّة وتقليدية.

جرّب، استمع، عدّل، وتأقلم

(الصورة من scribblelive.com)

لا شيء ثابت في عالم الإنترنت، سواءً على مستوى التغيير العام في مزاج واهتمامات الناس، أم في التغييرات التقنية التي يفرضها الكبار مثل "جوجل" و"فايسبوك"، وقد رأينا كم أثّرت التغيّرات التي حدثت في العالم التقني حتى على أكبر الشركات حجماً وقوة.

وبالتالي، كونك في موقفٍ قويّ وجيّد اليوم، فهذا لا يعني أبداً أنّك ستستطيع الاستمرار بالنهج نفسه، لذلك ابقَ دوماً على معرفة بالتغييرات التي تحدُث وتأقلم معها.

الأهمّ من التغيرات التقنية هو آراء المستخدمين، إذ عليك أن تدرس طريقة تعاملهم مع المحتوى الخاصّ بك. وبالتالي فإنّ الاستماع إلى آراء الزوار ودراسة سلوكهم الإلكتروني سيُعطيك أفضل جوابٍ إن كنت تسير بالطريقة الصحيحة أم لا.

اسأل زوّارك عن رأيهم بما قمتَ به، سواء عبر وضع تصويتٍ بسيطٍ على موقعٍ ما أو عبر سؤالهم على وسائل التواصل الاجتماعي؛ قد تتفاجأ بالأفكار الإبداعية التي سيقدّمونها لك من دون مقابل.

الشراكات

(الصورة من 21tech.com)

مهما بلغ حجمك لن تتمكّن من النجاح وحدك، فالشراكات والتعاون مع الجهات المختلفة تمنحك قيمةً لا نظير لها، خاصّةً إن كانت شراكات مبنية على التفاهم والمنفعة والتعاون المشترك.

ابحث عن جهاتٍ يمكنك التعاون معها للنجاح، وستجد الكثيرين ممّن يستعدون لمساعدتك في حال تقديمك القيمة التي يحتاجونها.

ولكن التطبيق هم الأهمّ، إضافةً إلى العمل بشكل منظّم وممنهج. فعالم إنتاج وتسويق المحتوى كبيرٌ جداً، وعلى الرغم من اتساع السوق لكثيرٍ من اللاعبين، إلّا أنّه يوجد الكثير من المنافسة على المراكز المتقدّمة.

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة