التفاعل بين الشركات الناشئة والشركات الكبرى في المنطقة [إنفوجرافيك]

اقرأ بهذه اللغة

  المدراء يتناقشون في كيفية بناء خارطة طريق لريادة الأعمال التعاونية، خلال القمة التي نظّمها "إكسبو 2020 دبي" Expo 2020 Dubai و"ومضة". (الصورة من "ومضة")

 خلال قمّة ريادة الأعمال التعاونية التي انعقدت هذا الشهر، أطلق "إكسبو 2020" و"ومضة" التقرير الأوّل من نوعه الذي يستكشف التفاعل بين الشركات الكبرى والشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

يقيّم البحث عدد الشركات الكبرى في المنطقة العربية التي تعمل مع الشركات الناشئة، وعمق مشاركتها هذه.

 وتشير النتائج التي توصّل إليها التقرير إلى أنّ ريادة الأعمال التعاونية تسير في الاتّجاه الصحيح؛ فالمزيد من الشركات الكبرى باتت تباشر العمل مع الشركات الناشئة، وعددٌ متزايدٌ منها يريد إطلاق برامج رسمية للعمل استراتيجياً مع الشركات الناشئة، ومع ذلك لم تصل المنطقة بعد إلى نقطة الإشباع.

المقابلات التي أُجريَت مع 130 مديرٍ من الشركات الكبرى وخبراء البيئة الريادية، والدراسة التي شملت 758 رائد أعمال في المنطقة، من أجل هذا التقرير، تكشف أنّ المخاوف التي تعتري كلا الجانبين لا تزال تشكّل عائقاً أمام ريادة أعمال تعاونية استراتيجية.

 ففي المقام الأوّل، أشار مدراء تنفيذيون إلى أنّ "الاحتمال الكبير للفشل" هو العقبة الرئيسية التي تقف في وجه إطلاق المزيد من برامج ريادة الأعمال التعاونية، في حين لفت روّاد الأعمال إلى أنّ فترات الدفع الطويلة ودورات البيع الطويلة لدى الشركات الكبرى تشكّل تحدّياتٍ للشركات الصغيرة.

المخطّط البيانيّ [إنفوجرافيك] أدناه يقدّم لمحةً عامّةً عن توجّهات ريادة الأعمال التعاونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى القيمة التي يريد كلٌّ من الشركات الكبرى والشركات الناشئة الحصول عليها من جرّاء التعاون. كذلك، يسلّط المخطّط البيانيّ الضوء على التأثير الذي تركته ريادة الأعمال التعاونية على روّاد الأعمال حتّى الآن، ويقدّم اقتراحاتٍ حول الخطوات المقبلة للشركات الكبرى والشركات الناشئة.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة