نصائح وتحذيرات: دردشة على 'تويتر' مع كريستوفر شرودر ومروان خيرالدين

اقرأ بهذه اللغة

"علينا التوقّف عن التفكير في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كبلادٍ واحدة - بعض المناطق صعبة، بل مأساوية، والبعض الآخر ينمو،" هذا ما غرّد به كريستوفر شرودر مؤلّف كتاب "نهضة الشركات الناشئة: ثورة ريادة الأعمال في الشرق الأوسط"، في دردشةٍ معه على موقع "تويتر" ليل الثلاثاء.

بدوره، أضاف مروان خيرالدين، رئيس مجلس إدارة "بنك الموارد"، والوزير السابق في الحكومة اللبنانية، أنّ "التكنولوجيا ستحرّرنا"، في معرض مشاركته في هذه الجلسة الافتراضية باستخدام وسم (هاشتاغ) #MENABizTrends.

هذه الجلسة التي نُظِمَت من قبل "منظّمة الرؤساء الشباب" Young Presidents' Organization (@YPO) و"ومضة" (@WamdaME)، شهدَت إبداء كلٍّ من شرودر وخيرالدين نظرةً تفاؤليةً حول توجّهات الأعمال في المنطقة، بينما أدليا بكلماتٍ حكيمة وأخرى تحذيرية.

 في إطار ردّه على سؤالٍ عن القطاعات الجاهزة للتغيير في المنطقة، لم يستثنِ شرودر أحداً، وقال إنّ "كلّ مكانٍ، وكلّ قطاعٍ بات جاهزاً الآن..."

من ناحيته، كان خيرالدين أكثر دقّةً بالإشارة إلى أنّه على روّاد الأعمال أن يبتكروا في القطاعات العتيقة مثل القطاع المصرفيّ.

بالرغم من الفرص التجارية الهائلة التي تتوفّر في المنطقة، بما في ذلك مجموعة المواهب الكبيرة التي تتمتّع "بذهنية حلّ المشاكل العالمية"، فإنّ النقاش سرعان ما توجّه نحو الإشارة إلى العقبات الهامّة أيضاً.

ففي هذه المنطقة، قوانين الملكية الفكرية لروّاد الأعمال تكاد تمون شبه معدومة، ما يدفعهم إلى تسجيل براءات الاختراع في الولايات المتّحدة وأوروبا واليابان أو أيّ مكانٍ آخر، بحسب خيرالدين.

ولحلّ هذه المشكلة، أشار خيرالدين إلى أنّه "لدينا في المنطقة محامون ممتازون مختصّون في حماية الملكية الفكرة - خدماتٌ مكلفة قليلاً ولكنّها تستحقّ ذلك".

بالنسبة إلى الأخطاء التي يرتكبها كلٌّ من الحكومات وروّاد الأعمال في المنطقة، فهي في معظم الأحيان لا تختلف عن تلك الأخطاء التي تُرتكَب عالمياً.

فبحسب شرودر، "يرتكب روّاد الأعمال الخطأ نفسه على صعيد العالم - عدم التركيز، نفاد المال، دعاية مشوشة". وتابع أنّ "الشركات الكبرى كذلك ترتكب الأخطاء نفسها عالمياً: التركيز كثيراً على ما يعرفونه، وعدم الانفتاح على الابتكار. أما الحكومات فهي تحتاج إلى 1) أخذ الشركات الناشئة على محمل الجدّ بوصفها ضرورة؛ 2) إزالة الحواجز أمام حركة الناس والأفكار ورؤوس الأموال والبضائع".

وأخيراً، لدى سؤال شرودر وخيرالدين عن الوجهة التي يمكن أن يستثمرا فيها أموالهما، أجاب خيرالدين بأنّه سيختار التكنولوجيا المالية على الأرجح.

أمّا شرودر فردّ بتغريدةٍ قال فيها: "أنظر إلى رائد الأعمال قبل كلّ شيء، وقدرة فكرته على التوسّع وشغفه لإحداث التغيير".

إليكم أبرز النقاط التي وردَت في هذه الدردشة [باللغة الإنجليزية]

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة